

قال جاسم مال الله الجابر (الطالب في الصف الثامن بمدرسة الأندلس الإعدادية)، إنه يحفظ 5 أجزاء من القرآن الكريم، وقد بدأ في الحفظ بعمر 5 سنوات تقريباً، مشدداً على أن حفظ القرآن الكريم يغير نمط الحياة اليومية للمسلم، فيضفي المزيد من الالتزام على يومه، ليحفظ الورد اليومي له، ويحرص على الإنجاز بصورة مستمرة.
وأضاف الجابر: حريص على الالتزام بالورد اليومي من أجل ختم القرآن الكريم، حتى مع الإقبال على المرحلة الثانوية، التي أبدأ بها بعد عامين، أو الجامعية، فأحرص دائماً على أن أخصص وقتا للقرآن من يومي، وهذا الوقت لن يطول ليكون طوال اليوم، ولكن تقسيم اليوم يحقق الهدف المرجو من ذلك، فعلى سبيل المثال أخصص من يومي ساعة إلى ساعة و20 دقيقة للقرآن الكريم.
وأكد على أن تقسيم الوقت مفيد للطالب، فيكون لديه ساعة للقرآن وأخرى للمذاكرة وثالثة للعب، فيجد أن أمامه الكثير من الوقت لإنجاز ما يريده من مهام، وتابع: على العكس تماماً مما قد يظنه البعض من أن حفظ القرآن الكريم قد يؤثر على المذاكرة والتحصيل الدراسي، فيكون لها أثر إيجابي على الحياة المدرسية للطالب.
وأشار إلى أن كل طالب يكون لديه طموحات مستقبلية بأن يصبح طبيبا أو مهندسا أو معلما، وأن على رأس طموحاته أن يختم حفظ القرآن الكريم، وبعدها تأتي تطلعاته الأخرى.
وشدد على أن الأسرة لها الدور الأكبر في تحفيز الأبناء على حفظ القرآن الكريم، لافتاً إلى حرص والده ووالدته على تشجيعه بصورة دائمة من أجل حفظ القرآن، الأمر الذي له تأثير بصورة كبيرة على حفظه للقرآن.
وأشاد الجابر بدور مركز النور القرآني التربوي، والذي انضم له قبل شهرين، وأن دور المركز لا يقتصر على التحفيظ فقط، بل على تنظيم محاضرات للطلاب يشارك فيها كبار العلماء، إضافة إلى مختلف النشاطات والبرامج الدينية والتربوية والترفيهية التي يحرص المركز على تنظيمها.