«العرب» ترصد مظاهر رمضان في الأماكن العامة

alarab
نفحات رمضان 18 مارس 2024 , 01:27ص
منصور المطلق

يمثل شهر رمضان المبارك مناسبة مهمة لدى المجتمع القطري، ويتهيأ الجميع لاستقباله فرحاً بقدومه قبل فترة طويلة، وترى المظاهر التي تعكس أجواء الشهر الفضيل في جميع الأماكن بما فيها الأماكن العامة والمولات التجارية وغيرها. 

«العرب» رصدت مظاهر شهر رمضان المبارك في بعض الأماكن المختلفة مثل المولات وغيرها، والتي تشمل مجسماً لمدفع رمضان ودلة القهوة التي تعكس كرم المجتمع، والهلال، وفانوس رمضان وغيرها من الزينة الكثير التي ارتبطت بشهر رمضان المبارك وأصبحت جزءاً من أجوائه المميزة لا سيما وأن معظم الاستعدادات للشهر الفضيل ترتبط بشكل أو بآخر بالماضي الجميل، حيث كان استقبال شهر رمضان الفضيل في المجتمع القطري قديما يحظى باحتفاء خاص، حيث يترقب القطريون مع إخوانهم المسلمين قدومه كل عام بلهفة وشغف كبيرين، ولهم طقوس وعادات اجتماعية قديمة ارتبطت بهذا الشهر من قبل قدومه وحتى وداعه.

مظاهر اجتماعية
وإلى جانب المظاهر العامة لاستقبال الشهر الفضيل هناك مظاهر اجتماعية مثل الترابط والتكافل الاجتماعي لدى المجتمع وعلى كافة المستويات، إلى جانب استقبال رمضان بالعادات المتوارثة التي تشير إلى اهتمام خاص بهذا الضيف العزيز، حيث تتهيأ له البيوت جميعا، وأكثر ما يكون الاستعداد من ربة المنزل والنساء عموما اللاتي يقمن بالكثير من المهام قبل قدوم رمضان ربما بشهر كامل، فهن في الماضي يقمن بتجهيز الطحين، حيث تعد المرأة القطرية «خبز الرقاق» والذي يصنع منه الثريد، وتدق الحب والذي يصنع منه الهريس، حيث إن هاتين الأكلتين لا يخلو بيت منهما أغلب أيام الشهر الفضيل، فقد ارتبطت العادات القطرية القديمة بأطعمة معينة في هذا الشهر مثل الهريس والثريد، والساقو واللقيمات، وغيرها فهي طبخات وبالتالي كان لا بد للنساء أن يقمن بالتحضير لهذه الأكلات، حيث يستدعي إعدادها وقتا طويلا فضلا عن أن الكم المستهلك يكون مختلفا في شهر الجود والكرم. 
 ويكون استقبال شهر رمضان له خصوصية وأهمية كبيرة، كونه الشهر الذي تجتمع فيه الأسرة بشكل دائم وكذلك ترتبط فيه العائلة الواحدة بلحمة تزيد من وشائج وترابط المجتمع.