

استهلت الندوات التطبيقية لمهرجان المسرح الجامعي أعمالها بندوة عرض ست شخصيات تبحث عن مؤلف لكلية المجتمع. وأكد الممثل غازي حسين أن عودة مهرجان الدوحة المسرحي خطوة إيجابية وأثنى على الحركة الثقافية النشطة التي تعيشها الساحة المسرحية خلال المهرجانين. وقال «إن العجلة بدأت تدور من جديد وإلى الأفضل، متمنيا استمرار المهرجانين وتطورهما.
وعن مسرحية ست شخصيات تبحث عن مؤلف، قال» إن مخرج العمل ابراهيم لاري كان جريئا في اختياره للنص الذي يحمل الكثير من التناقضات والأفكار المتداخلة بين الواقع والخيال.
وأضاف: استطاع المخرج توظيف العديد من الشباب الموهوب، الذين لامست فيهم التلقائية والبساطة في الأداء التي وصلت قلب كل من شاهد المسرحية، لافتا إلى أن استغلال المساحات خلال العرض كان جيدا واعتبر أن فريق العمل كان موفقاً في الاضاءة والديكور وشجع كل من بذل مجهودا لانجاح العرض.
بدوره قال الفنان سعد البورشيد ان عرض ست شخصيات تبحث عن مؤلف كان بمستوى عرض احترافي، حسبما قالها له الأستاذ حمد الرميحي وهو أحد أعمدة المسرح القطري، واعتبر بورشيد أن الأصداء والتفاعل الذي لقيهما العرض فور انتهائه من الحضور الذين كان أغلبهم من رواد المسرح يدعو إلى التفاؤل بمستوى المسرح الجامعي.
وأضاف أن عرض ست شخصيات تبحث عن مؤلف كان عرضا متميزا على مستوى التمثيل وكذلك على مستوى الفنيات والتقنيات، وهو ما يطمئن أنه سيكون هناك تواصل للأجيال، وأن الأمانة ستسلم لمن يصونها.
واستمرت المداخلات التي أثنت على المسرحية وعلى اختيار النص، والاشادة بكون العرض يتناسب مع التقاليد القطرية وثقافة المجتمع، وأنه كان بمثابة استدعاء لروح المؤلف برانديللو.
وأوضحت المداخلات: أن كاتب النص إبراهيم لاري آثر أن يخرج عن النص الأصلي وأن يقدم نصا حاول أن يصبغ عليه مسحة محلية عبر توظيف ثلاثة أعمال مسرحية من أهم الأعمال القطرية وهي «بودرياه» لحمد الرميحي، و»هلو غلف» لغانم السليطي، و»هناك» لعبدالرحمن المناعي.
ودعت الندوة رواد المسرح القطري إلى استمرار المهرجانات المسرحية في قطر واثرائها نظراً لما تقدمه من زخم يخدم الحركة المسرحية بشكل خاص والساحة الثقافية بشكل عام.