الخميس 10 رمضان / 22 أبريل 2021
 / 
05:11 م بتوقيت الدوحة

صنّاع أفلام عرب وأجانب يثمنون دعم مؤسسة الدوحة للأفلام لمشاريعهم السينمائية

الدوحة - قنا

الخميس 18 مارس 2021
مؤسسة الدوحة للأفلام تنظم "ورشة كتابة السيناريو للمبتدئين"

 ثمّن عدد من صناع الأفلام العرب والأجانب، دور مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال /ملتقى قمرة السنوي/، في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع سينمائية ترى النور في ظل ظروف عانى فيها العالم من الإغلاق جراء أزمة كورونا /كوفيد - 19/.
وأوضح عدد منهم في ختام جلسات قمرة 2021، أن الظروف لم تكن مواتية أمام العديد من صناع الأفلام الراغبين في تحويل طموحاتهم إلى مشاريع سينمائية طويلة، وأنهم لجأوا إلى جلسات التوجيه والإرشاد التي وفرتها لهم مؤسسة الدوحة للأفلام كمنصة تجمعهم تحت مظلتها وتلهمهم بالسعي نحو أهدافهم والاقتراب من تحقيقها.
وقالت المخرجة اللبنانية منية عقل، في إبراز للدور المحوري الذي لعبه /قمرة/ في دعم رحلة صناع الأفلام الإبداعية، "ساعدنا قمرة على توسيع مداركنا في وقت كان العالم يعاني فيه من الإغلاق العام، مانحا إيانا - كصناع أفلام - فرصة الحصول على سياق نواصل من خلاله إنجاز ما نصبو إليه، وهو ما أدى إلى تعميق علاقاتنا بمن حولنا وغرس فينا الرغبة في حماية بعضنا البعض، ورسم أبعادا جديدة ومختلفة لتواصلنا مع الآخرين"، حيث تسعى المخرجة عقل لإنجاز فيلم /كوستا برافا لبنان/، حول عائلة محبة للحياة تقرر الهرب من التلوث الذي سمم جسد بيروت.
أما إيلي داغر، الذي فاز فيلمه القصير /موج 98/ بالسعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير بمهرجان كان السينمائي، فشارك في قمرة 2021 بفيلمه الطويل /البحر أمامكم/ وتدور أحداثه في إطار درامي نفسي عن امرأة شابة تعود إلى وطنها بعد غياب طويل وتجد نفسها في حالة تكيف مع حياتها السابقة بكل ما فيها من غرابة وألفة.
وعن تجربة عمله على إنجاز الفيلم في ظل ظروف الجائحة، قال إيلي: "أضرت جائحة كورونا بعالم السينما بصورة ملحوظة وملموسة، وأضافت عوائق جديدة بجانب ما كنا نواجهه من تحديات قبل الجائحة، لكن قمرة ساعدنا على الخروج بأفلامنا إلى النور، والوصول إلى إجابات كانت تشغلنا بشأن مبيعات وتسويق وتوزيع الأفلام".
أما المخرج التونسي يوسف شيبي، مخرج فيلم /أشكال/ الذي تدور أحداثه في حدائق قرطاج في تونس، وهو أحد الأحياء الجديدة حيث تلاصق الأبنية الحديثة مواقع البناء المهجورة وأراضي الخراب، فقد أكد أن هذا الفيلم الاستقصائي مستمد من أحداث واقعية.
وعن فيلمه /حنظلة...صبي بلا وجه/ المستمد من تجاربه الحياتية، قال المخرج اللبناني محمود قعبور: "حنظلة هو الشخصية الأشهر في عالمنا العربي، ذلك اللاجئ الفلسطيني الذي ما زال ظهره مدارا إلينا. حرصت على رصد ظهوره في العديد من بقاع العالم. ما زال في العاشرة من عمره وما زالت معاناته كما هي، ولأنني كنت لاجئا أيضا في عمره، فإنني أتصور أنه كان من الممكن أن نصبح أصدقاء إذا ما التقينا في نفس المخيم".
ومن المخرجين الأجانب الذين أفادوا من قمرة، المخرج كارلو فرانسيسكو مناتد، مخرج فيلم /سواء كان الطقس جيدا/ والذي أكد أن قمرة قدم له الكثير من العون والدعم، مضيفا: "انبهرت بالفرص التي قدمها لنا الملتقى لتعريفنا بخبراء صناعة السينما وتعزيز تواصلنا المباشر معهم وهو ما سينعكس إيجابا على مشروعي السينمائي على المدى البعيد"، وتدور أحداث الفيلم حول ميغل الذي يستيقظ في قلب هيجان إعصار هايان الذي دمر مدينة /تاكلوبان/ الساحلية في الفلبين خلال نوفمبر 2013.
وقد اتفق المخرج التنزاني إميل شيفجي مع ما قاله كارلو بشأن إسهامات قمرة في دعم صناع الأفلام، مضيفا: "أبدع فريق قمرة في تنظيم فعاليات هذه الدورة عبر الإنترنت، وقد سمعت عن الكثير من قصص النجاح التي أثمرت الدورات السابقة".
جدير بالذكر أن ملتقى قمرة 2021 شارك فيه أكثر من 150 خبيرا سينمائيا من 41 دولة، حيث قدموا التوجيه والإرشاد لـ48 مشروعا سينمائيا لصناع أفلام يعملون على إنجاز مشاريعهم الأولى والثانية، وتضمن برنامج قمرة لهذا العام 30 فيلما طويلا و12 فيلما قصيرا و6 مسلسلات منها 5 أعمال قطرية طويلة في مرحلة التطوير.
وتتوفر عروض قمرة والجلسات النقاشية المسجلة مسبقا والندوات السينمائية عبر الإنترنت حتى منتصف ليل 25 مارس الجاري.

_
_
  • المغرب

    6:00 م
...