افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان

alarab
محليات 18 مارس 2017 , 07:23م
قنا
 افتتحت هيئة الأشغال العامة "أشغال" اليوم، المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة، وعدد من كبار مسؤولي وزارتي البلدية والبيئة، والمواصلات والاتصالات، وهيئة الأشغال العامة، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية.
وقد اطلع الوزيران والحضور من خلال عرض تقديمي على مراحل تنفيذ المشروع التي تمتد لنحو 2.9 كيلومتر من غرب دوار خالد بن عبدالله العطية (دوار الريان الجديد) إلى شرق دوار بني هاجر، كما قام السادة الوزراء بجولة ميدانية بالمشروع تضمنت تقاطعي القلعة وآل شافي التي تم افتتاحهما أمام الحركة المرورية.
وبهذه المناسبة عبر سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات عن تقديره للجهود التي بذلتها هيئة الأشغال العامة لإنجاز المشروع قبل موعده المحدد، مشيرا إلى أن الطريق الجديد الذي تم افتتاحه سيحقق انسيابية مرورية كبيرة بالمنطقة ستزيد عند الانتهاء من المراحل المتبقية لا سيما وأن الأعمال متواصلة بوتيرة أسرع لإنهاء بقية مراحل المشروع.
ولفت سعادته إلى أن المشروع يتسم بالتكامل خاصة فيما يتعلق بما يحتويه من أعمال البنية التحتية وأنفاق الخدمات بحيث يسهل تنفيذ أعمال الصيانة دون الحاجة إلى إغلاق الطريق.
وأعرب سعادة وزير المواصلات والاتصالات عن شكره لجميع الجهات المعنية بتنفيذ المشروع وتقديره للجهد المبذول من جميع الجهات والوزارات والهيئات الحكومية لتحقيق هذا الإنجاز.
من جهته عبر سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة عن سعادته بتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات وقيام هيئة الأشغال العامة بافتتاح هذه المرحلة قبل موعدها المقرر بشهرين، مشيرا إلى أن ثمة التزاما كبيرا من الهيئة في هذا الخصوص.
وأشار إلى أن افتتاح مشروع تطوير طريق الريان في مرحلته الأولى هو دليل على أن هذه المشروعات يتم تسليمها حسب المواعيد المحددة لها مسبقا بل إن ثمة مشروعات سيتم افتتاحها قبل موعدها.
وأوضح أن تسريع وتيرة الإنجاز سيساهم في تسهيل الحركة المرورية وأن الجزء الذي تم افتتاحه من طريق الريان سيساهم في تخفيف الزحام في المناطق المحيطة مثل الريان ومعيذر وآل شافي وبني هاجر، لاسيما وأن بلدية الريان هي إحدى أكبر بلديات دولة قطر من حيث السكان.
وأعرب عن تطلعه إلى الانتهاء من بقية المشروع خلال الأشهر القادمة وتوفير حركة مرورية سلسة من الدوحة إلى دخان تخدم المواطنين وتدعم الخدمات الاقتصادية في المنطقة.
وأشار إلى أن محور الريان-دخان هو شريان حيوي له العديد من المزايا حيث تستفيد منه جميع المناطق بطول الطريق من الدوحة إلى دخان مرورا بالريان والوجبة والشيحانية والمناطق الغربية والشمالية بالكامل. 
من جانبه أكد سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة "أشغال" التزام الهيئة بتوجيهات معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتسليم المشاريع التي تقوم بها أشغال وفق مواعيدها المحددة أو قبلها، وهو ما تحقق من خلال افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان الذي تم افتتاحه اليوم وقبل شهرين من الموعد المحدد له سابقا، وذلك في إطار جهود الهيئة لتسريع وتيرة التنفيذ وإعادة جدولة بعض المشاريع لتسليمها قبل المواعيد المحددة لها، مشيرا إلى حرص معاليه على المتابعة الميدانية الدقيقة لتطور تنفيذ هذه المشاريع عن قرب، وهو ما يعكس حرص الدولة والتزامها بدعم تنفيذ هذه المشاريع التنموية الهامة.
وأشار سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي إلى أن المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان التي تم افتتاحها اليوم سوف تسهم بشكل إيجابي في انسيابية حركة المرور في المنطقة وسوف تقلل مدة التنقل بحوالي 20 إلى 30 بالمائة وأن الأثر الأكبر سيظهر بوضوح بعد الانتهاء من تنفيذ محور الريان - دخان الرئيسي في 2018 والذي ستقل معه مدة التنقل لأكثر من النصف، منوها إلى أنه خلال شهرين سيتم الانتهاء من الأعمال المتبقية من المرحلة الأولى لطريق الريان بشكل كامل، وتتضمن مسارات المشاة والدراجات الهوائية وبعض أجزاء من طرق الخدمة وأعمال التشجير.
وأوضح أن افتتاح هذه المرحلة من تطوير طريق الريان يمثل أحد الإنجازات الكبيرة التي يحققها مشروع تطوير طريق الريان بمرحلتيه الأولى والثانية، وتمهيدا لاكتمال المزيد من أجزاء محور الريان - دخان الذي سيظهر أثره الإيجابي تدريجيا مع اكتمال باقي المشاريع التي يتم تنفيذها على امتداده.
وتمتد المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان لنحو 2.9 كيلومتر من غرب دوار خالد بن عبدالله العطية (دوار الريان الجديد) إلى شرق دوار بني هاجر، وتشمل إنشاء أربعة مسارات في كل اتجاه تفصل بينها جزيرة وسطية، وإنشاء طرق جانبية بطول يبلغ 2 كيلومتر، وطرق خدمية بطول يبلغ حوالي 5.8 كيلومتر. كما يشمل إنشاء ثلاثة تقاطعات هي تقاطع شارع آل شافي مع طريق الريان وتقاطع شارع القلعة مع طريق الريان، وهما تقاطعان يتضمنان نفقين يوفران الحركة المرورية المستمرة على امتداد طريق الريان، ويشتملان على مستوى الأرض إشارات ضوئية.. ويتضمن المشروع أيضا تطوير تقاطع طريق الريان مع شارع الوجبة.
كما يتضمن المشروع إنشاء ممرات خاصة بالمشاة وبالدراجات الهوائية.
وقد تم افتتاح ثلاثة مسارات في كل اتجاه بالجزء الذي تم الانتهاء من تطويره بطريق الريان رغم انتهاء الأعمال بجميع المسارات الأربعة في كل اتجاه، وذلك إلى حين اكتمال أعمال المراحل الأخرى من المشروع المرتبطة به والتي تتضمن تحويلات مرورية حاليا تجنبا للازدحام المروري، كما يجري العمل حاليا على الانتهاء من أعمال مسارات المشاة والدراجات الهوائية وبعض الأجزاء المتبقية من طرق الخدمات خلال الشهرين القادمين.
كما يتضمن المشروع حجما كبيرا من أعمال البنية التحتية حيث تم تنفيذ أعمال الأنفاق الخاصة بالخدمات وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار على امتداد حوالي 5 كيلومترات وشبكات المياه والمياه المعالجة وتركيب أعمدة الإنارة.
وقد تم استخدام أكثر من 187 ألفا و400 متر مكعب من الخرسانة في تنفيذ المشروع، بالإضافة إلى 21 ألف طن من حديد التسليح، ومائة ألف طن من الإسفلت، بتكلفة قدرها مليار و80 مليون ريال قطري.
ويمثل الطريق الجديد الذي تم افتتاحه في إطار مشروع المرحلة الأولى من تطوير طريق الريان أحد الأجزاء الهامة التي يتكون منها محور الريان-دخان، وهو محور مروري رئيسي يبلغ طوله أكثر من 45 كيلومترا يمتد من غرب الدوار الأولمبي وحتى طريق دخان ويتصل بطريق الشيحانية - لعطورية – لجملية. وبكونه أحد المحاور الرئيسية ضمن شبكة الطرق السريعة سيسهل هذا الشريان الوصول لعدد كبير المناطق الحيوية من شرق البلاد لغربها وبالعكس عبر خط سريع متواصل.
ويتم تنفيذ محور الريان- دخان من خلال خمسة مشاريع للطرق السريعة يجري تنفيذها بشكل متزامن، ويتضمن سبعة عشر تقاطعا رئيسيا وعدد مساراته تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة مسارات في كل اتجاه. وستفتتح أجزاء أخرى من هذا المحور أمام الحركة المرورية خلال العام الجاري 2017، ومن المقرر أن يكتمل كليا في 2018.