الرئاسة الفلسطينية تدعو حكومة إسرائيل المقبلة للاعتراف بحل الدولتين

alarab
حول العالم 18 مارس 2015 , 11:21ص
رويترز
دعت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأربعاء الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى الالتزام بحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية للمضي قدما في عملية السلام.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لسنا معنيين من يكون رئيس الحكومة في إسرائيل، ما نريده من الحكومة الإسرائيلية أن تعترف بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية".
وأضاف "على هذه القاعدة سنستمر في التعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بقرارات الشرعية الدولية".

وأشارت نتائج رسمية شبه نهائية اليوم الأربعاء إلى أن حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الإسرائيلية.

وقال أبو ردينة إن "الموقف الفلسطيني الثابت هو ذاته الموقف العربي. مطلوب أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وبغير ذلك لن تكون أي فرصة لعملية سلام".

واتهم صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين المجتمع الإسرائيلي بالتصويت ضد خيار حل الدولتين.

وأضاف عريقات لإذاعة صوت فلسطين اليوم الأربعاء "واضح جدا أن المجتمع الإسرائيلي صوت لدفن عملية السلام. صوت ضد خيار الدولتين. صوت لاستمرار الاحتلال والمستوطنات".
وأوضح "هذا يتطلب التسريع في تنفيذ الإستراتيجية الفلسطينية(الانضمام للمؤسسات الدولية ومراجعة العلاقة مع إسرائيل) لأن العالم أجمع سيكون معنا ولن تستطيع أمريكا أو الكونجرس الأمريكي توفير الحماية لدولة ترتكب جرائم حرب عام 2015 وبهذه الطريقة المكشوفة وفي عالمنا اليوم الذي أصبحت فيه كل الأمور معروفة للقاصي والداني".
وتابع عريقات "مع ظهور نتائج الانتخابات وعودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة "أصبح واضحا أنه لا يوجد شريك في إسرائيل".
وقال "هذا يؤكد صواب النهج الفلسطيني الدبلوماسي بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية والانضمام إلى باقي المؤسسات والمواثيق الدولية والمعاهدات الدولية الأخرى كون مكانة فلسطين الآن في الضفة وغزة والقدس الشرقية هي دولة تحت الاحتلال".
وأضاف  "العالم أجمع وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية. نطالب هذا العالم بأن يكف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون".
وأوضح أن هذه الجرائم تتمثل في "استمرار الاستيطان والاغتيالات وفرض الحقائق على الأرض وحصار وإغلاق هو لن يصنع السلام. الذي سيصنع السلام هو العدل".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين "بالتالي الإستراتيجية الفلسطينية يجب أن تنفذ ويسرع في تنفيذها سواء كانت قرارات المجلس المركزي الأخيرة أو التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لوضع الأمور في نصابها الصحيح".

ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا في رام الله غدا الخميس لبحث تنفيذ قرار المجلس المركزي- ثاني أعلى هيئة تشريعية في فلسطين- وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

ودعا بسام الصالحي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى مراجعة رسائل الاعتراف المتبادلة بين منظمة التحرير وإسرائيل.

وقال الصالحي في حديث لإذاعة صوت فلسطين "هناك تعاقد تم بين منظمة التحرير وإسرائيل في مضمونه الأساسي إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية إذا لم يأت التزام إسرائيلي بهذا المعنى. إسرائيل تحتل الأراضي الفلسطينية برمتها وبالتالي لا يمكن لشعب محتل أن يعترف بدولة احتلال".