البلدي يطالب بتأهيل موظفين للغة الإشارة

alarab
قطر اليوم 18 مارس 2014 , 12:00ص
الدوحة - هشام يس
ناقشت أمس لجنة الخدمات والمرافق العامة بالمجلس البلدي المركزي، في اجتماعها السابع والخمسين برئاسة المهندس جاسم بن عبدالله المالكي، نائب رئيس المجلس ورئيس اللجنة، موضوع تأهيل موظفين للغة الإشارة بجميع المؤسسات الحكومية والعامة والخاصة، للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية «الصم والبكم». واستضافت اللجنة، السادة علي عبيد السناري رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم، وصالح علي المري المدير العام، وعائشة عبدالقادر، خبير ومترجمة لغة الإشارة، واستضافت أيضاً من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء السيد عبدالله ناصر العمادي، ومن وزارة البلدية والتخطيط العمراني السيدة رحاب صادق الأنصاري. وعقدت الجلسة بناء على المقترح المقدم من السيد محمد بن ظافر الهاجري، عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة الشيحانية، حول هذا الشأن، وحضرها السادة أعضاء اللجنة سعيد بن علي المري، مبارك بن فريش مبارك، المهندس حمد بن لحدان المهندي، والسيد محمد بن ظافر الهاجري، عضو المجلس البلدي ومقدم المقترح. وحضر من الأمانة العامة للمجلس البلدي المركزي السيد ناصر راشد المهندي، القائم بأعمال رئيس قسم الاجتماعات. وأشاد المهندس جاسم بن عبدالله المالكي، بهذا المقترح، مشيراً إلى أنه يواكب الاهتمام الذي توليه دولة قطر لهذه الفئة وتصدرها الريادة في العمل الإنساني، والخدمات المتميزة التي تقدمها الدولة للصم من خلال إنشاء مركز قطر الاجتماعي والثقافي للصم الذي يقدم كل الدعم المادي والمعنوي. وأعرب خلال اجتماع اللجنة عن ترحيبه بتقديم كل الدعم والمساندة المطلوبة في تعزيز التعاون مع الجهات المعنية بشأن تفعيل هذا المقترح. وأكد المالكي أن دولة قطر نموذجاً يحتذى به في تقديم الخدمات لمواطنيها، وذوي الاحتياجات الخاصة بكل فئاتهم. وقال: «إن كافة الجهات المعنية بالدولة تعمل على تحقيق رؤية وتطلعات سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تعزيز دور ذوي الاحتياجات الخاصة بالتنمية بشكل مستمر». من جانبه ، أشار السيد محمد بن ظافر الهاجري، إلى أن فئة ذوي الإعاقة السمعية «الصم والبكم»، يجب أن تنال كل الاهتمام، موضحاً أن هناك صعوبة في تعاملهم مع موظفي مؤسسات الدولة الحكومية والعامة والخاصة في ظل عدم وجود موظفين مؤهلين للتعامل مع تلك الفئة الغالية على أنفسنا، واقترح تأهيل موظفين للغة الإشارة بجميع المؤسسات الحكومية والعامة والخاصة للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية «الصم والبكم»، وعلى سبيل المثال المؤسسات الخدمية مثل البلديات وكهرماء والشؤون الاجتماعية والخطوط الجوية القطرية والبنوك والمدارس والمستشفيات والمراكز الصحية، وذلك لاكتساب الموظفين بتلك الجهات مهارات التواصل مع هذه الفئة الغالية، بلغة الإشارة لتقديم أفضل الخدمات بكل سهولة. واختتم الاجتماع بقيام اللجنة بإعداد تقاريرها وتوصياتها لعرضها على المجلس في أحد اجتماعاته.