حمد الطبية تفوز بجائزة المؤسسات الصحية العربية المتميزة
محليات
18 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
فازت مؤسسة حمد الطبية بجائزة المؤسسات الصحية العربية المتميزة لعام 2012، وذلك في الجلسة الافتتاحية للملتقى العاشر لاتحاد المستشفيات العربية الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان يومي الرابع عشر والخامس عشر من مارس الجاري.
وقام بتسليم الجائزة الأميرة منى الحسين حيث افتتحت أعمال الملتقى نيابة عن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك الأردن؛ وتسلم الجائزة بالإنابة عن مؤسسة حمد الطبية كل من: د.صالح علي المري– الأمين العام المساعد للشؤون الطبية بالمجلس الأعلى للصحة، والسيد محمد مبارك النعيمي- المدير التنفيذي لإدارة الاتصال بالمؤسسة.
ويأتي فوز مؤسسة حمد الطبية بجائزة المؤسسات الصحية العربية المتميزة لعام 2012 تتويجا لمسيرة المؤسسة في الوفاء بخدمات الرعاية العلاجية لكافة السكان في دولة قطر كونها جهة الرعاية الصحية الرئيسة بالدولة، حيث تقدم خدماتها وفق أعلى مستويات الجودة العالمية.
وقد علق سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة على فوز مؤسسة حمد الطبية بهذه الجائزة في أثناء تفقده جناح حمد الطبية بالمعرض المصاحب للملتقى قائلا: «نبارك للمؤسسة بهذا الإنجاز الذي يعد امتدادا لإنجازات أخرى سابقة، وقد طورت حمد الطبية في السنوات الأخيرة من عملها بشكل كبير في المستشفيات والمهام الأخرى لها، ونحن نرى أن موقع حمد الطبية في دولة قطر يمثل بحد ذاته تحديا حقيقيا لها لبذل المزيد من الجهد، ولعل حصول المؤسسة على هذه الجائزة هو دافع وحافز لكافة العاملين للمزيد من الإنجاز والاستمرار بهذا النهج».
وتوقع سعادة وزير الصحة العامة أن يحمل المستقبل لمؤسسة حمد الطبية المزيد من الإنجازات والجوائز قائلا: «نتوقع في السنوات القادمة أن تحصد المؤسسة جوائز أكبر على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك بفضل تعزيز قدرتها على المنافسة الدولية بعد حصولها على الاعتماد الدولي من قبل اللجنة الدولية المشتركة –جي.سي.آي- والاعتماد الدولي الذي حصلت عليه خدمات الإسعاف بالمؤسسة حيث لا يقل مستوى الأداء في حمد الطبية عن المستويات العالمية». واختتم سعادته تصريحه بالقول: «إن هذه الجائزة دليل كبير على أن أداء مؤسسة حمد الطبية يسير في الاتجاه الصحيح».
وإلى ذلك فقد قام سعادة الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني– مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة بزيارة جناح المؤسسة وقدم خلالها التهنئة إلى إدارة وكافة العاملين بحمد الطبية على الفوز بجائزة المؤسسات الصحية العربية المتميزة. وقال سعادته: «إننا فخورون بالعمل الدؤوب الذي تنجزه مؤسسة حمد الطبية لأن الفوز بالجوائز الكبيرة إنما يترجم الأعمال الكبيرة التي تحققت، وهذا بفضل الدعم الكبير من سمو الأمير المفدى، وسمو ولي العهد الأمين، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر نائب رئيس المجلس الأعلى للصحة» وأضاف: «أن مسيرة حمد الطبية مستمرة دوما نحو الأفضل، كما أن فوزها بجوائز سابقة لم يوقف مسيرة التطور الحاصل بالمؤسسة، ونحن نشكر د.حنان الكواري المدير العام وكافة العاملين على هذا الإنجاز ونتطلع معهم إلى المزيد من الإنجازات والجوائز أيضاً». واختتم الدكتور محمد بن حمد آل ثاني تصريحه بتوجيه الشكر إلى فريق مؤسسة حمد الطبية المشارك في ملتقى اتحاد المستشفيات العربية برئاسة السيد محمد النعيمي، مؤكداً على أهمية هذا الحدث السنوي الإقليمي في تبادل الخبرات بين الدول العربية في المجال الصحي، وهذه أيضاً من رسائل مؤسسة حمد الطبية التي تسعى إلى تحقيقها.
ترحيب عربي بالجائزة
وتلقى وفد المؤسسة المشارك في مؤتمر ومعرض اتحاد المستشفيات العربية تهاني عدد من أصحاب السعادة وزراء ومسؤولي الصحة العرب المشاركين في الملتقى في أثناء زيارتهم لجناح المؤسسة في المعرض. ومن جهته أكد معالي الدكتور عبداللطيف وريكات وزير الصحة الأردني أنه شخصيا كمسؤول صحي ومواطن أردني يفخر بمستوى الخدمات التي توفرها مؤسسة حمد الطبية لكافة المواطنين والمقيمين على أرض قطر ومن دون تفرقة أو تمييز، مضيفا: «أن هذه الرؤية إنما تجسد عظمة وإنسانية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى راعي نهضة قطر». وأشار وزير الصحة الأردني في تصريحه إلى أن العقول القطرية القائدة في القطاع الصحي قد نجحت في توظيف الموارد المالية للدولة في تطوير ونهضة الخدمات الصحية. وحول التعاون الصحي بين قطر والأردن قال د.وريكات إن هذا التعاون مستمر منذ سنوات بعيدة خاصة في مجال الخبرات الطبية والتمريضية.
كما قامت معالي الدكتورة مون فرحة أحمد– وزيرة الصحة بجمهورية جزر القمر بزيارة جناح المؤسسة في المعرض وهنأت المؤسسة على الفوز بالجائزة وقالت: «إنني أعلم مستوى خدمات حمد الطبية المتميز خاصة أنني قد عولجت العام الماضي في مستشفى القلب التابع للمؤسسة في الدوحة ولا أزال أتعاطى الأدوية الموصوفة لي وهي تحمل شعار حمد الطبية» وأضافت: «أن دولة قطر هي داعم كبير للخدمات الصحية في جمهورية جزر القمر، من خلال بناء وتجهيز عدد من المستشفيات، وإعادة بناء مبنى وزارة الصحة في جزر القمر، وأعربت عن أملها في أن يمتد هذا الدعم إلى الخدمات الصحية للأمومة والطفولة في جزر القمر.
وقد أهدت مؤسسة حمد الطبية درعها التذكارية إلى وزير الصحة الأردني، والوزيرة القمرية في أثناء زيارتهما لجناح المؤسسة في المعرض المصاحب لملتقى اتحاد المستشفيات العربية.
وكانت مؤسسة حمد الطبية قد شاركت في أعمال ملتقى اتحاد المستشفيات العربية في عمان يومي 14 و15 مارس الجاري من خلال المؤتمر العلمي والمعرض المصاحب، بهدف التعريف بالتطور في المجال الصحي الذي تشهده قطر حاليا، وتبادل الخبرات مع المؤسسات العاملة في هذا المجال في البلدان العربية، كما عقدت بالتزامن مع الملتقى أعمال الدورة العادية السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الصحة العرب.
* د. حنان الكواري: الجائزة تدعم
مسيرتنا نحو الجودة العالمية
أكدت الدكتورة حنان الكواري -مدير عام مؤسسة حمد الطبية- على أن فوز المؤسسة بجائزة «المؤسسات الصحية العربية المتميزة لعام 2012» في الملتقى العاشر لاتحاد المستشفيات العربية في العاصمة الأردنية عمان، يتوج جهود المؤسسة ضمن سعيها للحفاظ على توفير أعلى مستويات الرعاية العلاجية للمواطنين والمقيمين في دولة قطر وفق أرقى مستويات الجودة العالمية. وقالت د/حنان الكواري في تصريح صحافي: «يشرفني باسم مؤسسة حمد الطبية وكافة العاملين بها أن نرفع هذه الجائزة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو ولي العهد الأمين، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، حيث جاء فوز المؤسسة بهذه الجائزة ترجمة للدعم اللا محدود الذي توليه القيادة الحكيمة لقطاع الصحة والذي تعد حمد الطبية أحد مرافقه»، وأضافت قائلة: «إن الفوز بتلك الجائزة يفرض التزاماً على المؤسسة بأن تواكب تطلعات القيادة الرشيدة في تطوير الجودة والرقي بالخدمات العلاجية للمؤسسة إلى آفاق جديدة من العالمية».
وذكرت د/الكواري أن مؤسسة حمد الطبية خطت خلال السنوات الأخيرة بأقدام ثابتة في طريق التميز وجودة الأداء والحفاظ على مستوى عالمي من الخدمات العلاجية، وكان من أبرز تلك الخطوات البدء بتنفيذ مبادرة النظام الصحي الأكاديمي بالتعاون مع شركائها ضمن تلك المبادرة، وافتتاح المستشفى الكوبي في منطقة دخان لخدمة أهالي المنطقة الغربية من البلاد، مع الاستمرار بجد في مراحل تجديد الاعتماد الدولي من قبل اللجنة المشتركة الدولية -جي.سي.آي- الذي حصلت عليه المؤسسة لأول مرة لكافة المستشفيات التابعة لها عام 2006، ثم تجدد عام 2009 مع إضافة اعتماد جديد لخدمات الرعاية الصحية المنزلية للمرة الأولى في المنطقة».
ونوهت مدير عام مؤسسة حمد الطبية على أن الفوز بجائزة المؤسسات الصحية العربية المتميزة هذا العام يفرض المزيد من الالتزام من جانب المؤسسة تجاه المراجعين، بالعمل على تطوير مستويات الجودة والخدمات المقدمة لهم، ومواكبة كافة المستجدات العالمية في مجال العمل العلاجي والإدارة الصحية الفعالة وبما يعود بالنفع على المستفيدين من خدمات المؤسسة .
وفي ختام تصريحها شكرت مدير عام حمد الطبية مسؤولي اتحاد المستشفيات العربية واللجان المنوط بها اختيار الجهات المرشحة لجوائز الاتحاد السنوية على التفاتهم وتقديرهم للجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية من أجل تطوير الرعاية العلاجية في دولة قطر.
* من مركز أميركي
د. الطويل: اعتماد 7 برامج تعليم طبي لـ «حمد» 2013
ضمن مشاركة مؤسسة حمد الطبية في أعمال ملتقى اتحاد المستشفيات العربية لهذا العام، ألقى الدكتور محمد الطويل نائب مدير إدارة التعليم الطبي بالمؤسسة محاضرة في الجلسة الافتتاحية للبرنامج العلمي للملتقى تحت عنوان: «رؤية قيادية لتأسيس نظام أكاديمي صحي عالمي.. خبرة مؤسسة حمد الطبية»؛ وتحدث خلالها عن تجربة حمد الطبية في التحول إلى النظام الصحي الأكاديمي كخطوة رائدة في المنطقة بمشاركة شركائها الأكاديميين: كلية طب كورنيل، وجامعة كالجري، وكلية شمال الأطلنطي الكندية، وجامعة قطر، ومركز السدرة، وإدارة الرعاية الصحية الأولية، وتناول تفاصيل برامج التعليم الطبي التي تنفذها المؤسسة. مشيراً إلى أن مؤسسة حمد الطبية سوف تحصل خلال العام الجاري على اعتماد «مركز الاعتماد الأميركي للدراسات العليا التخصصية» كأول مؤسسة خارج الولايات المتحدة الأميركية تحصل على هذا الاعتماد كمركز تعليمي طبي وفق النظام الأكاديمي الأميركي، كما سيتم خلال عام 2013 اعتماد 7 برامج تعليم طبي تخصصية تنفذها حمد الطبية من نفس المركز.
وأكد د.الطويل أن مبادرة النظام الصحي الأكاديمي الذي تطبقه مؤسسة حمد الطبية يمثل تجربة رائدة في المنطقة تساهم باتجاه تطوير نظم الرعاية الصحية في البلدان العربية، كما تحدث خلال محاضرته التي شهدها عدد كبير من الأطباء وقادة الرعاية الصحية في البلدان العربية، حول آليات ربط المؤسسات الصحية العربية في نظام تعليم طبي تخصصي موحد، وتوحيد البحث العلمي في المجال الطبي.
وقد أعقب الجلسة مناقشات تفاعلية من جانب الحضور حيث ركز د.الطويل في إجاباته على رؤية مؤسسة حمد الطبية لتطوير برامج التعليم والتدريب الطبي، وذلك في إطار رؤية شاملة تتبناها دولة قطر لتطوير قطاع الرعاية الصحية.