العطية يستقبل قدامى نجوم الوكرة والخور

alarab
رياضة 18 فبراير 2021 , 12:30ص
علي حسين

استقبل سعادة عبدالله بن حمد العطية الرئيس الفخري للجنة قدامى اللاعبين بمكتبه صباح أمس، رئيس لجنة قدامى اللاعبين علي محمد العلي وعدداً من قدامى نجوم ناديي الوكرة والخور، بمناسبة إقامة المعرض الرياضي لقدامى اللاعبين في الناديين.
وقد حضر ممثلاً عن نادي الوكرة الكابتن حسن القاضي، والكابتن جاسم التميمي، بينما حضر ممثلاً عن قدامى اللاعبين بنادي الخور الكابتن سعيد المسند، وذلك تطبيقاً للبروتوكولات الصحية وتطبيق عدد المتواجدين في نفس المكان ومسافة التباعد بسبب جائحة كورونا التي يمر بها العالم. يذكر أن المشاركين في أجنحة معرض نادي الوكرة هم: حسن علي الشيب ومبارك سالم الخاطر وخليل المزروعي وحسن القاضي، وفي أجنحة معرض الخور كل من: محمد مبارك المهندي وخميس مبارك المهندي وأحمد لحدان المهندي والكابتن سعيد المسند، والمعرض مقام حالياً في الحي الثقافي «كتارا» المبنى رقم 18 ويستمر في استقبال الجمهور حتى يوم السبت المقبل من العاشرة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، ومن الرابعة وحتى الثامنة مساء طوال أيام الأسبوع. وخلال الاستقبال قدم نجوم الخور والوكرة لسعادة عبدالله بن حمد العطية الدروع التذكارية وقمصان أنديتهم التي ارتدوها قديماً بأرقامهم، وكتب عليها اسم سعادته تكريماً وتقديراً له؛ كونه أحد المؤسسين للرياضة القطرية، ومن أقدم رؤساء الأندية وأطولهم مدة بقاء في منصب رئاسة نادي السد لمدة وصلت إلى ربع قرن تقريباً، وهو يُعد من أعلام رجالات الاقتصاد والسياسة والثقافة والرياضة على مستوى العالم، وليس على المستوى المحلي أو الإقليمي.
وقد دار نقاش جميل بين الرئيس الفخري للجنة قدامى اللاعبين وبين اللاعبين القدامى، حيث تحدث سعادة عبدالله العطية عن بدايات تكوين الأندية القطرية، وكيف كانت تقام المنافسات، وكيف كانت تدار هذه الأندية ومقارها القديمة البسيطة، وميزانياتها التي كانت تجمع في الغالب من الاشتراك الشهري البسيط للاعبين أنفسهم وأعضاء النادي، في زمن لم يكن فيه للاحتراف أي دور، وكان الولاء والانتماء والوفاء لشعار النادي هو أمنية ومسعى كل لاعب.

إشادة بإنجازات الناديين
وسرد سعادة عبدالله بن حمد العطية الرئيس الفخري للجنة قدامى اللاعبين تاريخ تلك الحقبة الزمنية ومدى تضحية أبناء مدينتي الوكرة والخور من أجل أن يرى الكيانان النور رغم المعارضات الكثيرة وعدم تقبل المجتمع في تلك الحقبة الزمنية فكرة الأندية وارتياد أبنائهم لمقارها، وكانت القصص الجميلة التي تحكي الماضي الجميل أقل ما يقال عنها إنها رائعة، وتعتبر وثيقة وصكاً رسمياً لإنجازات الناديين، وما قدمه أبناء الخور والوكرة لأنديتهم ولمدنهم من عمل جبار ساهموا من خلاله في تغيير وجه هاتين المدينتين تماماً رغم الظروف وقلة الإمكانيات والموارد، وعدم اقتناع أولياء الأمور بفكرة الرياضة والانضمام للأندية.
وقال إن ما يوجد في معرض ناديي الخور والوكرة نعتبره ثروة وطنية حقيقية، ولكل قطعة تم عرضها قصة كفاح طويلة لا يعرفها أو يشعر بها إلا أولئك الأبطال المؤسسون ومن ساروا على خطاهم، حتى وصلوا إلى ما وصلت إليه أنديتهم حالياً من تطور وحداثة، قلما نجد مثيلاً لها في دول العالم، بفضل دعم سمو الأمير المفدى وجميع القائمين على الرياضة في قطر. ومن القصص التي رواها للاعبين، قال سعادته: إننا كنا نستضيف الوكرة والخور في الدوحة لخوض المباريات معهم، وبسبب صعوبة المواصلات وبدائية الطرق كان يتوجب عليهم الحضور المبكر إلى الدوحة، وكنا نكرم وفادتهم من خلال ذبح الخراف وطبخ الأرز بكميات كبيرة، والهدف هو أن يثقل لاعبو الفريق الضيف في وجبة الغداء حتى يكونوا صيداً سهلاً للسد بعد العصر خلال توقيت المباريات، وهي من القصص الجميلة التي لم يسبق أن رواها أحد.

شكراً للمشرفين
ووجّه عبدالله العطية شكره وتقديره إلى رئيس وأعضاء لجنة قدامى اللاعبين، وإلى إدارة الأندية التي لولا تعاونها مع اللجنة لما رأت الفكرة النور، ولم يظهر المعرض بالشكل المميز كما هو عليه الحال الآن. ومن جانبهم، قدم قدامى نجوم الناديين الشكر والتقدير لسعادة عبدالله بن جمد العطية، وإلى رئيس وأعضاء لجنة قدامى اللاعبين على جهدهم واهتمامهم الكبيرين في دعم اللاعبين القدامى مادياً ومعنوياً، تقديراً من اللجنة والاتحاد القطري لكرة القدم على كل ما قدموه لأنديتهم والمنتخب القطري، ودعم مسيرة الرياضة بشكل عام في وقت شحّت فيه الموارد، وكان اللعب من أجل الإخلاص لشعار النادي والمنتخب.