

تمسك السد بآمال المنافسة على اللقب حتى الأسبوع المقبل حتى اللقاء الحاسم امام الغرافة في الجولة الرابعة عشرة لدوري نجوم بنك الدوحة.
وقاتل الزعيم اول امس في مباراته مع الأهلي بالجولة الثالثة عشرة والتي شهدت صراعا مثيرا مع العميد استمر لمدة 80 دقيقة حتى استطاع الزعيم حسمه بالهدف الأول لموخيكا قبل ان يحسم البديل الناجح هاشم علي المواجهة النارية بالهدف الثاني في الدقيقة 99 ويحصل على 3 نقاط غالية في مشوار الدفاع عن اللقب.
وحافظ السد على فارق النقاط الخمس بينه وبين الغرافة املا في تقليص المزيد من النقاط ومواصلة مشوار المنافسة على اللقب.
وكان الغرافة قد واصل مشواره بنجاح نحو الفوز باللقب بانتصاره الصعب على العربي 2-1 وارتفاع رصيده الى 31 نقطة.
المواجهة بين الزعيم والعميد امس كانت قمة كروية مثيرة ونارية وشهدت صراعا ساخنا بين هجوم السد ودفاع الأهلي استمر 80 دقيقة مشوقة حيث حاول الزعيم بكل قوة الوصول الى الشباك الخضراء من اجل انتزاع النقاط الثلاث وقاوم دفاع الأهلي بكل قوة واستبسل امام الضغط والهجوم الأبيض بقيادة اكرم عفيف وكلاودينهو وجوفياني وفيرمينو وموخيكا وباولو اوتاوفيو وبيدرو ميجيل.
وضغط السد بكل لاعبيه من اجل النقاط الثلاث وسجل اكثر من هدف ثم الغاه الفار للتسلل والاخطاء، فكانت المباراة قمة ممتعة من الطرفين خاصة والأهلي حاول أيضا ووصل الى الشباك لولا براعة مشعل برشم الذي تصدى لكل محاولات الاهلاوية لهز شباكه.
وجاء فوز السد ليظل الصراع مفتوحا على مصرعيه بين الفريقين الكبيرين سواء حتى مباراتهما القادمة او حتى اشعار اخر.
«قمة حاسمة»
لا شك ان فوز السد على الأهلي زاد من صراع القمة والصدارة وجول مباراة السد مع الغرافة الى قمة حاسمة وقمة تساوي 6 نقاط ذهبية اذا فاز الغرافة سيكون الأقرب بلا جدال للفوز بالدوري بعد غياب طويل، واذا فاز السد سيقلص الفارق بينه وبين الغرافة واصيح لزاما على الجميع الانتظار لجولات اخرى لمعرفة البطل المنتظر لدوري نجوم بنك الدوحة 2026
واذاحسم التعادل هذه القمة المرتقبة فان الصراع سيظل مفتوحا لجولات أخرى حتى يستطيع احدهم فرض تفوقه على الاخر .
ويمكن القول ان مصير كل فريق اصبح بيده وكل فريق اذا استطاع مواصلة الانتصارات فسوف يكون قادرا على الفوز باللقب.
الغرافة لديه الفرصة كاملة ليكون بطل 2026 فهو المتقدم بفارق 5 نقاط ويستطيع المحافظة على هذا الفارق بنفسه بشرط انتصاره على السد في الجولة والقمة الحاسمة القادمة.
في المقابل فان مواصلة السد انتصاراته حتى الان وحالته الفنية والبدنية الجيدة تمنحه الفرصة لمواصلة المنافسة على اللقب للاحتفاظ به للموسم الثالث على التوالي، وبنفس طريقة قلب الطاولة التي مارسها على الدحيل في الموسم الماضي.
صراع الدوري لايزال مفتوحا ولم ينته وحتى صرع المربع الذهبي مازال مفتوحا لعدة فرقة، والكل سيكون في حالة ترقب خلال الجولات القادمة التي ستكشف المزيد من اسرار الصراع والمنافس.