في نهائي مرتقب بكأس أفريقيا.. المغرب والسنغال صراع على «الكان» في الرباط

alarab
رياضة 18 يناير 2026 , 01:26ص
أحمد طارق

يواجه المنتخب المغربي الليلة نظيره السنغالي على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة المغربية الرباط في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، في نسختها الـ35 المغرب 2025 في لقاء مرتقب بين اثنين من أقوى منتخبات القارة السمراء.
ويدخل المنتخب المغربي المباراة النهائية متسلحا بعاملي الأرض والجمهور، وسط آمال عريضة من الجماهير المغربية في إعادة الكأس الغائبة عن خزائنهم منذ نصف قرن، حيث يعود آخر تتويج مغربي باللقب القاري إلى العام 1976.
ويعول المنتخب المضيف على الروح القتالية للاعبيه، إضافة إلى الاستقرار الفني والخبرة التي اكتسبها خلال مشواره في البطولة.
وتعلق الجماهير المغربية آمالا عريضة على اللاعب إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد، الذي سجل خمسة أهداف، تصدر بها قائمة الهدافين في البطولة. في المقابل، يدخل منتخب السنغال النهائي بطموح تحقيق لقبه القاري الثاني في تاريخه، بعد تتويجه الأول في نسخة 2021، مستندا إلى كتيبة من النجوم أصحاب الخبرة الكبيرة في المحافل الدولية، يتقدمهم النجم ساديو ماني، إلى جانب إدريسا جاي وإسماعيلا سار، الذين يشكلون العمود الفقري للفريق.
وتلقى المنتخب السنغالي ضربة قاسية قبل النهائي أمام المغرب، بعد أن تأكد غياب مدافعه كاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا بداعي الإيقاف، ما يزيد من صعوبة مهمة السنغال في المباراة.
وتعد المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 اختبارا حقيقيا لطموحات المنتخبين، حيث يسعى المغرب لاستثمار عاملي الأرض والجمهور وكتابة فصل جديد في تاريخه القاري، بينما يطمح السنغال إلى تأكيد هيمنته واستمراره ضمن كبار القارة.

وليد الركراكي: نتطلع لكتابة التاريخ

أكد وليد الركراكي المدير الفني للمنتخب المغربي أن «أسود الأطلس» على بعد «الخطوة الاكثر صعوبة» لتحقيق حلم التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم للمرة الأولى منذ 50 عاما.
وقال «سعيد جدًا بخوض هذا النهائي على أرضنا، إنه حلم كل مدرب. الآن تبقى امامنا المباراة الاخيرة والخطوة الأكثر صعوبة لتحقيقه».
وأضاف «السنغال تملك مدربًا رائعًا ومنتخبًا مميزًا، ثلاثة نهائيات في أربع نسخ، الآن نلعب على ارضنا ومنذ اقصائنا في ساحل العاج ونحن نفكر في تسجيل اسمنا في التاريخ وهو ما نسعى الى تحقيقه، ستكون مباراة جيدة لإفريقيا وللاتحاد الإفريقي».
وأوضح «السنغال ستكون حاضرة، سواء مع الجمهور أو بدونه. سيكونون أقوياء. آمل فقط ألا يكون لديهم إفراط في الثقة، ونحن كذلك. لن تكون المباراة سهلة على أي طرف. سنكون واثقين وهم أيضًا».

مدرب السنغال مستاء من جوانب تنظيمية

تصاعدت التوترات قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية إذ انتقد مدرب السنغال بابي ثياو غياب الأمن لدى وصول لاعبيه إلى الرباط قبل المباراة الحاسمة المقررة اليوم وتعرضهم لهجوم جماهيري في محطة القطار. وقال ثياو مدرب السنغال «صورة أفريقيا على المحك. بطولتنا، التي لم يكن أحد يتابعها سابقا، أصبحت الآن مرموقة جدا. يجب ألا نفرط في هذه المكانة». وأضاف «حتى الآن، كان التنظيم ممتازا، وشكرا جزيلا للمغرب. لكننا جميعا شهدنا ما حدث اول امس». وتابع «يجب أن يُختتم أي حدث منظم جيدا على النحو الأمثل، هذا أمر بالغ الأهمية. ما حدث غير مقبول. يترك فريق مثل السنغال، بعد نزوله من القطار، في مواجهة حشد كهذا، كان اللاعبون عرضة للخطر». وفيما يتعلق بالمباراة، قال ثياو إن مواجهة المغرب في النهائي تمثل تحديا كبيرا حيث إن اللعب أمام البلد المنظم للبطولة دائما ما يكون صعبا. وأكد أن فريقه مطالب بالجاهزية من أجل التتويج باللقب في مواجهة منتخب وصفه بالقوي والمتماسك.