دعوة لسرعة إطلاق جهود التعافي وإعادة الإعمار.. الإعداد لعودة السلطة الوطنية إلى قطاع غزة

alarab
حول العالم 18 يناير 2026 , 01:25ص
عواصم - وكالات

في خطوة دولية بارزة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار في قطاع غزة، رحبت رابطة العالم الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وبيان سعودي رسمي بإعلان بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة لقطاع غزة، والتي تشمل تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع بشكل انتقالي، إلى جانب إنشاء «مجلس السلام» الدولي برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشددت المملكة العربية السعودية، في بيان لوزارة الخارجية، على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيد للمساعدات الإنسانية، داعية إلى سرعة إطلاق جهود التعافي وإعادة الإعمار، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى غزة.
ورحبت بالمرحلة الثانية وتشكيل اللجنة كـ ”هيئة انتقالية مؤقتة”، مع التأكيد على دعم أعمالها، والحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمان وحدة القطاع ورفض أي محاولات لتقسيمه.
ومن جانبه أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي بالمضي قدماً في المرحلة الثانية، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية استناداً إلى المرجعيات الدولية، معبراً عن تقديره لجهود الولايات المتحدة وقيادة دولة قطر ومصر وتركيا في تنفيذ مراحل الاتفاق. 
وأكد البديوي أهمية تمكين اللجنة من أداء مهامها كاملة، وتثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات، وضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وتسريع جهود التعافي المبكر، مجدداً موقف المجلس الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.
كما رحبت رابطة العالم الإسلامي، في بيان صادر من مكة المكرمة، بهذا التطور، مثمنة جهود الرئيس ترامب في وقف الحرب على غزة، والتزامه بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية. 
وشدد الأمين العام للرابطة الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى على الضرورة الملحة للالتزام الكامل باستحقاقات المرحلة، والتصدي بحزم لأي انتهاكات، مع التركيز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع المنكوب، ودعم عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في غزة، تمهيداً لإنهاء دوامة العنف وإرساء سلام دائم عادل وفق القرارات الدولية و»إعلان نيويورك لحل الدولتين».
وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، منذ أيام انطلاق هذه المرحلة، التي تركز على إقامة إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية (اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة - NCAG)، مسؤولة عن إدارة الشؤون اليومية والخدمات العامة في القطاع، مع بدء عملية نزع السلاح الكامل وإعادة الإعمار، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الذي أجاز تشكيل «مجلس السلام» ودعم التعاون الدولي في غزة.