نشرة إلكترونية تميز المشاركة في هذه النسخة..جناح «الثقافة».. إبداع مستمر

alarab
ثقافة وفنون 18 يناير 2022 , 12:10ص
الدوحة - العرب

يتميز جناح وزارة الثقافة بالتنوع الغني، الذي توفره المراكز المشاركة في الجناح مثل مركز الوجدان الحضاري الذي ينظم فعاليات مصاحبة للمعرض مثل تدشين الكتب وقصص الحكواتي وغيرها، وقد قام المركز بتدشين كتاب وجدان للطفل والمربي أمس.
في سياق متصل قام جناح الوزارة بتنظيم العديد من فعاليات قصص الحكواتي، حيث يقف الحكواتي في الجناح ويروي القصة كما في الماضي قبل أن تصنع أجهزة الراديو والتلفزة حيث كان لكل منطقة حكواتي يقوم على رواية القصص في تجمعات كبيرة لأهالي المنطقة وغالباً ما تكون هذه التجمعات في أيام العطلات وشهر رمضان المبارك. 

مركز الفنون البصرية
 ويضم جناح وزارة الثقافة مركز الفنون البصرية الذي يقدم أنشطة وفقاً لاختصاصاته، وتشمل الأنشطة فعاليات ثقافية وفنية مختلفة، كما يعمل المركز على تعريف الجمهور على اختصاصاته مثل إعداد خططه التدريبية وأنشطته الفنية والثقافية المختلفة التي تتم إجازتها من قبل وزارة الثقافة والرياضة بصورة مجملة ويواصل المركز تفعيلها على شكل برامج مفصلة قابلة للتنفيذ في المعرض. 
كما يعمل المركز من خلال تواجده بجناح الوزارة على تقديم خدماته لكل المهتمين بالعمل الفني. وتشتمل فعالياته وخدماته على أساسيات الرسم وأساليبه والتلوين وكل مناحي الطباعة الفنية والتصميم الإيضاحي والرسم التوضيحي والتصوير الضوئي والخزف والتصميم الأساسي والتصميم بواسطة الحاسوب.
 ويتميز جناح الوزارة أيضا في هذه النسخة من المعرض بفكرة النشرة الإلكترونية المصاحبة لفعاليات المعرض طيلة أيامه، حيث تم التركيز بشكل كبير على النشر الإلكتروني وهو ما يتيح للزوار تحميل مكتبة إلكترونية كاملة يتجاوز عدد الكتب فيها الـ 400 كتاب، فضلا عن إتاحة إمكانية تصفح الكتب عبر الهاتف الجوال وأي جهاز ذكي آخر، أو قراءته في أي وقت ومكان دون أي تكلفة.

تدشين رواية «إيزابيل شميد» لخالد حمد المري

أعلن الملتقى القطري للمؤلفين أمس، على هامش أعمال معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، تدشين مجموعة من الإصدارات الجديدة في شتى صنوف المعرفة ومجالاتها المختلفة وسط أجواء مفعمة بالرغبة في معرفة ما تحتويه من علوم ومشارب في مختلف المجالات.
ودشنت رواية «إيزابيل شميد طريق النور» للكاتب خالد حمد المري، وتتناول قصة الضابطة إيزابيل شميد الشابة السويسرية الطموحة الحائزة على أغلى الأوسمة خلال فترة الدراسة العسكرية في بلجيكا والأولى على دفعتها مع مرتبة الشرف، باحثة عن الحقيقة مثابرة تصل الليل والنهار لجمع خيوط الأدلة لتكتشف تفاصيل الجريمة التي حرمتها من رؤية والديها علها تساهم في القبض على الجاني.
ويأتي في صدارة هذه الإصدارات كتاب «التحيزات الثقافية في برنامج افتح يا سمسم» بنسخته العربية الجديدة عن دار كنوز المعرفة، إضافة إلى كتابي «اتحاف القلوب» و«هداية الخلان» من تأليف سالم بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري.

تنمية جيل المستقبل أحد أهداف معرض الكتاب

الاهتمام بالثقافة ليس الهدف الوحيد لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فتنمية جيل المستقبل إحدى ركائز وأهداف المعرض، وقد حرص القائمون على المعرض والأجنحة المشاركة من الدول المختلفة سواء الرسمية وغير الرسمية على عرض العديد من المؤلفات والقصص الخاصة بفئة عمرية معينة هي الأطفال أو جيل المستقبل الذين يعول عليهم في بناء الأوطان.
وحرصت الجهات المشاركة على انتقاء أفضل المؤلفات الخاصة بالأطفال والتي تشجع على القراءة، وكذلك القصص ذات الرسائل الأخلاقية والعلمية والأدبية، لتترسخ بأذهان الأبناء ويستفيدوا من قصص النجاح التي يقرأونها ودروس الأخلاق النبيلة التي يتعلمونها من بعض الروايات البسيطة التي تتناسب مع أعمارهم. 
ونوهت السيدة مريم الهيل أخصائية مصادر التعليم بوزارة التربية والتعليم والتي تشرف على جناح الوزارة في معرض الكتاب، بأهمية القراءة للأطفال، وقالت إن العصر التكنولوجي مهم جداً للإنسان والقراءة للكتاب لا تقل أهمية عنه لما لها من فائدة في تنشيط الذهن وتفتحه ليصبح أكثر قدرة على الاستيعاب والتركيز، مؤكدة على أن القراءة ليست مجرد هواية مسلية فحسب، بل إنها بوابة للتعلم عن أشخاص آخرين وأماكن أخرى وأفكار جديدة بإمكانات غير محدودة. مشيرة إلى أنها تفيد في تطوير المفردات والمهارات اللغوية. 
وأضافت السيدة مريم: وقبل أن يتمكن الطفل من القراءة بمفرده، من المهم تغذية حبه للكتب في سن مبكرة. والقراءة لهم بصوت عال في سن صغيرة وسيلة رائعة لتعزيز مهارات التواصل اللغوي بين الوالدين والطفل. وفيما يكبر الأطفال سوف تحسن قراءة الكتب مفرداتهم وتعرضهم لأنواع مختلفة من تراكيب الجمل وأساليب الكتابة وطرق التعبير عن النفس. وبالنسبة للأطفال الذين يتحدثون لغتين أو يتعلمون لغة ثانية، تعد القراءة مكونا مهما لاكتساب الطلاقة أو الحفاظ عليها.
في سياق متصل استعرضت السيدة الهيل تطور التعليم في دولة قطر بدءا من شيخ الكتاب وحتى العلم الحديث الذي أسهم في تخريج عقول قطرية يفخر بها.

طوابع التعليم توثق التقدم في قطر

حظيت طوابع (التعليم في قطر قديما وحديثا) باهتمام زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ «٣١» وأبرزها «التقدم في قطر» و«يوم العلم» و«بالعلم نبني قطر». 
ويعرض المركز الشبابي للهوايات «الطوابع والعملات»، بالتعاون مع مصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مجموعة طوابع قطرية نادرة تشمل: «يوم التميز العلمي» و«اليوبيل الفضي لجامعة قطر» و«الألعاب الشعبية». 
ووثق المركز الشبابي للهوايات لجائزة «كتارا» للرواية العربية و«قناة الجزيرة للأطفال» و«رسوم الأطفال» ومن الطوابع العالمية «يوم الأمم المتحدة». 
ومنذ ظهور التعليم النظامي لأول مرة عام ١٩٥٢ تشهد قطر تقدما مطردا في التعليم وتصدرت قائمة الدول العربية في مؤشر جودة التعليم ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ المنتدى ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ دافوس 2021، كما جاءت في المرتبة الرابعة عالميا. 
الجدير بالذكر، أن المركز الشبابي للهوايات يشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب بعرض طوابع قطرية وعالمية وعملات تذكارية توثق لمناسبات وطنية وأحداث عالمية في جناحه بوابة «٣».

الخميس.. إطلاق الموسم الجديد من مسرحية «الأصمعي باقوه»

ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، تستعد وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح لإطلاق عرضه المسرحي الجديد «الأصمعي باقوه»، وذلك على مسرح الدراما في الحي الثقافي - كتارا يوم الخميس المقبل وعلى مدار 3 أيام متتالية.
ويعكف فريق العمل حاليا للاستعداد لتقديم المسرحية التي ستعد نقطة الانطلاق للموسم المسرحي والمقرر له أن يكون زاخرا بالأعمال المتميزة.
والمسرحية من بطولة نخبة من نجوم الفن القطري تتقدمهم هدية سعيد، غازي حسين، وناصر المؤمن، مع نخبة من الممثلين المتميزين وهم سالم المنصوري، شعيل الكواري ومحمد الصايغ وخالد خميس وخالد ربيعة وعلي الخلف وعلي الشرشني والممثل الصاعد منذر ثاني، وهبة لطفي وخالد الحميدي وزينه وأميرة ياسر. 
والعمل من تأليف وأشعار عبد الرحيم الصديقي وتيسير عبد الله، ومن إخراج سعد البورشيد، والمخرج المساعد إبراهيم لاري، وكتب الألحان للمسرحية علي حسين وقام بتوزيعها عبد الرحمن الريامي، وملابس عائشة النعيمي، وبمشاركة فرقة أمواج الاستعراضية حيث تتضمن المسرحية لوحات غنائية من التراث العربي، وقد قامت بتصميم الاستعراضات الفنانة أنريكا.
بدوره أوضح الفنان عبد الرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح أن العمل يستعيد الحادثة الشهيرة المتعلقة بقصيدة الأصمعي المعروفة «صوت صفير البلبل» ليأخذ منها العبرة وليثير مسألة معاصرة هامة جداً تتعلق بحقوق المؤلف وضرورة حمايتها، كما تلفت الأنظار إلى مسألة هجرة العقول العربية، وهو موضوع غاية في الأهمية، منوها إلى أن المركز عازم على إنتاج العديد من الأعمال المتميزة التي تناقش موضوعات غاية في الأهمية خلال الموسم المسرحي المقبل.
وأعرب عن سعادته كون المسرحية تقدم هذا العام ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، مشيراً إلى أن هذه المرة تعد الأولى التي يشارك فيها المسرح القطري بعمل مسرحي ضخم ضمن فعاليات المعرض العريق والذي يشارك فيه مركز شؤون المسرح أيضاً هذا العام بعدد من مسرحيات الدمى.
وتقدم الصديقي بالشكر والتقدير لإدارة الحي الثقافي في كتارا وفرقة قطر المسرحية وكل من ساهم في إنجاح العمل.