«المخيم العلمي» يطوّر القدرات الكشفية لطلاب الإعدادية

alarab
محليات 18 يناير 2021 , 12:20ص
الدوحة - العرب

انطلقت فعاليات المخيم الكشفي العلمي للابتكار والتحدي تحت إشراف مركز جامعة قطر للعلماء الشباب بالتعاون مع جمعية الكشافة والمرشدات القطرية.
وفّر المخيم بيئة مبتكرة للمشاركين اليافعين مبنية على فكرة الدمج بين الجانب العلمي والبحثي وتنمية التفكير الإبداعي عن طريق الأنشطة المطروحة من المركز، وبين الجانب الكشفي التربوي الذي عززته جمعية الكشافة والمرشدات القطرية. 
وقد نبعت فكرة المخيم العلمي الكشفي ونفذت على أرض الواقع بعد تضافر جهود الطرفين لإعداد برنامج علمي كشفي متكامل ينمي المهارات القيادية والقدرات الإبداعية، بالإضافة إلى بناء وتقوية شخصيات المشاركين وتطوير مهاراتهم وغرس مبادئ وأخلاقيات الكشافة فيهم، مما يساهم بشكل كبير في إعدادهم مستقبلاً لخوض العديد من التجارب العلمية الحياتية.
ضم المخيم الكشفي العلمي 24 طالباً من 8 مدارس مختلفة من المرحلة الإعدادية للبنين، واستمرت أنشطة المخيم 3 أيام متواصلة مع اتخاذ التدابير الاحترازية والحرص على التباعد الاجتماعي بين الطلاب. 
وتنوعت أنشطة المخيم بين أنشطة علمية وثقافية وكشفية، تضمنت تحديات يواجهها الكشافة أثناء التخييم يتم حلها بطرق علمية وتفاعلية تعتمد على استخدام وتطوير مهارات حل المشكلات وخطوات التصميم الهندسي التي تشمل تحديد الأهداف والتخطيط والبناء والاختبار ثم التقييم. 
وتساعد بيئة التنافس الإيجابي على تعزيز روح العمل الجماعي والتفكير النقدي في إطار مبتكر داعم لأهداف الحركة الكشفية، كما تساهم طرق التعليم الحديثة المتبعة بالمركز في تنشئة الأفكار الخلاقة لدى الطلاب، وتطبيقها واختبارها خارج المختبرات في بيئة جديدة يتكيف فيها المشاركون على اجتياز التحديات بنجاح.
وتميز المخيم العلمي بتنمية الكثير من المهارات الكشفية المهم تعلمها لضمان نجاح الطلاب وتأهليهم ليصبحوا قادة البلاد مستقبلاً، كالاعتماد على النفس والتعاون والانضباط والمبادرة وفن القيادة، وغيرها من المهارات التي تسعى إلى توطيد الروابط الإنسانية والاجتماعية والوطنية بين الجيل الناشئ. 
وقال الأستاذ جاسم الحردان، المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية: «إن الحركة الكشفية لها دور مهم وإيجابي في إعداد شخصية الشباب وتهيئتهم لخوض تجارب الحياة».
وأضاف: «إننا نؤمن بأن الشخصية المؤثرة يجب أن تتمتع بمهارات قيادية ومهارات علمية، ومن هنا جاء تعاوننا مع مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، ونحن فخورون بالتجربة المميزة التي خاضها أبناؤنا الطلاب وبالأفكار التي نتجت في المخيم فهي ثمرة التعاون المميز بيننا وهي الانطلاقة لمزيد من الابتكارات». 
بدورها، قالت الأستاذة عائشة الكواري، استشاري تقييم المادة بجمعية الكشافة والمشرفة على المخيم العلمي الكشفي: «كان المخيم بمثابة منارة للطلاب لتقديم إبداعاتهم وتطوير وتنمية إمكاناتهم وقدراتهم العلمية والفكرية على نحو كامل، لافتة إلى أنه يعد بداية الطريق لشراكات متعددة في المستقبل مع مركز جامعة قطر لتقديم أفضل الفعاليات التي تخدم شباب دولة قطر».
وقالت الدكتورة نورة آل ثاني، مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب: «نسعى دائماً إلى تشجيع الطلاب علي حب العلم والعلوم من خلال خلق بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه».
وأضافت: إن غايتنا إنشاء جيل جديد من الشباب القادرعلى اتخاذ القرار وتحقيق تنمية ونهضة دولة قطر، ومن هذا المنطلق سعدنا بالتعاون مع جمعية الكشافة للمساهمة في جعل أبناء الوطن قدوة وقادة للمستقبل رواداً في جميع المجالات العلمية والثقافية والسياسية. 
كما ثمنت جهود برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي، واليونسكو مكتب الدوحة، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.