لسنا خجولين من الخسارة أمام كرواتيا
رياضة
18 يناير 2015 , 01:15ص
باتت الأجواء داخل المنتخب التونسي أفضل عقب الأداء المرضي الذي قدمه لاعبوه أمس أمام المنتخب الكرواتي، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور الأول للمجموعة الثانية لبطولة العالم لكرة اليد، وذلك عقب تقديم الفريق لأداء قوي ونجاحه في تجاوز الإخفاق الذي رافقه في المباراة الأولى أمام المنتخب المقودني.
وارتسمت علامات الرضا على وجه اللاعبين والجهازين الإداري والفني للمنتخب التونسي عقب المباراة رغم مرارة الهزيمة، وتكلموا بخطاب إيجابي يعكس روح الإصرار على الفوز في المباريات المقبلة والسير على درب الصعود إلى الدور الثاني للبطولة.
«العرب» حاورت اللاعب المخضرم في المنتخب التونسي وسام حمام عقب المباراة وتلقت الأجوبة التالية منه:
¶ تلقيتم الخسارة الثانية على التوالي في البطولة، ولكن مع ذلك تبدو علامات الرضا على المستوى مقارنة بالمباراة الأولى أمام مقدونيا فهل من تفسير؟
- نعم أفضل ما كسبناه في المباراة هو عودة الروح للمنتخب ونجاحه في تقديم جانب من مستواه الحقيقي الذي تعود الظهور به في مبارياته السابقة.
أداؤنا في لقاء كرواتيا أمس مثّل بدايتنا الحقيقية في البطولة عقب الأداء المهزوز أمام المنتخب المقدوني في المباراة السابقة، وهذا أمر جيد على مستوى الدخول في مباريات كأس العالم.
الخسارة أمر سلبي بطبيعة الحال ولكن مرارتها تزداد حين تقترن بالمستوى المهزوز والضعيف.. وهذا ما حصل في المباراة الأولى أمام المنتخب المقدوني.
¶ ماذا تغير في المنتخب بين المباراة الأولى والثانية؟
- اللاعبون اجتمعوا عقب الخسارة الأولى أمام مقدونيا وعزموا على تحسين صورة الفريق بتقديم أفضل المستويات الممكنة والدخول بجدية في منافسات كأس العالم عبر تقديم مردود جيد.. اللاعبون استجابوا لتوصيات الاجتماع وظهر عليهم الإصرار على الفوز وهو ما جعل المنتخب منافسا نديا لنظيره الكرواتي الذي يظل أحد المرشحين البارزين للفوز بالبطولة.
¶ هل تعتقد أن المنتخب التونسي سيهتدي إلى طريق الفوز في المباراة المقبلة أمام المنتخب النمساوي في ظل التطور الإيجابي لأدائه من مباراة إلى أخرى؟
- الأمور تدعو إلى التفاؤل داخل صفوف المنتخب وخسارة أمس ليست نهاية العالم بل إنها منحت الفريق انطلاقة جديدة بعد مباراة مقدونيا الأولى.. سنكون في أفضل حالاتنا في المباراة المقبلة أمام النمسا لأن منسوب الثقة بين اللاعبين وداخل الفريق قد ازداد بالمردود الجيد في لقاء أمس، وهو ما يجعلنا مطالبين بتحقيق أداء أحسن في المباراة المقبلة.
¶ هل حظوظ التأهل إلى الدور الثاني عالية للمنتخب التونسي عقب الخسارتين؟
- نعم لدينا حظوظ في الصعود إلى الدور الثاني من البطولة رغم الخسارتين، ويكفي أن نفوز في المباراة المقبلة أمام النمسا حتى نضع خطوة أولى نحو التأهل، وهو ما نسعى إليه وسيكون بإمكاننا تحقيق ذلك لو واصلنا النسق التصاعدي في مستوى الأداء والانضباط تكتيكيا وفنيا.
¶ أداؤكم مع المنتخب الكرواتي جيد إلى حدود الدقائق العشر الأخيرة فماذا حصل في هذه الفترة من اللقاء؟
- أعتقد أن نزول مستوى التركيز لدى اللاعبين وقوة الهجوم المعاكس الذي توخاه المنتخب الكرواتي في الدقائق العشر الأخيرة، هي التي غيرت مجرى اللقاء ومنحت التفوق للمنتخب المنافس.
نجحنا في مجاراة نسق المباراة في على امتداد الدقائق الخمسين الأولى للمباراة، لكن الخبرة العالية للمنتخب المنافس هي التي صنعت الفارق ومنحت الفوز لمنتخب كرواتيا.. لسنا خجولين من الخسارة لأننا دافعنا عن حظوظنا إلى آخر لحظة.
¶ ما أفضل المكتسبات التي خرجتم منها من المباراة؟
- الثقة في النفس أولا والروح الانتصارية العالية التي صارت لدى اللاعبين بعد المباراة المخيبة للآمال أمام مقدونيا.. سنسعى إلى الاستفادة من المباراة على المستوى الفني أيضا ولتفادي تكرار الأخطاء التي حصلت وأنا واثق أننا سنكون أفضل مستقبلا.