بروناي.. بين أصغر دول العالم وأغناها
محليات
18 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يدر النفط والغاز الطبيعيّ الموجودان تحت سطح الماء في المناطق الساحلية عائداً كبيراً للبلاد. ويمثل النفط ومنتجاته والغاز الطبيعي الموجود مع النفط، كل صادرات بروناي تقريباً، وفي بروناي أيضا حرف أخرى كالزراعة وصيد الأسماك وبعض الصّناعات الأخرى.
وتستوعب صناعة النفط والغاز الطبيعي نحو %10 فقط من القوى العاملة في البلاد، في حين يعمل %50 في دواوين الحكومة، وهي أكبر مستخدم تقريبا لهذه القوى العاملة.
من المتوقع أن يستمر احتياطي بروناي من النفط والغاز الطبيعي حتى العقود الأولى من القرن الحادي والعشرين.
وتمتلك الحكومة جزءاً من صناعة النفط والغاز الطبيعي. وتحصل على عائد كبير منها. وعندما ينفد النفط في نحو عام 2020م والغاز الطبيعي بحلول عام 2040م في بروناي قد تعجز الحكومة عن دفع مرتبات العدد الكبير من الموظفين العاملين لديها الآن.
وتشجع الحكومة إنشاء وظائف كثيرة في الأعمال أو المشروعات التجارية الخاصة وفي مجال الزراعة والسياحة واستثمار عائدات النفط والغاز الطبيعي.
ولبروناي تجارة كبيرة مع اليابان وسنغافورة والولايات المتحدة الأميركية. وأعضاء رابطة شعوب جنوب شرقي آسيا (آسين)، الذي يضم إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وبروناي.
مستوى معيشة مرتفع
تعرف رسمياً باسم بروناي دار السلام أو أمة بروناي أو أرض السلام، وهي دولة تقع على الساحل الشمالي لجزيرة بورنيو في جنوب شرق آسيا.
تنقسم بروناي إلى منطقتين تفصلهما بلدة لمبانج التابعة لولاية سراوق الماليزية التي تحيط ببروناي بشكل كامل باستثناء ساحل بروناي الشمالي المطل على بحر الصين الجنوبي. بروناي هي الدولة المستقلة الوحيدة على جزيرة بورنيو، حيث تتقاسم ماليزيا وإندونيسيا بقية الجزيرة.
ربما كانت بروناي واحدة من أصغر دول العالم ولكنها بالقطع واحدة من أكثرها ثراء. ويتدفق أكثر من 200.000 برميل نفط من مصافيها كل يوم، لتغذي مستوى معيشة مرتفع ينافس مستويات المعيشة في اليابان والولايات المتحدة.
وفي هذا البلد لا يطلب من 280.000 من أهل بروناي أن يدفعوا الأموال مقابل الخدمات الصحية والتعليم، حتى إنهم يحصلون على حصة الفرد من إجمالي الناتج القومي من دون أية ضرائب.
كان هذا البلد الذي حكمته في يوم من الأيام سلطنة بورنيو بين القرن الرابع عشر والثامن عشر يغطي مساحة أكبر من التي يغطيها اليوم.
وضمت معظم جزيرة بورنيو بالإضافة إلى جنوب غربي الفلبين، وجاءت لحظة ظهور بروناي في 1910، وذلك عندما اكتشفت فيها كميات ضخمة من النفط.
هناك وجه آخر للثراء المترف وهو القدرة على المحافظة على المصادر الطبيعية الأخرى. وبالاعتماد شبه الكامل على صناعة النفط تركت الطبيعة في بروناي محفوظة وعلى حالها لم تمس.
وفي الحقيقة أنها ربما الدولة الوحيدة على كوكبنا التي لديها غابات مطيرة بكر لم تطأها قدم إنسان، وتغطي أكثر من %70 من مساحة أرضها الغابات المطيرة والتي تحتل 50.000 هكتار، منها بعض أفضل المحميات الطبيعية في آسيا.
ويتجسد ذلك في حديقة أولو تيمبيرونغ الوطنية التي تعتبر واحدة من أكثر الوجهات السياحية شهرة في بروناي، ويشق تلك الحديقة ممر خشبي معلق بين أغصان الأشجار ويعتبر الأطول في العالم، وهو المكان الذي يستطيع الزوار من خلاله مشاهدة أصناف النباتات والحيوانات والطيور المتنوعة والفريدة من نوعها.
ويقوم الزوار برحلات أيضاً إلى جزيرة بولو ساليرونغ لأشجار القرم والتي تستوطن بها الحياة البرية، وكذلك أكبر بحيرة في البلاد بحيرة تاسيك ماريبمين الرائعة.
المساحة: 5765 كم2.
المناخ: مناخ البلاد هو مناخ الغابات الاستوائية المطيرة. متوسط درجات الحرارة السنوي هو 27.1 مئوية، حيث يبلغ متوسط أبريل-مايو 27.7 مئوية، ومتوسط أكتوبر-ديسمبر 26.8 مئوية.
اللغات: اللغة الرسمية للدولة هي لغة الملايو (البهاسا ميلاوية) رغم وجود أقلية معتبرة تتحدث الصينية.
عدد السكان: 348.200.
الديانة: الإسلام هو الدين الرسمي لسلطنة بروناي بنسبة %67 والسلطان هو رئيس الدين في البلاد. تشمل الديانات الأخرى البوذية (%13 وبصورة رئيسية من قبل الصينيين) والمسيحية (%11).
العاصمة: بندر سري بكاوان.
العملة: دولار بروناي.