العربي والريان يستعرضان عضلاتهما في الجولة الثانية لدوري السلة

alarab
رياضة 18 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - ناصر رويس
حقق كل من فريقي العربي والريان لكرة السلة فوزهما الثاني في مسابقة الدوري العام، عقب فوزهما أمس في الصالة الداخلية لنادي الغرافة على فريقي الوكرة وقطر، ضمن منافسات الجولة الثانية للدوري العام. وفاز العربي في المباراة الافتتاحية على فريق الوكرة بنتيجة 92/41، بينما فاز الريان على قطر بنتيجة 76/45. وحافظ العربي والريان عقب الفوز الذي حققه كل واحد منهما على مركزهما في صدارة ترتيب الدوري برصيد 4 نقاط من فوزين، فيما ظل فريقا الوكرة وقطر ضمن مجموعة الفرق أصحاب المراكز الأخيرة برصيد خسارتين بعد أن كان كل واحد منهما قد تلقى خسارة في الجولة الأولى للدوري. وجرت المباراتان في اتجاه واحد لصالح فريقي الريان والعربي بسبب الاختلال الكبير الذي ظهر على كل واحد منهما ومنافسه في المباراتين، وتفاوت موازين القوى بينهما بشريا وفنيا. العربي والوكرة وبدأ فريق العربي المباراة بقوة وحقق فارقا بـ6 نقاط في الدقائق الثلاث الأولى للفترة الأولى 8/2 بعد أن أظهر تفوقا واضحا على منافسه دفاعا وهجوما، وحقق عددا من السلات المتتالية من توغلات تحت سلة دفاع الفريق المنافس. وبسط العربي سيطرته على المباراة مستفيدا من الجاهزية العالية لمنسق لعبه منصور حضري ولاعبه المحترف وليام، اللذين شكلا مركز الثقل في فريقهما ومهدا للعديد من السلات. وفي المقابل افتقد فريق الوكرة إلى الجاهزية اللازمة لتقاسم السيطرة على المباراة مع منافسه، ولم يحقق سوى نقطتين في 4 دقائق بسبب غياب الحلول الهجومية وتفاوت موازين القوى بينه وبين منافسه. واضطر المدرب إيهاب جلال المدير الفني لفريق الوكرة إلى طلب وقت مستقطع وإسداء توصيات جديدة للاعبيه للحد من قوة الفريق المنافس ومنعه من مواصلة السيطرة على المباراة. وتوزعت السلات التي حققها العربي منذ بداية المباراة بين اللاعبين منصور الحضري والأميركي وليام والمقيمين عبدولاي وألفين، واهتدى إلى العديد من الحلول الهجومية عبر التوغلات والتسديدات من المسافات البعيدة، بينما اقتصرت السلات التي حققها الوكرة على اللاعب المقيم سويلهاج عبدو والأميركي دارين كيل. وخلافا لبداية الفترة، عرف أداء الوكرة تحسنا واضحا وتجاوز لاعبوه الصعوبات التي لاقوها في بداية المباراة مما ساعدهم على تقليص الفارق بينهم وبين منافسهم في نهاية الفترة إلى 5 نقاط 13/18، غير أن السلة الثلاثية التي حققها العربي في الثواني الأخيرة قادته للفوز بالفترة بنتيجة 21/13. وعاد العربي لبسط سيطرته على المباراة في الفترة الثانية ورفع في الفارق الذي يفصله عن منافسه إلى 20 نقطة ثم إلى 22 نقطة 40/18 بعد أن وجد نفسه في طريق مفتوح نحو تحقيق العديد من السلات المتتالية. وفي المقابل عرف أداء الوكرة انخفاضا محيرا ولم يحقق سوى 5 نقاط في 7 دقائق بسبب تراجع أداء لاعبيه وفشلهم في الحد من خطورة لاعبي فريق العربي مما أدى إلى خسارتهم للفترة بنتيجة 51/25. وزاد فريق العربي في قوة أدائه وسيطرته على المباراة وحافظ لاعبوه على الجاهزية العالية التي أظهروها منذ بداية المباراة ورفعوا في الفارق عن منافسهم إلى ما يزيد على 30 نقطة على امتداد كامل الفترة. وفي المقابل تواصلت الصعوبات الهجومية والدفاعية في فريق الوكرة ولم ينجح لاعبوه في استعادة مستواهم الحقيقي بسبب تفاوت موازين القوى بينهم وبين لاعبي الفريق المنافس مما أدى إلى اتساع فارق النقاط بينهما إلى ما يزيد على 40 نقطة، وانهزم بنتيجة 75/31 قبل أن تنتهي المباراة بفوز العربي بنتيجة 92/41. الريان وقطر ساد التعادل بين الفريقين في بداية المباراة ولم تتجاوز الأسبقية التي حققها كل فريق على الثاني على مدى الدقائق الأربع الأولى نقطتين 5/5 و7/5 قبل أن ينجح الريان تدريجيا في بسط سيطرته على المباراة ويرفع الفارق بينه وبين منافسه إلى 5 نقاط 10/5 ثم إلى 9 نقاط 14/5. وصنع الريان سيطرته التدريجية على المباراة عبر لاعبه المقيم تانغي وقائده ياسين إسماعيل اللذين سجلا عددا من السلات ومهدا للعديد من السلات الأخرى. ولجأ مدرب قطر عقب اختلال التوازن بين فريقه وفريق الريان إلى طلب وقت مستقطع وأجرى بعض التعديلات على التشكيلة وطريقة اللعب، غير أن السيطرة قد ظلت لفريق الريان الذي رفع الفارق إلى 15 نقطة 22/7 قبل أن يفوز بالفترة بنتيجة 26/7. وواصل الريان سيطرته على المباراة في الفترة الثانية للمباراة وحافظ لاعبوه على الجاهزية التي أظهروها في الفترة الأولى، مما ساعدهم على المحافظة على فارق النقاط العريض الذي حققوه والرفع فيه إلى 23 نقطة 38/15. وفي المقابل بدا فريق قطر عاجزا على اللعب بالندية اللازمة مع فريق الريان ولم يسجل سوى 8 نقاط في الدقائق التسع الأولى بسبب غياب الحلول الهجومية وتفاوت موازين القوى بين لاعبيه ولاعبي الفريق المنافس. وافتقد فريق قطر إلى الحلول الهجومية الكافية لاختراق دفاع فريق الريان أو التقليص في فارق النقاط بينهما بسبب الفوارق الفنية بين لاعبي الفريقين. ورغم الصحوة الطفيفة التي حققها فريق قطر في الدقيقة الأخيرة للفترة وتسجيله لسلتين متتاليتين، فقد ظل التوفيق لصالح الريان وفاز بالفترة بنتيجة 43/19. الفترتان الثالثة والرابعة حافظت المباراة في هاتين الفترتين على نفس الإيقاع الذي بدأت به، وواصل الريان سيطرته على مجريات اللعب مستفيدا من تفوق لاعبيه فنيا ولياقيا على لاعبي فريق قطر. وتراوح فارق النقاط الذي حققه فريق الريان في الفترة الثالثة بين 23 و28 نقطة وحقق تفوقا كبيرا على منافسه دفاعا وهجوما من خلال التقاط لاعبيه لأغلب الكرات المرتدة في الحالتين الدفاعية والهجومية ونجاحهم في التسديدات الثلاثية. وفي المقابل ظل فريق قطر يبحث عن توازنه المفقود خلال كامل الفترة، فيما أجرى مدربه العديد من التغييرات على التشكيلة للاستقرار على اللاعبين الأكثر انسجاما معا، غير أن تفاوت موازين القوى بين الفريقين قد حال دون بلوغها لدرجة التنافس المطلوبة لتنتهي الفترة الثالثة بفوز الريان بنتيجة 59/31 والرابعة بنتيجة 76/45. سعيد مبارك: الفوارق بين اللاعبين سبب الخسارة فسر سعيد مبارك المدرب المساعد لفريق قطر لكرة السلة خسارة فريقه أمس أمام الريان بتفاوت موازين القوى البشرية بين الفريقين واستفادة فريق الريان من عدد من الاستثناءات. وأضاف سعيد أن فريقه يسعى لتكوين لاعبين جدد ومنحهم فرص المشاركة وأن النتيجة لا تشكل هاجسا كبيرا رغم أهميتها.