

د. عائشة السادة: قطر تمنح فرصاً واسعة لجيلنا
د. دانة الرياشي: الشباب هم العمود الفقري للوطن
تواصل «العرب» إجراء لقاءات مع شباب من مختلف قطاعات العمل، باعتبارهم المعنيين بشعار اليوم الوطني هذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر». وفي هذا الصدد أكد عدد من الأطباء القطريين الشباب على أن دولة قطر حريصة على الاستفادة من قدرات الشباب، وأن الدولة تعمل دائماً على تطوير قدراتهم من خلال التعليم والتدريب المستمر، كما تحرص على منحهم الفرص المهنية المختلفة، الأمر الذي جعلهم مشاركين أساسيين في مختلف القطاعات.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن شعار اليوم الوطني «بكم تعلو.. ومنكم تنتظر» يمثل رسالة إلى كافة الشباب للعمل على رفعة قطر، منوهين أن قطر تحرص على الاستفادة من الطاقات البشرية، وتعمل على توظيف الشباب في التخصصات التي درسوها، بعد توفير فرص تعليم متميزة داخل الدولة، الأمر الذي يسهم في خدمة الدولة على أفضل الوجوه.
ونصحوا الشباب بضرورة الحرص على مواصلة التعلم وتطوير أنفسهم، مؤكدين أن الاستمرار في التعليم أساس في نهضة الوطن، وأن الدولة حريصة على تطوير قدرات الشباب من خلال فرص التدريب المختلفة والتي توفرها مختلف القطاعات ومنها القطاع الصحي.

جزء من واجبنا تجاه الوطن
وقالت الدكتورة عائشة السادة أخصائي الطوارئ في مستشفى حمد العام: ما نقدمه هو جزء من واجبنا تجاه بلدنا الحبيبة قطر، وهو واجب على كل شاب وشابة قطرية أياً كان تخصصهم أو موقع عملهم، بأن يعملوا دوماً على إعلاء اسم قطر.
وأضافت: تتميز دولة قطر بحرصها على منح فرص واسعة للشباب، مواطنين ومقيمين، في مراحل مبكرة من العمر، وتختلف في ذلك عن الكثير من الدول. فمن خلال مختلف مؤسسات الدولة، يتم توجيه الشباب نحو الأفضل وتقديم الدفع المستمر لاستثمار قدراتهم وتحسينها، مما يعود بالنفع عليهم وعلى دولة قطر.
وأكدت على أن هذا الحرص يتجلى في توفير الفرص التعليمية والتدريبية المناسبة، مما يسهم في رفع كفاءة الكوادر العاملة بمختلف القطاعات. كما أشارت إلى أن الفترة الأخيرة تشهد توجيه واسع للكوادر الشابة القادرة على القيادة، وذلك من خلال برامج تمكنهم من المساهمة في قيادة المؤسسات، الأمر الذي يتجلى في تولي الكثير من الكوادر الشابة لمواقع قيادية تساهم في استمرار مسيرة النهضة.
ونصحت د. عائشة السادة الشباب القطري بضرورة إخلاص النية لله سبحانه وتعالى في العمل، ما يمثل أساساً لتأدية الواجب على أكمل وجه، وهذا بدوره يؤدي إلى رفعة الدولة والمجتمع الذي وفر الفرص المتميزة لهم.
كما أكدت على الأهمية القصوى للسعي المستمر للتطوير، والعمل على تحسين القدرات واكتشاف المجالات التي يتميزون بها بصورة مستمرة، مما يزيد من رضا الشخص عن نفسه وقدرته على العطاء بأفضل صورة من خلال موقعه المهني.
دور محوري
من جانبها قالت الدكتورة دانة خالد الرياشي - طبيب مقيم الاشعة التشخيصية بمؤسسة حمد الطبية: الشباب هم العمود الفقري للوطن، فلهم دور أساسي ومحوري في البناء، ومن خلال عملي في القطاع الصحي ألحظ الدور المهم الذي يقوم به الشباب، ولذلك منحت لنا الدولة الفرص في مختلف القطاعات، سواء الصحة أو التعليم أو غيرها من القطاعات الهامة.
وأضافت: كما حرصت الدولة على تطوير القدرات البشرية، من خلال توفير الجامعات بمختلف التخصصات، إضافة إلى برامج التطوير المتنوعة، الأمر الذي ساهم في تقدم الشباب إلى دوائر صنع القرار في الكثير من الوزارات.
وأشارت إلى أن قطر تحرص على استثمار الطاقات البشرية، فتحرص على توظيف الشباب في التخصصات التي درسوها، الأمر الذي يسهم في خدمة الدولة على أفضل الوجوه، وبناءً على ما يبذله الشاب من جهود في تطوير نفسه يجد فرص التدرج في عمله.
ونوهت إلى أن دولة قطر تحرص على منح الفرص للتعليم والتدريب، وتحرص على توفير هذه الفرص داخل قطر، حرصاً على استفادة الجميع منها، وأن هذا الأمر يتجلى في الإقبال الكبير على الجامعات والكليات التي تم افتتاحها في الدولة خلال السنوات الماضية.
ونصحت د. دانة الرياشي كافة الشباب بالحرص على التعلم بصورة مستمرة، لافتة إلى أن العلم هو أفضل السبل لخدمة الوطن، وأن الاستزادة منه تسهم في بناء الوطن، وأن الحضارة تؤسس على العلم، وأنه اللبنة الأساسية في تقدم أي دولة، وأن أي حضارة بُنيت بغير علم لم تستمر، لذا فالعلم والبحث العلمي هما الأساس في النهضة.
وأشارت إلى أن القطاع الصحي يحرص على التعليم المستمر للكوادر، وأن من بين صور هذا التوجه مركز إتقان الذي يدرب الكوادر الطبية على الكثير من الأمور، فينقل الدراسة النظرية إلى مهارات يكتسبها المشاركون بصورة عملية.
د. علياء حاجي: المشاركة في نهضة قطر
قالت الدكتورة علياء محسن حاجي – اختصاصي الأشعة بمؤسسة حمد الطبية: شعار اليوم الوطني لهذا العام «بكم تعلو.. ومنكم تنتظر» يمثل دعوة لكل الشباب، القطريين والمقيمين على حد سواء، للمشاركة في نهضة قطر ومستقبلها، فالشباب لهم دور كبير في رفعة الوطن، كما أن الأمر لا يقتصر على قطاعات العمل، بل يمتد إلى اختياراتهم في مختلف مناحي الحياة، فكلها تؤثر بصورة مباشرة على الوطن.
وأضاف: يجب على الشباب ان يعملوا على تطوير قدراتهم بصورة مستمرة، وعليهم أن يدركوا دورهم في تحمل المسؤولية تجاه بلدهم، خاصةً في القطاعات الحيوية، مثل القطاع الصحي.
وأكدت أن دولة قطر حرصت على أن تعطي الشباب الفرصة ليقدموا أفكارهم وأن يسهموا في مسيرة البناء، لافتة إلى أن هذه الفرص هي التي ساهمت في إظهار قدرات الشباب بمختلف القطاعات، وجعلتهم مشاركين في مسيرة بناء الوطن بصورة يشهد بها الجميع.
وتابعت: العام هو الأول لي بعملي في مؤسسة حمد الطبية، وأرى بصورة عملية التدريب عالي المستوى الذي توفره المؤسسة لكافة الكوادر، الأمر الذي رفع من كفاءة هذه الكوادر بصورة واضحة، وفي تخصص الأشعة لدينا تدريب في مختلف الأقسام، الأمر الذي يعظم من ثقتنا في الخطى التي تخطوها الدولة، ممثلة في مختلف مؤسساتها.
ونصحت الشباب القطري بالاستثمار في التعليم، لافتة إلى أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء قدرات الكوادر الوطنية، وأن التعليم المستمر يواكب التطور الذي تشهده مختلف القطاعات، وأن عليهم ألا يخشوا التحديات، وأن يحرصوا على تجاوزها بالعمل المستمرة، وأن يعملوا جاهدين على رد الجميل إلى الوطن، وأن العمل والطموح أسس النجاح في كل تجربة.