تحت شعار «من نسيج الوطن».. «سنونو» تكشف عن شخصيتها الرمزية الجديدة احتفالًا باليوم الوطني

alarab
اقتصاد 17 ديسمبر 2025 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أعلنت شركة سنونو عن إطلاق شخصيتها الرمزية الرسمية «طائر سنونو»، وذلك في إطار احتفالاتها باليوم الوطني لدولة قطر 2025 التي جاءت تحت شعار «من نسيج الوطن». ويأتي هذا الإطلاق ليعزز من حضور العلامة التجارية كجزء أصيل من الهوية الثقافية القطرية، جامعًا بين التراث المحلي وروح الابتكار التي تقود التحول الرقمي في الدولة باعتبارها إحدى أبرز منصات الخدمات الرقمية في قطر والمنطقة. لا يأتي اختيار طائر السنونو من فراغ؛ فهو طائر ذو رمزية عميقة في الثقافة العربية والقطرية، ففي التراث العربي، ارتبط السنونو بالبشارة، والعودة، والبركة، والارتباط بالبيت. يظهر مع الفجر ويغادر مع الغروب، كحارس صغير للبيوت وأهلها، لا يُؤذى ولا يُطرد، بل يُستقبل دائمًا كـ ضيف محبوب. 

وفي الثقافة القطرية، ارتبط السنونو بدورة الحياة الموسمية، وبالبيوت الطينية القديمة التي كانت تشهد أعشاشه في زواياها، ما جعله رمزًا للانتماء والاستمرارية.
 وباعتبار أن كلمة «سنونو» هي الاسم العربي لهذا الطائر، فإن حضور الشخصية الجديدة ليس مجرد اختيار بصري، بل عودة واعية إلى الجذور اللغوية والثقافية التي تستمد منها الشركة اسمها وهويتها.
سردية بصرية تربط السدو بالحركة والهوية الوطنية حيث تقوم الحملة على دمج عنصرين من عناصر الهوية القطرية:
● السدو: رمز الأصالة والنسيج الاجتماعي وحكايات الأجداد.
● السنونو: طائر الحركة، والانطلاق، والعودة إلى البيت.
ومن هذا التلاقي، وُلدت شخصية «طائر سنونو» بتصميم مستوحى من نقوش السدو، ولكن بروح عصرية قريبة من الشباب والعائلات، ليصبح ممثلًا معاصرًا لقيم السرعة، الدفء، والارتباط بالمجتمع.
تجربة مستخدم جديدة: من الواجهة التقنية إلى البعد الإنساني
يشكل طائر سنونو خطوة استراتيجية لإضافة «روح» إلى تجربة العلامة التجارية، حيث سيتواجد في التطبيق، التفاعلات اليومية، والحملات، ليكون وجهًا ودودًا يرافق المستخدم ويوجه رحلته.  وقال السيد حمد الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو: «إطلاق طائر سنونو هو إعادة إحياء لجزء جميل من تراثنا. هذا الطائر كان دائمًا رمزًا للحياة والحركة في الثقافة القطرية، وأردناه أن يصبح اليوم رمزًا لعلامتنا التجارية. إنّه يجسد الانتماء، السرعة، والموثوقية، القيم التي بنيت عليها سنونو منذ تأسيسها». 

تصميم يعيد الحياة للهوية… ورمزية تُثري العلامة
وأشار ديفيد بيايموفار، المدير الفني لسنونو، إلى أن تطوير الشخصية يستند إلى فهم عميق للثقافة المحلية والهوية البصرية الحديثة. وقال: «السنونو طائر يعيش بالقرب من الناس، يعود إلى نفس المكان عامًا بعد عام. هذا السلوك ألهمنا تصميم شخصية قريبة من المستخدم، تمنحه شعورًا بالثقة والدفء، وتصبح صوتًا مرشدًا داخل التجربة الرقمية. أردنا شخصية تحمل جوهر قطر وروح المستقبل في آن واحد» 
وأضاف: «المستخدمون لن يتفاعلوا مع رمز جامد، بل مع شخصية تنبض بالحياة، تُسهم في تعزيز الارتباط العاطفي مع العلامة وتمنحها حضورًا إنسانيًا أقوى».

من الجذور إلى المستقبل
من خلال «طائر سنونو»، تؤكد الشركة أن الابتكار يمكن أن ينطلق من جذور الثقافة واللغة، وأن الهوية القطرية قادرة على الإلهام حتى في أكثر المجالات تقدّمًا.
 فكما نُسج السدو خيطًا بخيط، نمت سنونو خدمة بخدمة وشراكة بشراكة، لتصبح جزءًا من نسيج حياة الناس اليومية.