محكمة فرنسية تغرم كاتبا حرض ضد المسلمين

alarab
حول العالم 17 ديسمبر 2015 , 07:39م
متابعات
أصدرت محكمة فرنسية - الخميس - حكما ضد الكاتب الفرنسي "إريك زمور"؛ قضى بتغريمه مبلغ 3000 يورو، بعد إدانته بالتحريض على كراهية المسلمين، في مقابلة مع الصحيفة الإيطالية كورييري ديلا سيرا، نُشِرت في أكتوبر 2014.

وقال "زمور" في هذه المقابلة، إن المسلمين لهم "قانونهم المدني وهو القرآن"، مضيفا: "فليعيشوا بين بعضهم البعض في الضواحي، التي أُجبِر الفرنسيون على مغادرتها".

وكانت النيابة العامة طالبت بجعل الغرامة 10000 يورو.

ومما قاله الكاتب الفرنسي أيضا في مقابلته: "أعتقد بأننا نتجه نحو الفوضى. إن هذا الوضع الذي نشهد فيه وجود شعب داخل شعب، أي مسلمين داخل الشعب الفرنسي، لا بد أن يقودنا إلى الفوضى والحرب الأهلية".

وتابع: "هناك ملايين من الأشخاص يعيشون هنا في فرنسا، إلا أنهم لا يريدون العيش على الطريقة الفرنسية".

وأعطى زمور هذه المقابلة خلال إطلاقة كتابه "الانتحار الفرنسي"، الذي أثار جدلا كبيرا وسجل مبيعات مرتفعة. فهو يتهم على صفحاته الطبقة السياسية بأنها فرطت بالقيم الفرنسية، ويهاجم بشدة الهجرة، كما أنه برأ سلطات فيشي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية من تهمة ترحيل اليهود الفرنسيين إلى خارج فرنسا.

وقال الكاتب الفرنسي أمام المحكمة - الخميس، في باريس - إنه كان يتكلم عن "مسلمين في الضاحية ينتظمون وهم في طريقهم إلى الانفصال".

إلا أن النائبة العامة، أنابيل فيليب، اعتبرت - أمام المحكمة - أن أقواله تشير إلى "مجمل المجموعة الإسلامية بشكل واضح".

وسبق أن أُدِين زمور في عام 2011 بالتحريض على الكراهية؛ بعد أن أعلن - في تصريح تليفزيوني - أن "غالبية المهربين من السود والعرب، وهذا واقع".

م.ن    /أ.ع