«العرب» ترصد الانطلاقة الجديدة للتلفزيون

alarab
ثقافة وفنون 17 ديسمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - عبدالغني بوضرة
تابع المشاهدون لحظة بلحظة بداية تدشين الشكل الجديد لتلفزيون قطر، الذي طالما انتظروه. ومرّ العد العكسي بطيئا إلى حين وصول عقارب الساعة إلى السابعة والنصف من مساء الأحد 16 ديسمبر 2012، على بعد يومين من احتفالية اليوم الوطني للدولة. وكانت إيقاعات العود لعازف قطري شاب هي آخر ما ودع به تلفزيون شكله القديم، ليرتدي حلته الجديدة بتشنيف أسماع المشاهدين بآيات بينات من الذكر الحكيم من أواخر سورة «الحشر»لتتوالى بعدها الصور تترى في تدفق سريع لرجل يمتطي أحد المحامل التقليدية بنظرة بعيدة إلى الأفق، وفي الأعلى الراية العنابية تداعبها الريح. وباعتبار أن تدشين الحلة الجديدة لتلفزيون قطر يأتي في غمرة الاحتفالات باليوم الوطني للدولة، فإن «بيرق الاحتفالية» والذي يحمل اسم «اليوم الوطني 18 ديسمبر» كان يزين الشاشة بين الفينة والأخرى، كفاصل. وتوالت الصور التي تبين الازدهار العمراني الذي يشهده البلد بالأبراج الشاهقة التي نسجت حكاية حب بينها وبين السماء يرويها الغيم الذي نزل غيثا في يوم التدشين تحسسته وجوه كل من خرج يستبشر خيرا بحبات المطر التي نزلت في هدوء على تراب أرض قطر الندية. ومرت بسرعة أسماء بعض البرامج والهوية الجديدة للتلفزيون من قبيل: تلفزيون الواقع we tried for you «فلسطين إن حكت» و «يومين وبس»، «تحقيق»، «البرواز»، «تواصل»، «من البداية» ثم «صحة وهنادي». وعرضت بدايات الانطلاقة الجديدة بعضا مما يشكل الهوية والتراث القطريين من قبيل الصقر والجمل والملابس التقليدية سواء للمرأة أو الرجل والمحامل والمباني والمآثر التاريخية، في دلالة على أن الحاضر لن يتم بناؤه إلا على أسس الماضي وأركانه الصلبة. وكان أول دبلوماسي قطري ظهر في الحلة الجديدة والدعاية لها، سعادة سفير قطر في باريس السيد محمد جهام الكواري، متحدثا عن متانة العلاقات بين البلدين، وهو على ما يبدو مقطع من التحقيق الحصري الذي سيتم بثه لاحقا بعنوان «من الدوحة إلى باريس»، وهو يرصد العلاقة بين البلدين ويلقي الضوء على الاستثمارات القطرية في بلد عاصمة الأنوار. وأول أغنية تم بثها بعنوان «أمضي»، وهي أغنية وطنية جميلة مصحوبة بصور تبرز أهم المعالم القطرية، ويتم اختتام هذا المقطع الدعائي للحلة الجديدة بشكر لفريق عمل تلفزيون. وفي أول إطلالة للإعلامي والمذيع عبدالله، أوضح أن تدشين الحلة الجديد ة جاءت بمناسبة اليوم الوطني للدولة،وقال: «نسعى لتقديم صورة قطرية تعكس واقع القطريين وكل من يعيش على أرض قطر.. طموحاتهم وأحلامهم.. ثقافتهم ونظرتهم للعالم. إلى ذلك، تم إلقاء لمحة عن أهم البرامج الجديدة لتلفزيون قطر، وكان أول برنامج تم إلقاء الضوء عليه، هو «الغوالي» والذي يقدمه ويجول فيه مع المشاهد عبر العالم، السيد محمد حمد الدليمي، وأول رحلة يقدمها لمشاهديه إلى إندونيسيا، وتليها زيارة إلى بلاد الأندلس «إسبانيا». وضمن «عالم بلا حدود»، يقدم تلفزيون قطر لمشاهديه «من الدوحة إلى اليابان»، لاستكشاف هذا البلد الذي يعد شريكا استراتيجيا لقطر، خصوصا وأن العلاقات بين البلدين مر عليها 40 سنة، تم الاحتفال بها طيلة سنة 2012 في كل من الدوحة وطوكيو، وآخر بعنوان «من الدوحة إلى باريس»، ثم «من الدوحة إلى برشلونة» وتم إعادة مادته الدعائية ما يقارب أربع مرات في أقل من ساعة. ومن التحقيقات التي سيطلع عليها متابعو تلفزيون قطر، تحقيق حول «لخويا» وآخر عن «خفر السواحل» ثم تحقيق عن رجال الإسعاف وتدخلاتهم السريعة والميدانية. وضمن البرامج الحوارية، يكون موعد الشباب مع برنامج «تواصل»، وهو موجه لهذه الشريحة التي تمثل قاعدة كبيرة في المجتمع. أما برامج الأسرة، فيوجد برنامج «زوايا»، والذي تقدمه «دينا»، فهو مجلة أسبوعية اقتصادية تعنى بالديكور، تدخل من خلاله كاميرا تلفزيون قطر إلى عدة بيوت لمعرفة الجديد في عالم الديكور وهو يتكون من ثلاث فقرات. وتقدم «حنان محمد» للجمهور برنامج «في الضحى»، كل صباح، في أستوديو من تصميم فرنسي. وتطل المذيعة حنين النقدي على جمهور التلفزيون من خلال برنامج «درب المدينة» الذي يرصد أهم الأحداث خلال أسبوع بالبلد، وينقل أدق التفاصيل للمشاهد. وقال الإعلامي جاسم مالكي من «مركز الأخبار» سيكون نشرة محلية متخصصة يجد المشاهد نفسه فيها بالإضافة إلى الشق الاجتماعي وتقديم وجوه قطرية. وقدم الإعلامي ماجد زيارة، أول نشرة إخبارية في الثامنة والنصف من مساء أمس، وكان أول خبر تم بثه هو الزيارة التي قام بها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين لتلفزيون قطر بمناسبة تدشين الشكل الجديد، ثم الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني عبر ربوع الوطن سواء في الخور أو بلدية الظعاين، ليقدم الإعلامي حسن الشهراني أول مراسلة له من كورنيش الدوحة يرصد الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني.