مدير المساجد: افتتاح الجامع مناسبة ذات معنى
محليات
17 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة – العرب
علي بن راشد المحري المهندي مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قال: إنني أبارك لقطر حكومة وشعبا بهذه المناسبة ذات المعنى والمبنى، وقد أعجبني الافتتاح وكانت قمة تميزه في بساطته وعمق معانيه.
وأثنى المهندي على كلمة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بمناسبة افتتاح جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، وقال: لقد أرسل سموه من خلال خطابه رسائل عظيمة ذات روح إيجابية كما عهدنا من سموه دائما، وقد ركزت رسائل سموه على العلماء والمشايخ ودعاة الأمة، حيث دعاهم إلى الوسطية والاعتدال، واستدل بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي تحثنا على الحفاظ على الهوية والدين وإحياء ذكر رموزه من العلماء الأجلاء على مر العصور، ومنهم الشيخ العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله.
كما لفت انتباهي عدم نسيان سمو الأمير لمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى في إرساء دعائم الدين والأخلاق والوطن من الآباء والأجداد وعلى رأسهم الشيخ المؤسس جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، وهذه لفتة كريمة ليست بمستغربة على سمو الأمير حفظه الله.
ولا أنسى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور غيث بن مبارك الكواري الذي بذل جهودا كبيرة في التنسيق والمتابعة مع الجهات المعنية بالدولة ليصل هذا الافتتاح لهذه المكانة المتميزة، كما كانت خطبة الجمعة الأولى بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن حسن المريخي خطبة متميزة جامعة، وقد لاقت استحسان الضيوف والزوار من مختلف المناطق والأقطار، وقد تحدث فيها حول حياة ودعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، والشيخ المؤسس لدولة قطر جاسم بن محمد بن ثاني.
ولا يفوتني أن أنوه بصوت الأذان الذي رفعه الشيخ عبدالله النعمة والذي حمل عبق الماضي وروح الحداثة، فكان أول أذان في هذا الجامع الكبير مذكرا بالآباء والأجداد ممزوجا بروح البساطة والقوة في الوقت نفسه.
المسجد ودوره
يسهم هذا الصرح الكبير، جامع محمد بن عبدالوهاب، بتعظيم دور المسجد ومكانته العظيمة المرموقة، فرسالة هذا الجامع جاءت دعوة للوسطية والاعتدال والتمسك بالعقيدة الصحيحة، وذلك من خلال خطب الجمعة والمحاضرات والدروس العلمية والفعاليات الثقافية المختلفة، وأنا متأكد من أن الإخوة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني برئاسة السيد محمد المحمود، قادرون على تنظيم الفعاليات والأنشطة المتنوعة على مدار العام والتي ستحقق روح ورسالة المسجد، ولاسيَّما برنامج الكرسي العلمي الذي أعلن عنه مؤخرا والذي سيكون برنامجا مميزا بإذن الله.
وعند الحديث عن هذا الإنجاز الكبير بافتتاح جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب لا يفوتنا أن ننوه بدور إدارة الهندسة التابعة لإدارة المساجد، والتي تعنى بالدور الهندسي والفني من حيث الصيانة والخدمات، ويقوم على هذا العمل مهندسون وفنيون قطريون على رأسهم المهندس سفران آل سفران مساعد مدير المساجد للشؤون الفنية، وكذلك ننوه بالمؤذن والإمام والخطيب القطريين، حيث جاء ذلك بناء لدعم الشباب القطريين في شتى المجالات كالطب والهندسة والرياضة ومنها الخطابة والإمامة والأذان.
كما لا ننسى خمس سنوات من العطاء للمكتب الهندسي الخاص، وكذلك اللجنة المنظمة لافتتاح الجامع برئاسة عبدالله بن جعيثن الدوسري وأعضاء اللجنة.