

انطلقت، أمس في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، اختبارات المواطنين الذكور في فرع الفئات بمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله- للقرآن الكريم في نسختها الـ 30، والتي تقام تحت إشراف 7 لجان اختبار، تتكون كل منها من: رئيس لجنة التحكيم، وممثّل اللجنة المنظمة، وسجل للمشاركة في هذا الفرع 366 مواطنًا، وتتواصل الاختبارات اليوم وغداً. وقد سجل هذا العام للمشاركة 901 مواطن من الذكور والإناث في الفئات الخمس، (5)، (10)، (15)، (20)، (25) جزءًا الأولى أو الأخيرة من القرآن الكريم، وقد خصصت المسابقة مكافآت مالية قيّمة لجميع الفائزين ذكوراً وإناثاً حسب التقدير في كل فئة؛ حرصاً على استقطاب أكبر عدد من المواطنين للمشاركة، كما خصصت جوائز مالية للمتميزين والمتميزات من أصحاب الأصوات الحسنة، وجوائز مالية للمتفوقين والمتفوقات في كل فئة من الفئات الخمس.
وقال السيد يوسف الحمادي – عضو اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم: الإقبال على المشاركة بالمسابقة جيد هذا العام، فيشارك أكثر من 900 مشارك من القطريين والقطريات في فرع الفئات. وأضاف: فكرة فرع الفئات هي أن يحفز الحُفاظ على المشاركة على مواصلة حفظ كتاب الله تبارك وتعالى، ففيه مجموعة من الفئات، 5 أجزاء و10 أجزاء و15 جزءا و20 جزءا و25 جزءا، الأمر الذي يساعد الطالب على التدرج في حفظ كتاب الله، بأن يزيد كل عام 5 أجزاء، حتى يتم حفظ القرآن الكريم.
وأكد الحرص على تحفيز الطلاب القطريين بمراكز تحفيظ القرآن الكريم للمشاركة في المسابقة، وأن منافسة بين المراكز في عدد المشاركين، إضافة إلى قدرات هؤلاء المشاركين من حيث الحصول على أفضل الدرجات في حفظ كتاب الله، لافتاً إلى حرص اللجنة المنظمة للمسابقة على التشجيع المستمر للطلاب.
وأشار إلى أن لجان التحكيم تضم ثلة من الدعاة القطريين، ممن لهم خبرة وباع في تحكيم فرع الفئات وفرع البراعم.
ولفت إلى دور مراكز تعليم القرآن الكريم، وأنها الأساس في زيادة المشاركات في المسابقة، وأن الوزارة حرصت على إنشاء مركز النور القرآني التربوي، والذي يختص في القطريين المميزين، والذي يضم قرابة 90 طالبا قطريا أغلبهم يشاركون في المسابقة، وأن المركز يستقطب الطلاب القطريين المميزين من المراكز القرآنية الأخرى.
وأشار إلى أهمية الاستمرار في الحفظ، وأن يقوم على الصبر، وأن من يتعجل في ختم القرآن ينسى ما حفظه، مشدداً على أهمية التدرج، ووضع أهداف قريبة المدى توصل لهدف بعيد المدى، إضافة إلى غيرها من النصائح والخطوات لتثبيت الحفظ.
مشاركون لـ «العرب»: التطوير المستمر للمسابقة يحفزنا على المشاركة
أشاد عدد من المشاركين في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بحسن تنظيم المسابقة، مؤكدين أن اللجنة المنظمة تحرص على تطوير المسابقة بصورة سنوية، الأمر الذي يزيد من أعداد المشاركين.
ولفتوا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن المراكز القرآنية تحرص على المتابعة مع الطلاب، الأمر الذي يزيد من اتقانهم لحفظ كتاب الله واستعدادهم للمسابقة بصورة جيدة. وقال المتسابق عبدالله أحمد المهندي: أشارك اليوم بـ 15 جزءا من القرآن الكريم، في المسابقة التي تحفزنا على مواصلة المراجعة، حتى لا ننسى ما حفظناه من كتاب الله.
وأشار إلى أنه يخصص ساعتين من يومه لمراجعة وحفظ القرآن الكريم، مشيداً بجهود مركز النور القرآني التربوي، والذي التحق به قبل عامين تقريباً، ويحرص على المداومة يومياً بالمركز والالتزام بالمقرر واستكمال خطة الحفظ.
ونوه إلى أنه حريص على المتابعة بمركز النور، نظراً لأثر ذلك في الحفظ والمراجعة لكتاب الله.
وأشاد محمد سعد المري بالمسابقة، وأكد أنه يشارك هذا العام في فرع الفئات بالعشرة أجزاء الأخيرة من القرآن الكريم، وأن المسابقة تحظى بتنظيم متميز، الأمر الذي يزيد من الإقبال عليها، مقارنةً بالأعوام السابقة.
وأشار إلى أنه بدأ في حفظ القرآن الكريم في عمر 4 سنوات، وحرص على المواصلة في الحفظ، وأنه الآن في المرحلة الجامعية ويحرص في الوقت نفسه على مواصلة الحفظ والمراجعة بصورة يومية.
ونصح الراغبين في حفظ القرآن الكريم بالمداومة على الحفظ بصورة يومية، حتى وإن كان بآية واحدة في اليوم، لما سيجدونه من أثر متميز لحفظ كتاب الله على حياتهم.
وقال عبدالله محمد حسين: مشاركتي بالمسابقة ليست الأولى، أنها بدأت مع فرع البراعم، وأشارك هذا العام في بحفظ 20 جزءا من القرآن، وتحظى المسابقة بمستوى تنظيم متميز.
وأضاف: الآن أدرس في العام الأول بالمرحلة الجامعية، أي أتابع الحفظ منذ ما يقرب سبعة سنوات، ويحرص على تخصيص فترة ما بعد العصر للحفظ بصورة يومية.
وأكد عبدالله خالد الفياض أنه يشارك في فرع الفئات للمرة الأولى بخمسة أجزاء، مشيداً بالمسابقة، لتحفيزها المشاركين على حفظ كتاب الله والمراجعة بصورة مستمرة، لافتاً إلى أنه يأمل الحصول على تقدير متميز هذا العام بمشاركته في المسابقة. ونوه إلى أن مستوى التنظيم في المسابقة متميز، وأنه يخصص ساعة يومياً لحفظ ومراجعة القرآن، وأنها كافية مع المواظبة والاستمرار اليومي في الحفظ والمراجعة. ونوه محمد خالد الفياض بأنه يشارك في المسابقة هذا العام بعشرة أجزاء، ويحرص على المواظبة يومياً على الحفظ والمراجعة ويخصص ساعة واحدة يوميا للحفظ.
وأشاد الفياض بالتنظيم المتميز للمسابقة الذي تحرص عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ونصح الراغبين في حفظ القرآن الكريم بالاستمرار في المراجعة بصورة يومية، وأن الحفظ يأتي مع الاستمرارية والمواظبة.
وقال يوسف أحمد فخرو: أشارك هذا العام في المسابقة بعشرة أجزاء، ومشاركتي ليست الأولى، بدأت مع فرع البراعم، والمسابقة تحظى بتنظيم جيد جداً، وتحرص اللجنة المنظمة على أن يكون كل مشارك في دوره، ما ييسر على الجميع المشاركة، والمسابقة لها دور كبير في التحفيز على حفظ القرآن الكريم وتثبيت المراجعة.
وأشار إلى أنه من طلاب مركز النور القرآني التربوي، وأن المركز يعمل على تجهيز الطلاب المشاركين في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد، ويحرص على المراجعة للطلاب.
وأوضح سليمان محمد السقطري أنه شارك من قبل في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وأن المسابقة تتميز بجودة التنظيم، وأنه يشارك هذا العام بفرع الفئات بحفظ خمسة أجزاء من القرآن.
وأشاد بمتابعة المركز القرآني لحفظه بصورة مستمرة، الأمر الذي ييسر عليه المشاركة في المسابقات القرآنية.
وقال محمد ناصر بخيت العذبة: أشارك هذا العام في فرع الفئات بحفظ 10 أجزاء من كتاب الله، ومسابقة الشيخ جاسم بن محمد تتميز بحسن التنظيم، والتحسن المستمر الذي يلحظه الجميع بها.
وأشار إلى أن المراكز القرآنية تحرص على المتابعة مع الطلاب المشاركين، الأمر الذي ييسر عليهم المشاركة في مختلف المراحل، لافتاً إلى أن مشاركته هذا العام ليست الأولى، وأنه شارك من قبل بها.
وأكد علي محمد العذبة أن المسابقة فرصة متميزة للراغبين في حفظ القرآن الكريم، حيث يمكنهم المراجعة بصورة مستمرة لما حفظوه من كتاب الله، لافتاً إلى أن المسابقة تشهد تحسنا مستمرا كل عام، الأمر الذي يزيد من المشاركة بها، وأنها تختلف عن كافة المسابقات القرآنية.
ونوه إلى أن مشاركته هي الثانية بحفظ عشرة أجزاء، وأن المشاركة الثانية تأتي بعدما حرص على تثبيت حفظه بصورة أفضل ومراجعته لما يحفظه، وأن التطور في المسابقة أيضاً على مستوى التدقيق في حفظ المشاركين، ليكونوا متقنين لما يحفظونه.
وأشار إلى أنه يحرص على المتابعة مع المركز القرآني، الأمر الذي يُمكنه من اتقان الحفظ والمواظبة عليه.