

أطلقت دار روزا للنشر أولى جلسات صالون روزا الثقافي في أمسية فكرية حملت عنوان كيف نصنع صوتاً يُسمَع؟، وذلك ضمن مبادرة تهدف إلى تعزيز دور الحوار وتوسيع دائرة النقاش بين الكتّاب والمبدعين وصنّاع المحتوى والجمهور المهتم بالشأن الثقافي. وتناول خلالها المتحدثون التحديات التي تواجه الصوت الثقافي في عصر تسوده الضوضاء الرقمية، وكيف يمكن للمبدع الحفاظ على أصالته وسط تدفّق غير مسبوق من المحتوى.
وأكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، في كلمة لها خلال الجلسة أن الصالون يمثل امتداداً لرؤية الدار في تأسيس منصات ثقافية جادة، وقالت إن صالون روزا الثقافي مساحة نعوّل عليها في دعم الأصوات الجادة والجيل الجديد من المبدعين.
وأضافت أن الجلسة الأولى أرست قاعدة لانطلاقة نوعية تُبنى عليها جلسات مستقبلية تُناقش موضوعات ثقافية تمسّ المجتمع. وعبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة الثقافية. فقد قالت الكاتبة والخطاطة بشائر البدر: سعيدة أنني كنت ضيفة في أول صالون ثقافي لدار روزا… هذا الصالون الذي سيكون له صيت ودور كبير في المجتمع.
نوه الكاتب حمد القريع، بقيمة الحوار الذي قدّمته الجلسة قائلاً: شاركتُ كمُتحدثٍ في الصالون الثقافي لدار روزا، ودار الحوار حول هوية الصوت الثقافي في زمن الضجيج، وكيف يحافظ المبدع على أصالته وسط سيل المحتوى.
وقدّمت الكاتبة نوال العقيل انطباعاً خاصاً عن الجلسة، مشيرةً إلى أنها عبرت عن صوت الشباب من الكتّاب وروّاد المحتوى، وإيمان الصالون بقدرتهم على إثراء الساحة الثقافية.