جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تكرم 50 طالباً متميزاً أكاديمياً

alarab
محليات 17 نوفمبر 2025 , 01:22ص
علي العفيفي

احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بطلابها المتميزين في حفل الجوائز الأكاديمية السنوي لعام 2025 بتكريم 50 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية. 
وحضر الحفل الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وشاركت كضيفة متحدثة، السيدة هند الكواري، أخصائية استقطاب المواهب في أوريكس، ومستشارة النمو في شركة أدير المملوكة لخريجي الجامعة. وشمل تكريم الطلاب في ثماني فئات من الجوائز هي جائزة التفوق الأكاديمي، وجائزة الجدارة الأكاديمية، وجائزة التميّز الأكاديمي، وجائزة البرنامج التأسيسي، وجائزة العميد للمهن الصناعية، وجائزة الإنجاز، وجائزة البحوث التطبيقية، وجائزة الابتكار.
ومنحت الجامعة جوائز التفوّق الأكاديمي للطلاب الذين حصلوا على أعلى المعدلات التراكمية في برامجهم الدراسية، حيث تم تقديم جائزة التفوق الأكاديمي لدرجة الماجستير إلى تسنيم عمر مادبو، طالبة بكلية العلوم الصحية من ماجستير العلوم في رعاية وتثقيف مرضى السكري، بينما مُنحت جائزة البكالوريوس لتسنيم حسن سليمان بكلية العلوم الصحية من بكالوريوس العلوم في تكنولوجيا الصيدلة.

وحصل عبدالله عبيد الشمري من كلية الهندسة والتكنولوجيا، دبلوم متقدم في تكنولوجيا الهندسة الكيميائية والمعالجة، على تكريم الدبلوم المتقدم، فيما مُنحت جائزة التفوق الأكاديمي للدبلوم لمدة عامين لثابشيرا ساهاناث موريتشانديل من كلية العلوم الصحية، دبلوم في تكنولوجيا الصيدلة.
وحصل أيوميدي ألابي في كلية الأعمال، بكالوريوس إدارة الأعمال في المحاسبة التطبيقية، على جائزة الابتكار تقديرًا لدوره في قيادة الفريق في مشروع «زاون»، وهي منصة إنتاجية تعمل بالذكاء الاصطناعي تجمع بين قوائم المهام والتقويمات في نظام جدولة ديناميكي يعتمد على سلوك المستخدم. تنعكس إنجازات المشروع، من خلال حصولهم على المركز الثالث في مسابقة «الفكرة» لريادة الأعمال، والفوز في مسابقة «دي إم زي - يوهب»، وقبول المشروع في برنامج حاضنة المشاريع في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. كما تم إدخال المشروع في مسابقة الجامعات التابعة لمؤسسة إنجاز وقمة الويب في قطر لعام 2026. كما حصلت أميلدا زالفا زهيرة من كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، بكالوريوس العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، على جائزة الابتكار لمشاركتها في فعالية الهاكاثون «بداية جديدة لكوكب الأرض» مع فريقها «هارفست هاب». وقد أكدت مشاريعهم، التي حققت المركز الثاني، على إبداعهم وقدرتهم على القيادة في مجال الابتكار التكنولوجي. 
كما حصل رالف بنديكت كابيلي من كلية الهندسة والتكنولوجيا، بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية - هندسة المعالجة، على جائزة البحث التطبيقي تقديرًا لأبحاثه المتميزة ومساهماته العلمية، والتي تشمل نشر ورقتين علميتين محكمتين وعرضًا في المنتدى الدولي للشباب للعلوم في لندن. كما تتجلى إنجازاته في التصميم والابتكار من خلال حصوله على الميدالية البرونزية لمصممي المستقبل من اليونسكو لعام 2023، وتقديره في منتدى الشباب العلمي في قطر، والمركز الأول الوصيف في يوم المهارات بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.

د. سالم النعيمي: توجيه طلابنا ليكونوا صناع تغيير يساهمون بنهضة قطر

قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن تكريم الطلاب المتميزين يجسد الإمكانيات اللامحدودة التي يمكن للتعليم أن يحققها، مضيفا أن «كل جائزة نُقدِّمها اليوم تروي قصة إصرار وشغف وهدف، وهي القيم التي تميّز مجتمع جامعة الدوحة. ودورنا كأكاديميين هو تنمية هذه القدرات وتوجيه طلبتنا ليصبحوا مبتكرين وصناع تغيير يساهمون في نهضة قطر وتقدمها على الساحة العالمية. هذا الاحتفال هو تجسيد لإيماننا المشترك بأن التميز هو أسلوب حياة».
وأضاف النعيمي في تصريحات صحفية على هامش الحفل، إن الحفل يعد حدثا سنويًا راسخا في الجامعة، يهدف إلى إبراز نماذج التميز الأكاديمي والبحثي بين الطلبة، مؤكدا أن الجامعة تحرص منذ بداية كل عام أكاديمي على توعية الطلبة بأهمية جعل التفوق هدفًا رئيسيًا في مسيرتهم التعليمية.
وأكد أن مفهوم التفوق الأكاديمي لا يقتصر على الدرجات العالية فحسب، بل يشمل كذلك القدرة على الاجتهاد ووضع أهداف واضحة والعمل الحثيث على تحقيقها، وهو ما يمثل جوهر رسالة الجامعة.
وشدد على أن جامعة الدوحة تعمل على بناء بنية تحتية قوية وتقديم دعم مستمر للطلبة لضمان تفوقهم أكاديميا وبحثيا، لافتا إلى الدور المحوري لأولياء الأمور الذين وصفهم بأنهم «شركاء أساسيون» في توفير بيئة منزلية داعمة ومساندة لأبنائهم، الأمر الذي ينعكس مباشرة على نجاحهم.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا التكريم يعبر عن المستوى الأكاديمي الرفيع للطلبة وللبرامج الدراسية التي تقدمها جامعة الدوحة، مؤكدا أن العديد من الطلبة الفائزين لم يقتصر تميزهم على نطاق الجامعة أو دولة قطر فحسب، بل حققوا إنجازات إقليمية وعالمية، وهو ما يعكس التقدم العلمي والبحثي الذي تتميز به الجامعة. وحول البرامج التي تضمن استمرارية هذا التفوق، أوضح أن الجامعة تعتمد برنامجا شاملا يتيح للطالب متابعة مستواه الأكاديمي خلال الفصل الدراسي والسنة كاملة، كما يتيح للمرشد الأكاديمي الاطلاع المباشر على أداء الطالب وتقديم التوجيه المناسب. وأضاف أن مركز الخدمات المشتركة للطلبة يلعب دورا مهما من خلال تقديم خدمات أكاديمية وإرشادية ونفسية، دعما للصحة العقلية والنفسية للطلبة، إلى جانب تعزيز التوازن بين الحياة الأكاديمية والشخصية والصحية، وهو ما يعد عاملا أساسيا في استدامة التفوق.
وفيما يتعلق بالأبحاث العلمية، أكد أن الجامعة تسعى إلى تعزيز موقعها في التصنيفات العالمية مثل QS وTimes Higher Education وWASC، مبينا أن البحث العلمي يعد الركيزة الأساسية لصناعة الابتكار، وأن الجامعة تعمل على وضع الطالب في بيئة محفزة للتفكير الإبداعي وإنتاج الحلول، الأمر الذي يقود إلى تأسيس شركات ناشئة قائمة على الابتكار، مشيرا إلى وجود نحو سبع شركات ناشئة أسسها طلبة الجامعة، مسجلة ضمن حاضنات الأعمال في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبنك قطر للتنمية.

نائب رئيس الجامعة: إعداد كوادر وطنية للإسهام بمسيرة التنمية

أكد الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حفل تكريم الطلبة المتفوقين والمتميزين أكاديميا يمثل محطة مهمة في المسيرة التعليمية للطلبة ويجسد تقدير الجامعة لإنجازاتهم في مجالات الدراسة والبحث العلمي والابتكار. وأوضح الدكتور بن العمري في تصريح صحفي على هامش الحفل، أن هذا الحدث يسلط الضوء على الطلبة الذين حققوا معدلات مرتفعة تجاوزت 4.0 GPA خلال العام الأكاديمي الماضي، معتبرا أن هذا التفوق هو نتيجة مباشرة للالتزام والاجتهاد والمثابرة التي أظهرها الطلبة طوال مسيرتهم الدراسية.
وأضاف أن تكريم الطلبة لا يقتصر على الاحتفاء بتميزهم الفردي، بل يعبر أيضا عن تقدير الجامعة لجهود أعضاء هيئة التدريس والإداريين الذين ساهموا في دعم الطلبة وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي أهلتهم للوصول إلى هذا المستوى من النجاح. وأكد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية أن جامعة الدوحة تواصل التزامها بتوفير بيئة تعليمية محفزة تقوم على الجودة والابتكار، وتحرص على إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية في دولة قطر.
واختتم الدكتور بن العمري تصريحه بتقديم الشكر لجميع الحضور والمشاركين في الحفل، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل دافعا قويا لمواصلة العمل من أجل تحقيق مزيد من التميز والإنجاز في الأعوام الأكاديمية المقبلة.

عميد «الأعمال»: التعاون مع الخطوط القطرية للثقة ببرامجنا

أكد فنسانت مانجماتان، عميد كلية الأعمال بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الكلية تتميز بنهجها العملي الذي يركز على إعداد الطلبة للانخراط في سوق العمل منذ اليوم الأول من تخرجهم، مشيرا إلى أن هذا التوجه يمثل إحدى ركائز رؤية الكلية في تخريج كوادر قادرة على المنافسة في قطاعات الأعمال المتقدمة. وأوضح مانجماتان في تصريح صحفي، أن كلية الأعمال تضم عددا من التخصصات الحيوية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتطور، من بينها تخصص الموارد البشرية، وتخصص التسويق الرقمي، وتخصص العلوم في إدارة الطيران. وأشار إلى أن تخصص العلوم في إدارة الطيران يُعد من أحدث التخصصات التي أطلقتها الكلية مؤخرا بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية، مبينا أن هذا البرنامج يمثل إضافة نوعية نظرا لأهمية الحوكمة والتنظيم المؤسسي داخل المؤسسات الحيوية، وأضاف أن التعاون الأكاديمي مع الخطوط الجوية القطرية يعكس الثقة في قدرات الجامعة وبرامجها، ويعزز من جاهزية الطلبة للعمل في قطاع الطيران الذي يعد من أكثر القطاعات نمواً في الدولة.
وحول أعداد الطلبة في تخصص إدارة الطيران، كشف العميد أن التخصص يضم حاليا 30 طالبا، على أن تستقبل الكلية دفعة جديدة تضم 30 طالبا آخرين في شهر شتاء 2026، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا التخصص المهم.

عميد «تكنولوجيا المعلومات»: تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطلبة

قال الدكتور زكريا معمر، عميد كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الجامعة تحتفي بتسعة من طلاب الكلية الذين أثبتوا تميزهم في الأداء والتحصيل العلمي، مشيرا إلى أن هذا التكريم يشكل حافزا إضافيا لهم لمواصلة التفوق والابتكار في مسيرتهم التعليمية والمهنية.
وأوضح في تصريح على هامش حفل تكريم المتفوقين، أن الحفل الذي نظمته الجامعة يهدف إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطلبة وتشجيعهم على تقديم الأفضل، مضيفا أن مثل هذه المبادرات تسهم في غرس ثقافة الإصرار والطموح داخل البيئة الأكاديمية.
وأشار عميد الكلية إلى أن جامعة الدوحة تسعى من خلال برامجها التعليمية إلى بناء جيل قادر على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة في مجالات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية حديثة تدعم الإبداع وتحتضن المواهب الشابة.
واختتم الدكتور معمر تصريحه بتوجيه التهنئة للطلبة المكرمين، معربا عن ثقته بقدرتهم على تحقيق نجاحات أكبر في المستقبل والمساهمة في خدمة المجتمع وسوق العمل في دولة قطر.

عميد «العلوم الصحية»: 110 طلاب حققوا معدلاً تراكمياً كاملاً

أكد الدكتور شاهرخ إسفندياري، عميد كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حفل تكريم الطلبة المتفوقين في الكلية يمثل مناسبة مهمة للاعتزاز بإنجازات الطلبة وتميزهم الأكاديمي والمهني، مشيرا إلى أن ما يميز طلبة الكلية هو الجمع بين التفوق العلمي والقدرة على التفاعل الإنساني والمهني في بيئة العمل الصحي. وقال إسفندياري في تصريح صحفي، إن الكلية تضم نخبة من الطلبة المتميزين الذين التحقوا بالجامعة بمعدلات مرتفعة بلغت في بعض الحالات 98 و99 بالمائة، موضحا أن أكثر من 110 طلاب حققوا معدلا تراكميا كاملا (4.0 GPA)، وهو ما يعكس مستوى الجدية والانضباط الأكاديمي الذي تتميز به الكلية.
وأضاف أن الكلية لا تركز فقط على التفوق الأكاديمي، بل تسعى إلى تطوير جوانب أخرى من شخصية الطالب، مثل المهارات البحثية، وخدمة المجتمع، والتفكير الابتكاري.

طلاب مكرمون لـ«العرب»: جوائز التفوق الأكاديمي حافز لمواصلة التميز

أكد عدد من الطلاب المكرّمين في حفل التفوق الأكاديمي بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أن الجوائز التي حصلوا عليها تمثل حافزا مهما للاستمرار في التميز، وتعكس الدعم الكبير الذي تقدمه الجامعة لطلابها على المستوى الأكاديمي والعملي. وأعرب المكرمون في تصريحات لـ»العرب»، عن فخرهم بالإنجازات التي حققوها، مؤكدين أن البيئة التعليمية المتطورة في الجامعة كان لها دور أساسي في صقل مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل. بدورها، أعربت هدى وفيق ساق الله، المتخصصة في إدارة الموارد البشرية، عن سعادتها بتكريمها في حفل التفوق، مؤكدة أن رحلتها الجامعية بدأت بتحديات كبيرة، خاصة بعد التحاقها بدورة تأسيسية في اللغة الإنجليزية.
وقالت: «لم أتوقع يومًا أن أصل لهذه المرحلة، لكن بدعم أسرتي وتشجيع الجامعة استطعت أن أتجاوز الصعوبات وأحافظ على معدل عالٍ».
وأضافت أن حصولها على جائزة التفوق في عامها الأخير، رغم ضغط مشاريع التخرج، كان دافعًا معنويًا كبيرًا للاستمرار في التطور والحفاظ على مستواها الأكاديمي.
فيما قال الطالب عبدالعزيز المراغي من كلية الهندسة والتكنولوجيا بقسم الهندسة الكيميائية، إنه يشعر بالفخر لحصوله على جائزة العميد للمتفوقين في المجال الصناعي، مؤكدا أن أن الدراسة العملية في الجامعة هيأت له معرفة واسعة بالمعدات والآلات المستخدمة في الصناعة.
وأضاف «هذه الجائزة تعكس جهودي في العام الماضي، وقد ساعدتني دراستي بشكل كبير على فهم العمل الصناعي في قطر، خصوصا في مجال الغاز الطبيعي، وأنا مستعد تمامًا لسوق العمل بفضل التدريب والمقررات العملية».
من جانبه، أعرب الطالب أحمد محمد حاجي عن سعادته الكبيرة بتكريمه، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع اختياره ضمن المكرمين هذا العام.
وقال حاجي: «الحمد لله، استبشرت خيرا عندما أخبروني بالتكريم، فهي أول جائزة أحصل عليها بسبب علاماتي».
وأوضح أنه انتقل من دراسة الصيدلة إلى الإسعاف، وأن التدريب السريري والعملي الذي وفرته الجامعة ساعده في الاندماج سريعًا في المستشفيات قائلا: «الأجهزة التي تدربنا عليها في الجامعة هي نفسها الموجودة في المستشفيات، وهذا جعلني أدخل التدريب الميداني بثقة دون ارتباك».
وأشار إلى أن الجامعة توفر بيئة تعليمية متطورة تجمع بين الجانب النظري والعملي، ما ساهم في تأهيله بشكل فعّال للمستقبل المهني.
بينما قالت الطالبة رؤى إبراهيم من قسم الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بكلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، إنها فخورة بحصولها على تكريم التفوق للسنة الثانية على التوالي، حيث حققت معدلًا تراكميا 4.0 في عامها الأول.
وأضافت: «المواد كانت متناسبة مع التخصص العالمي، والدكاترة كانوا داعمين جدًا».
وأوضحت أن التفوق الأكاديمي في الجامعة لا يقتصر على الدرجات فقط، بل يشمل المشاركة في الأبحاث والمشاريع والفعاليات، قائلة: «هذه الأنشطة المتنوعة التي ننظمها أو نشارك فيها تساعدنا على تطوير مهاراتنا وتدعمنا في مجالنا بشكل كبير».