

اختتم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مؤتمر الشباب الآسيوي الرابع بعد برنامج استمر لمدة يومين ونصف اليوم، تم خلاله التركيز على تطوير نخبة الشباب في كرة القدم الآسيوية.
وحضر فعاليات المؤتمر، الذي أقيم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بعد مرور أربع سنوات على النسخة السابقة، 90 مندوبا من 39 اتحادا عضوا، من ضمنهم المديرون الفنيون ورؤساء أقسام كرة القدم للشباب، ومدربو المنتخبات الوطنية للشباب وغيرهم.
كما حضر أعضاء مجموعة عمل كرة القدم للشباب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ومجموعة الدراسة الفنية في الاتحاد الآسيوي.
وتم تسليط الضوء بقوة على كرة القدم للنخبة في فئة الشباب، والتي تعرف بأنها مرحلة انتقالية في التطوير، حيث يتم لعب كرة القدم من قبل المراهقين الموهوبين.
وقال آندي روزبورغ المدير الفني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كلمته الرئيسية التي حملت عنوان «توجيه الأفضل»: إنه من أجل السماح للمواهب المتميزة بالازدهار، يجب أن تكون جميع جوانب بيئة كرة القدم للشباب على صعيد النخبة هي الأفضل، بدءا من التدريب إلى المرافق والكشافة وتكنولوجيا كرة القدم وغيرها من العوامل.