

حمد السويدي: هدفنا استثمار المشروع بأن يكون موقعاً فعّالاً
محمد الطيب: بوابة للمسرحيين لاستقاء المعلومات الصحيحة
يوسف عبدالله: موقعنا متكامل عكس المواقع المشابهة
أصدر طلبة من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر مجلة «الكالوس» الإلكترونية ضمن مشروع تخرجهم في فصل «خريف 2021»، حيث شارك فيها الطلبة يوسف أحمد عبدالله ومحمد أحمد الطيب وحمد السويدي، وتحت إشراف الدكتور الصادق رابح.
وأكد الطلبة في تصريحات لـ«العرب» أن «الكالوس» أول مجلة إلكترونية تهتم بشؤون المسرح، موضحين أن الهدف منها إيصال صوت المسرح في دولة قطر إلى العالم، حيث إنها تخاطب العقل والروح وتهدف لتزويد القارئ والمهتمين والدارسين في الشأن المسرحي بكل ما هو جديد ويدور سواء كان على الصعيد المحلي أو الدولي.
ويقول الطالب حمد السويدي إن الموقع الإلكتروني للمجلة يقدم للقراء وجبة صحفية دسمة من تقارير وتحقيقات وآراء وأخبار وزوايا مختلفة، معتبرا أن المجلة إضافة جديدة لعالم المسرح وتطرح أفكارا متنوعة.
ويضيف السويدي إن «الكالوس» مجلة إلكترونية فنية تهتم بالثقافة الفنية الأدبية المسرحية القطرية والعربية والعالمية، موضحا أن المشروع يتطرق للمسرح القطري في مجمله والمسرحين العالمي والعربي بشكل عام.
وعن أهمية المشروع، يبين أن له أهمية علمية وعملية، الأولى أنه يتمثل في إيصال المعلومات للجمهور المستهدف والفئة التي سيتم تخصيص هذا الموقع الإلكتروني لها ليكن مرجعية في مجال المسرح، والثانية تتمثل في استثمار هذا المشروع مستقبلاً وجعله موقعا فعالا في مجال المسرح.
وعن سبب اختيار اسم «الكالوس»، يقول الطالب محمد الطيب إنه مصطلح مسرحي يعني «ما وراء الستار أو الخشبة أو جنبات المسرح»، مشيرا إلى أن الثقافة المسرحية تحتوى على الكثير من المفاهيم والمصطلحات.
ويرجع الطيب تخصيص المجلة في شؤون المسرح إلى دوره في تغيير الوعي والفكر المجتمعي ومناقشة القضايا المجتمعية المهمة، مشيرا إلى أن المسرح كان له تواجد في مختلف الحضارات سواء المسرح الكهنوتي والكنسي مرورا بالمسرح الجاهلي الذي كان له تواجد بكل معنى الكلمة من خلال لقاءات «سوق عكاظ» السنوية.
وبخصوص الأهداف المرجوة من المجلة الإلكترونية، يوضح أن «الكالوس» سيكون بوابة للمسرحيين والمهتمين به لاستقاء المعلومات من مصدرها الحقيقي، والترويج للثقافة المسرحية وزيادة الوعي الفني والعودة لخشبة المسرح التي كانت لها قدسيتها وقدمت عليها أعمال خالدة سواء كانت من نصوص عالمية أو لكتاب وفنانين ومخرجين محليين، والتعمق في المسرح القطري ونشر تاريخه وكل ما يختص به ليكن هو أساس الموقع إلى جانب بقية جوانب المسرح العربي والعالمي، مضيفا إن الموقع يسعى إلى التحويل لتطبيق تجاري بتصريح من وزارة الثقافة.
من جانبه، قدم الطالب يوسف عبدالله شرحاً تفصيلياً لمحتوى الموقع الإلكتروني، حيث تضم الوجهة الرئيسية عددا من الأخبار المنوعة إلى جانب إشارات لأهم المواضيع الداخلية والتقسيمات كذلك بانير رئيسي مكتوب عليه الأبواب ليسهل عملية التنقل بين الصفحات.
ويضيف عبدالله إن الأقسام تشمل الركح والستار والبريميرا وسينوغرافيا والكمبوشة والأفانس ومواد علمية وهناك باب متخصص ضم عددا من الدراسات المسرحية والكتب ولينكات لورش وندوات مهمة حول المسرح وهو ما يعد إضافة كبيرة وجديدة للموقع وليس موجودا في جميع المواقع التي تابعناها، إلى جانب أقسام أخرى مثل ذاكرة المسرح وبودكاست ومن نحن وفانتازيا.
ويؤكد أنه خلال رحلة إعداد المشروع لوحظ أن المواقع الخاصة بالمسرح ليست متكاملة ولا تحتوى على كل ما يخص المسرح، الأمر الذي تمت مراعاته في موقع «الكالوس» ليضم تاريخ ونشأة المسرح والمدارس الإخراجية والنقدية والفنية إضافة لنصوص مسرحية لمختلف الكتاب.