

ليلة حزينة عاشتها الكرة الإيطالية بعد ان أخفق الآزوري في الفوز على إيرلندا الشمالية في الجولة الاخيرة من التصفيات الاوروبية المؤهلة الى مونديال قطر 2022، ولم يكن الحزن بسبب التعادل السلبي وبسبب خطف سويسرا بطافة المجموعة، ولكن بسبب خوف الجماهير من شبح ومن سيناريو مونديال روسيا 2018 الذي شهد غياب ايطاليا للمرة الاولى عن كأس العالم بعد ان اخفقت في الملحق الاوربي ايضا على يد المنتخب السويدي.
ويخشي الايطاليون ابطال اوروبا استمرار عقدة الملحق التي ظهرت للمرة الاولى في التصفيات المونديالية السابقة خاصة وان منتخبهم لم يكن مرضيا من الناحية الهجومية امام ايرلندا وعجز عن الوصول اليه.
وبات المنتخب الايطالي ثاني المنتخبات الكبيرة التي تضطر الى خوض الملحق الاوروبي للوصول الى مونديال قطر، بعد المنتخب البرتغالي بقيادة كريسيانو رونالد، حيث تلقي بطل اوروبا السابق مفاجأة مدوية بالخسارة على ملعبه امام صربيا الاحد الماضي، ليخطف منتخب صربيا بطاقة التأهل مباشرة عن المجموعة الأولى.
وقد انضمت سويسرا وانجلترا ايضا الى المنتخبات الاوروبية المتأهلة الى مونديال قطر 2022، بجانب المانيا اول المتأهلين وفرنسا حامل اللقب وبلجيكا والدانمارك وكرواتيا واسبانيا وصربيا.
وقد حاول مدرب إيطاليا، روبرتو مانشيني، طمأنة فريقه بعد عدم التأهل المباشر لمونديال كأس العالم 2022 في قطر واضطراره لخوض الملحق، لدى تأكيده أن لاعبيه سيتأهلون «في مارس» وربما سيفوزون بكأس العالم للمرة الخامسة.
وقال مانشيني عقب فشل إيطاليا في الاختبار الأهم لها في مشوار التصفيات واكتفائها بتعادل سلبي في عقر دار إيرلندا الشمالية على ملعب (ويندسور بارك): «يتبقى لنا خوض مباريات مارس، وسوف نستعد لها بشكل جيد وسنذهب إلى المونديال بعد الملحق». وأضاف مانشيني في محاولة للحفاظ على معنويات مجموعته عالية «أنا واثق تماماً من أننا سنتأهل في مارس، وربما سنفوز بالمونديال».
وأقر المدرب الإيطالي بأن ركلتي الجزاء الضائعتين عن طريق جورجينيو في المباريات المباشرة ضد سويسرا كانت حاسمة. وتابع: «أضعنا ركلتي جزاء في المباريات الحاسمة. يجب أن نتحلى حالياً بأقصى قدر من الهدوء، وبعد ذلك في مارس سنحصل على بطاقة التأهل».