11 ألف مشارك في مؤتمر جامعة قطر الدولي لتدريس «الإنجليزية»

alarab
محليات 17 نوفمبر 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

نظمت جامعة قطر المؤتمر الدولي السنوي السادس حول تدريس اللغة الإنجليزية افتراضيا تحت عنوان «تغيير الأدوار وتوسيع المسؤوليات في عصر ما بعد كوفيد - 19» عبر منصة ويبكس ويوتيوب.
وحقق المؤتمر نجاحاً كبيراً وجذب اهتماما عالميًا إلى جامعة قطر، حيث استقطب المؤتمر حوالي 11،438 مشاركا من 105 دول ومقدمين من 53 دولة طوال فترة المؤتمر.
وأتاح المؤتمر الفرصة ليس فقط لأعضاء الهيئة التدريسية بالبرنامج التأسيسي بجامعة قطر، بل لمجتمع تعليم اللغة الإنجليزية الأوسع في قطر، بما في ذلك معلمو المدارس الحكومية والخاصة وأساتذة الجامعات الأخرى بالدولة لمشاركة أبحاثهم وأساليب التدريس مع جمهور عالمي ومختصين في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية.
وسلط المؤتمر الدولي السنوي السادس حول تدريس اللغة الإنجليزية الضوء على الخبرة التدريسية الاحترافية والعصرية التي يتمتع بها المعلمون والباحثين في مؤسسات التعليم المختلفة على المستوى الدولي.
واكتسب المؤتمر في نسخته السادسة سمعة أكاديمية لكونه المؤتمر الأكثر حضورا في مجال تدريس اللغة الإنجليزية في المنطقة.
وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة الدكتور حسن الدرهم، رئيس جامعة قطر، إن هذا المؤتمر جمع بين المعلمين البارزين وخبراء اللغة وأفضل الممارسين في مجال تدريس اللغة الإنجليزية. 
وشدد الدرهم على أهمية المؤتمر كفرصة لتبادل ومشاركة أفضل الممارسات في تدريس اللغة الإنجليزية في سياقات مختلفة من جميع أنحاء العالم، والحفاظ على فرص التطوير المهني الهادفة لأعضاء مجتمع تدريس اللغة الإنجليزية. وقد شجع سعادة رئيس جامعة قطر البرنامج التأسيسي بعمادة الدراسات العامة بالجامعة على الاستمرار في استضافة مؤتمرات دولية في تدريس اللغة الإنجليزية.
وأكد الدكتور حزام العوة، مدير البرنامج التأسيسي ورئيس المؤتمر، في خطابه الترحيبي أن على معلمي اللغة الإنجليزية اكتساب مهارات إضافية ضرورية لأداء فعال في التدريس في قاعاتهم الدراسية. وأضاف إن الوباء قد أعاد تحديد دور المعلمين وبالتالي زاد من مسؤولياتهم خارج سياق قاعات وفصول التدريس. وشدد الدكتور حزام أيضاً على أنه من خلال عقد هذا المؤتمر سنويًا، يلتزم البرنامج التأسيسي في جامعة قطر بدعم أعضاء هيئة التدريس ومعلمي اللغة الإنجليزية الآخرين لتطوير ممارساتهم وأن يكونوا في وضع متميز لتزويد طلابهم بتجربة تعليمية ثرية.
ولاقت الجلسة الرئيسية بعنوان « التعليم الإلكتروني بين الزخم والآمال» لسكوت ثورنبيري صدى قويًا مع موضوع مؤتمر هذا العام، «تغيير الأدوار وتوسيع المسؤوليات في عصر ما بعد كوفيد - 19»، حيث وفرت سياقًا وثيق الصلة لجميع المعلمين للتواصل معهم. خلال حقبة كوفيد أصبح دور المعلمين من نواح كثيرة أكثر تحدياً مما كان عليه عندما كان التعليم وجاهياً فقط. للحفاظ على تفاعل الطلاب، يحتاج المعلمون إلى الإبداع باستخدام الأدوات التكنولوجية. على الرغم من التحديات الكثيرة التي فرضتها الجائحة على المستوى العالمي فقد وفرت بالمقابل فرصاً عديدة ومميزة للإبداع والتعلم، كان على المعلمين والطلاب أن يتعلموا أن يكونوا أكثر مرونة وقدرة على التكيف.