منوعات
17 نوفمبر 2014 , 07:23ص
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
إعداد: محمد راشد المناعي
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى twitter: malfaelge9eed@
الشاعر عايض بن غيدة القحطاني
حوار/ عطا بن محمد
مايسترو الحرف.. هو لقبه الجديد الذي نتشرف بإطلاقه عليه.. أخذت نظرته للشعر تتغيّر منذ فترة.. فهل اكتمل هذا التغيير أم لا؟.. وما حكاية الصوت والموسيقى في الفترة الأخيرة؟.. كل هذا وأكثر في لقائنا مع شاعرنا عايض بن غيدة القحطاني.
¶ لن نرّحب بك.. ماذا تقول في البداية؟
أول شورٍ مرضاة الله
الله ياصلنا ويّاكم في وصل الله
والله يجيرنا ويّاكم من عذاب الله
¶ في آخر لقاء لك معنا منذ عامين تقريبًا قلت بأنك بدأت تتغير شعريًّا.. فسؤالنا هنا هل اكتمل هذا التغيير أم عدلت عنه أم ماذا؟
كان ذلك التغيير مبنيًّا على قناعة وعن وعي ومن خلال هذا التغيير حققت خطوات وأهدافًا كنت أرمي لها وما زالت لديّ أهداف وخطوات أخرى مستقبلية.. ففي البداية وضعت الخطط النظرية لهذا التغيير وبدأت أطبق شيئًا فشيئًا لألمس مدى إمكانية تطبيق وتفنيد ما رسمته في مخيلتي على أرض الواقع.. فلي قصيدة قلت منها:
بدايات الرموز الكايدات مجسّمٍ معجون
ضروب من الخيال يفنّها الواقع وتقوى به
تجسدها العزوم الصاملة والخاطر المشحون
بنارٍ تدفعه للمجد لين يْثبّت اطنابه
فبداية الشيء يكون حبرًا على ورق أو (مجسّم معجون).. فكان هذا التغيير من خلال دخولي مجال كتابة الأغنية الوطنية والألحان والموسيقى.. وقد كان كل ذلك عبارة عن رغبة، وسبب تأخري هو للتأكد من جدوى هذه الأفكار إذا طبقت على أرض الواقع..
¶ إلى أين وصلت على أرض الواقع.. بحسب تعبيرك؟
ما قبل اليوم الوطني 2013 وصلت إلى خطوة مغايرة أعتبرها نقلة بالنسبة لي وهي دخولي مجال الفن والموسيقى فقد قدمت ما يقارب أربعة أعمال كلها من ألحاني وكان منها شيء من العرضة التي ابتكرت وطورت فيها ألحانًا جديدة.. وغنّيت إحداها بصوتي.
¶ من خلال ما قدمته نرى أنك متجه للعرضة والأغنية الوطنية.. هل يمكن أن نرى عايض بن غيدة في يوم من الأيام يقدم كلمات لأغنية غير وطنية.. عاطفية مثلاً؟
لقد قمت فعلاً بكتابة بعض هذه النوعية من الأعمال وهناك كلمات جديدة :
لا يا هل الريّان ماني بمجبور
صبرٍ على ذا الحال والله ما طيقه
وهذه الأغنية تم تسجيلها بصوت الفنان عيسى أحمد وهو من فناني صوت الريان ومن ألحاني.. وهناك تعاون أيضًا مع الفنان عبود خواجة وفنانين شعبيين آخرين مثل سعيد القحطاني وعلي الراشد.
¶ من العرضة إلى الشعبي.. هل يمكن أن نرى يومًا فنانًا عربيًّا يغني كلماتك سواء بلهجتك أو بلهجات أخرى؟
كل شيء وارد ولي تجارب في الكتابة ببعض الطرق واللهجات العربية..
¶ هل من أمثلة؟
هناك في حلب ما يسمى (السبعاوية).. وكتبت عليها:
راحوا شتاتا وحنّا ما تواصلنا
كان الهوى الوصل لكن مات واصلنا
ما تخلف أطباعنا الأزمات واصلنا
ولو كان ساعد بفتح الباب واشراعه
كنّا دفعنا له السنبوك وشراعه
من عقب ذاك الهنا والود وش راعه
ورغم التباعد على اللمّات واصلنا
ولي أيضاً باللهجة اللبنانية:
بعمر صغير موّلعني
ومن درب. بعيد. مرجّعني
إذا بتحس نويت تفلّ
قبل ما تروح بدربك طل
وما تمشي إلا تودعني
كنت تشرفني عا الدار
بتطل وتسأل عا حالي
ودار الوقت وحبك دار
كبرت ومدري عن حالي
وطل الشيب وقلبي ذاب
برحلة خوف وطول غياب
وحبك ما كان يشجعني
واجرب. ابعد يتبعني
وأنا أرى أن أفضل طريقة للخروج والظهور خارجيًّا هو الاتجاه لكتابة الفصيح.. ولي تجارب في كتابة الفصحى أعتقد أنها نجحت بحمد الله..
وهنا أود أن أنوه بأن الأشهر من قطر هو الفنان فهد الكبيسي ومن الخليج لا شك أنه فنان العرب محمد عبده...
¶ مَن مِن الفنانين بشكل عام.. تود أن يغني كلماتك؟
أولاً على ذكر الفنان القدير محمد عبده أود هنا أيضًا أن أبدي وجهة نظر في أن محمد عبده نجم لم يسقط ولكنه آيل للسقوط.. أما فهد الكبيسي فهو نجم صاعد.
وعلى المستوى الشخصي.. عربياً أرغب في أن يغني لي كل من كاظم الساهر وماجد المهندس..
¶ ما سر توجهك للأصوات العراقية؟
باختصار أقول كما قيل: (وُلد الفن في يمن ورقص في مصر وبكى في العراق) والبكاء والحزن هو أسمى درجات الشعور.
¶ اسمح لي أن أعود لكلمتك بأن الفنان محمد عبده نجم آيل للسقوط.. هل لك أن توضّح لكي نفهم وجهة نظرك بالشكل الصحيح؟
يُقال أن الوصول للقمة أسهل من البقاء عليها.. ومحمد عبده لم يصل اليوم بل وصل إلى القمة منذ العام 1988م وأنا أرى أن مجرد الوصول للقمة هو بداية للسقوط وإن كان تدريجيًّا.. ويتفق الكثيرون في أن محمد عبده اليوم لم يعد هو ذاك الذي كان متربعًا على القمة.
¶ لننتقل للشعر.. هل من الممكن أن يصل الشاعر إلى مرحلة أنه لا يستطيع الكتابة؟
هذا الكلام كنت أنفيه في السابق إلى أن رأيت هذا يحدث أمامي لدرجة أن أحدهم بعد أن كان شاعرًا مميزًا قويًّا وصل إلى أنه قد يكسر في الأبيات ويختلف لديه المعنى.. وقد يبدأ بالكتابة ثم يمزق الأوراق التي كتب عليها...
¶ ما السبب من وجهة نظرك؟
على الأغلب هي ظروف شخصية وقد تكون نفسية أو كبر سن أو عدم وجود الدوافع للكتابة.. وغيرها من الأسباب التي تختلف من شاعر إلى آخر.
¶ كيف ترى نسبة وجود الشعراء بين المبتدئ والمتمكن والمحترف إذا صح التصنيف؟
باختصار.. أرى المحترفين قلّة، والمتمكنين قلّة.. أما المبتدئون فهم غثاء كغثاء السيل..
¶ ماذا لو سألنا عن مكانة الشعر لدى عايض بن غيدة؟
لا شك أن الشعر مهم في حياتي ولكنه ليس من أولوياتي فعلمي وعملي أهم بكثير.. ولكن أعبر بالشعر متى ما كان الموقف يستدعي ذلك التعبير.
¶ ما الذي يستفزك؟
لا أحد يستطيع أن يستفزني.. فأنا مثل الجبل لا ينقصه حيد ولا يزيده حيد.. ولكن الشيء الوحيد الذي فعلاً أشعر بأني مستفز منه هو المساس بالدولة ورموزها.
لو خيّرناك بين الدمعة والبسمة.. فماذا تختار؟
أختار الاثنتين فكل منهما مرتبط بالآخر..ولكن البسمة هي الأقرب.
¶ كلمة شكر وتقدير.. لمن توجهها؟
أوجهها لكل القائمين على قناة الريان الذين فتحوا لي الاستوديوهات وساندوني لتسجيل أعمالي لليوم الوطني.. فشكرًا لاهتمامهم ودعمهم جميعًا بدون ذكر أسماء.
الصدر.. مينا
الشاعر/ أحمد إبراهيم البدو
السفينة فرحتي و الصدر مينا
والمدينة وجهي الشاحب سنين
أقبلت يومين تتعاطف علينا
وأدبرت ما أدري الرحلة لوييين
والمدينة تنتظر منهو يجينا
يرسم البهجة على الثغر الحزين
يافتوتنا الجميلة انتهينا
ماخذيت من الصبى غير الحنين
قلب حاير نظرته منهو يبينا
من بعد ماصارت البسمة ونيييين
الشتاء والليل و مصافح يدينا
تنبش الماضي وهو سره دفين
بالمكان المنزوي و المحتوينا
حوش به سدرن ونفح الياسمين
التفاصيل القديمة نبض فينا
توقض الخاطر و يزداد الانيين
ذكريهم يالاماكن وأذكرينا
قبليهم عني بين الحاجبين
وأهمسي بآذانهم انا بقينا
نلطم الراحة على صدر الجبين
ماترف عيوننا إلا بكينا
وأنتلفت لليسار و لليمين
نمسح العبره قبل تاضي عنينا
ونتلثم بالشماغ و باليدين
موخجل بس مانبين بالي بينا
والصراحة مانثق بالآخرين
خبريهم يالاماكن ماكتفينا
من سواليف الغرام الي تزيين
وليتني كنت السفينة وكان مينا
ليتني يوم أدبرت ادري لوين
نهاية.. الآدمي
الشاعر والإعلامي القدير / راشد شرار
مضى عمري ولي باقي قليل ..
يعين الله على الباقي بعمري ..
تعبت ولا عرفت المستحيل ..
تعلمت العنا من يوم صغري ..
أحط الهم واحلامي أشيل ..
واعرف ان الزمن بالعمر يجري ..
وأدرك للزمن دربٍ طويل ..
وامشي من حسودي دوم حذري ..
اسابق خطوتي وعندي دليل ..
وعن اخر مطاف العمر ادري ..
بعد عمرٍ مع القلب الجميل ..
وغالي مسكنه في وسط صدري ..
اذا جيته وانا مدرك عليل ..
رمى البسمه بحبه فوق ثغري ..
وشع بنور لو هو الوقت ليل ..
غدالي في العمر شمسي وبدري .
نهاية الآدمي بلحده نزيل ..
وانا لحدي كتبه الله بدري ..
فإذا ودعتها الدنيا دخيل ..
بمن حَبْه فوادي حب عذري ..
اذا هو شاف بي ذنبٍ ثقيل .،
أنا مودّع وادوّر مِنْه عذري ..
لكن استحلفه ذاك الخليل ..
أريده كل جمعه يزور قبري ..
حبيبي يا عسى عمره طويل ..
يعيش ويلمس إحساسي بشعري ..
الشاعر المبدع بطي الحبابي
تمتاز أبياته برصانة وقوة المعنى وجزالتها في الوقت ذاته . .
صكات.. الأيام
الشاعر / بطي الحبابي
شكرا لصكّات الليالي والأيام
ياراسي أثبت والهوى مايهزّك
أنا ضحيه تم وأبشر و قدّام
وافا مكاسيبي من أبشر بعزّك
يا خاطري يا كثر ما حزّك العام
واليوم والله ما بقا ما يحزّك
ضعاف النفوس أن صرت في موقف هام
أعيونهم في كل لحظة تخزّك
أطيبهم اللي يخدعك بالتبسّام
وإليا عثرت وجيت بتقوم دزّك
ياصاحبي لا تزرع الطيب مادام
عين الردى من كل صارم تقزّك
خساير أيامك على مر الأعوام
يبين منها منهو اللي يعزّك
حتّى بليس اللي يحدّك للإجرام
شيءٍ طبيعي لا تقول أستفزّك
تعوّذ أن حدّك على فعل الآثام
قدّام في صالي جهنم يرزّك
تدري وش اللي ماتعوّضْه الأيام
إليا خسرت إنسان صادق يعزّك