قمتان بين لخويا والسد والريان والغرافة

alarab
رياضة 17 نوفمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - ناصر رويس
تتباين تطلعات فرق دوري الدرجة الأولى لكرة القدم خلال منافسات الجولة السابعة للدوري التي ستقام أيام 18 و19 و20 نوفمبر الجاري حسب وضعية كل فريق منها في الترتيب العام للمسابقة والنتائج التي حققها في مبارياته القليلة السابقة. وبينما تطمح بعض الفرق إلى المحافظة على مراكزها الأولى في الترتيب العام للدوري والاسترسال في النتائج الإيجابية التي حققتها في الجولات السابقة، تأمل فرق أخرى في الخروج من عنق الزجاجة والعودة إلى سكة الانتصارات أو تحقيق الفوز الأول في الدوري بعد تحقيقها لسلسة من النتائج المخيبة للآمال في الجولات القليلة السابقة. وفي المقابل يسعى شق ثالث من الفرق إلى استعادة هيبته المفقودة والعودة للمنافسة بقوة على المراكز الأربعة الأولى للدوري لتوفير أكثر ما يمكن من ضمانات وفرص للمنافسة على لقب الدوري قبل أن تفقد بوصلتها وتتعمق أزمة النتائج التي تعيشها منذ انطلاق الدوري. «العرب» رصدت تطلعات كل واحد من فرق الدوري حسب برنامج مباريات الجولة المقبلة للمسابقة: الجيش والأهلي يسعى فريق الجيش صاحب المركز السادس للترتيب العام للدوري لدى ملاقاته فريق الأهلي بعد غد الجمعة على ملعب نادي الريان إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق فوز جديد يدعم به مسيرته الموفقة في أول موسم له في دوري الدرجة الأولى. وسيعمل المدرب شاموسكا المدير الفني لفريق الجيش على نقل فريقه لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي عقب الفوز الثمين الذي حققه الفريق في الجولة السابقة أمام السد (2-1) ومواصلة الاقتراب من فرق المربع الذهبي. وفي المقابل يسعى فريق الأهلي بدوره إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي بعد الفوز الغالي الذي حققه في الجولة السابقة أمام أم صلال (3-1) عبر تخطي عقبة فريق الجيش اليوم. ويأمل فريق الأهلي صاحب المركز العاشر في ترتيب دوري نجوم قطر برصيد 4 نقاط إلى تأكيد الصحوة التي شرع في تحقيقها منذ الجولة السابقة والابتعاد نهائيا من سلسلة الخسائر التي تلقاها على امتداد أغلب الجولات الخمس الأولى للدوري. ويعول المدرب الفرنسي سيموندي المدرب الجديد لفريق الأهلي على ارتفاع الروح المعنوية للاعبيه وعودة الثقة لهم عقب الفوز المقنع الذي حققوه في المباراة السابقة على أم صلال لتحقيق انتصار جديد اليوم على الجيش. الوكرة والخريطيات يتطلع فريق الوكرة صاحب المركز الخامس للترتيب العام للدوري برصيد 9 نقاط لدى ملاقاته الخريطيات اليوم إلى مواصلة المنافسة للدخول إلى فرق المربع الذهبي، وذلك عبر الحصول على النقاط الكاملة لمباراته اليوم وانتظار خسارة أو تعادل لأحد الفرق الأربعة الأولى لترتيب الدوري إلى حدود الجولة السابقة. ويأمل فريق الوكرة المنتشي بفوزه في الجولة السابقة على فريق الغرافة في الاسترسال في نتائجه الإيجابية وتقليص الفارق بينه وبين فرق الطليعة عبر الاستفادة من الجاهزية العالية للاعبيه الدوليين الذين قدموا أداء قويا في مباريات منتخبات بلدانهم الأخيرة على غرار العراقيين يونس محمود، وعلاء الزهرة. وفي المقابل يسعى فريق الخريطيات صاحب المركز قبل الأخير لترتيب الدوري برصيد 4 نقاط إلى تدارك خسارته الأخيرة أمام الخور وتحقيق فوزه الأول في الدوري بعد تعادله في 4 مرات وخسارته مرتين خلال الجولات الست السابقة. لخويا والسد: قمة فوق العادة تشكل مباراة السد ولخويا قمة الجولة السابعة لدوري نجوم قطر لأهمية نتيجتها في تغيير ملامح صدارة الدوري ومنافسة الفريقين بقوة على لقب الدوري العام إلى جانب عدد من الفرق الأخرى. ويسعى فريق السد المنتشي بفوزه بلقب دوري أبطال آسيا إلى تأكيد زعامته للقارة الآسيوية والفوز على لخويا اليوم لدعم حظوظه في إعتلاء زعامة صدارة الدوري في انتظار فوزه على العربي في المباراة المؤجلة بينهما من الجولة الرابعة. من جهة أخرى يسعى لخويا صاحب صدارة ترتيب الدوري إلى حدود الجولة الأخيرة برصيد 14 نقطة إلى المحافظة على هذا المركز والحد من طموحات فريق السد في انتزاعها منه. ويعول المدرب جمال بالماضي على الجاهزية العالية للاعبي فريقه في الفترة الحالية للموسم وإلى الإضافة النوعية التي شرع المحترف الإيفواري الجديد في تحقيقها منذ استبداله لبكاري كوني المصاب. الريان والغرافة: القمة الثانية للجولة يشكل لقاء الغرافة والريان قمة ثانية للجولة بعد قمة لخويا والسد نظرا لشعبية الفريقين الكبيرة وقدرتهما على استقطاب عدد كبير من الجماهير الرياضية خلال المباراة التي ستقام بينهما يوم السبت المقبل على ملعب نادي الريان. ويأمل فريق الغرافة صاحب المركز السابع للترتيب العام للدوري إلى حدود الجولة الأخيرة إلى استعادة هيبته وصورته الحقيقية كأحد أكبر الفرق المنافسة على ألقاب الموسم، وذلك بالتغلب على الريان اليوم. ويسعى المدرب الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني لفريق الغرافة إلى نقل فريقه من طور الخيبات إلى طور الإنجازات وتحقيق فوزه الثاني منذ انطلاق الدوري بعد تعادله في 3 جولات وتعادله في جولتين وفوزه في واحدة خلال الجولات الست الماضية. وفي المقابل يسعى الريان صاحب المركز الثالث للترتيب العام للدوري برصيد 10 نقاط إلى مواصلة الصحوة التي شرع في تحقيقها في الجولات الثلاث السابقة وتشديد الخناق على فريقي السد ولخويا صاحبي المركزين الأول والثاني للترتيب العام للدوري. وأمام حاجة كل واحد من الفريقين للفوز، ينتظر أن تحفل المباراة بالإثارة والندية وأن تتخللها عديد التقلبات والتطورات. الخور والعربي تكتسب هذه المباراة أهمية كبيرة لفريق العربي في العودة إلى مستواه العادي واستعادة نغمة الفوز بعد سلسلة التعادلات التي تلقاها في الجولات الأربع الماضية. ويبحث فريق العربي في مباراته اليوم مع الخور عن فوزه الثاني منذ انطلاق الدوري ويسعى إلى القطع مع سلسلة التعادلات التي تلقاها في الجولات الأربع السابقة في انتظار خوض مباراته المؤجلة مع فريق السد. وسيكون المدرب سيلاس المدير الفني لفريق العربي اليوم أمام امتحان فني عسير واختبار للقدرات الحقيقية لفريقه بعد النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق في المباريات السابقة ضمن منافستي الدوري العام وكأس نجوم قطر. من جهة أخرى يتطلع فريق الخور صاحب المركز الرابع للترتيب العام للدوري خلفا لفريق السد ولخويا والريان إلى المحافظة على مركزه ضمن المربع الذهبي للمسابقة عبر الفوز على العربي اليوم. وسيكون المدرب الفرنسي آلان بيران المدير الفني لفريق الخور مطالبا بتوظيف قدرات اللاعبين على الوجه الأكمل والاستفادة من الحالة المعنوية الإيجابية للفريق عموما بعد النتائج الإيجابية التي حققها في الجولات السابقة للدوري. قطر وأم صلال: لقاء الجريحين يأمل كل واحد من فريقي أم صلال وقطر في المباراة التي تجمع بينهما اليوم على ملعب نادي قطر إلى الخروج من عنق الزجاجة ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي تلقياها في أغلب الجولات الست الماضية. ويسعى فريق أم صلال إلى مغادرة المركز الأخير للترتيب العام للدوري وتحقيق فوزه الأول في الموسم الرياضي بعد تعادله في 3 مباريات وخسارته في مثلها في مباريات الستة الأولى للدوري. وفي المقابل يتطلع فريق قطر إلى تجاوز تداعيات الخسارة الثقيلة التي تلقاها في الجولة السابقة أمام لخويا والخروج تدريجيا من المركز التاسع الذي يحتله في نهاية منافسات الجولة السابقة إلى المراكز الأربعة الأولى والعودة إلى المنافسة على لقب الدوري على غرار ما قام به في المواسم القليلة الماضية.