هذا ما يحصل مع بعض أنواع الحيوانات الأصلية في أستراليا منذ عام 1850 حين بدأت القطط البرية باستعمار البلاد، وقامت منذ ذلك الحين بقتل مليارات الحيوانات المحلية وساهمت في انقراض حوالي 27 نوعاً منها هناك.
وبهدف إنهاء أزمة الانقراض هذه، وضعت الدولة خطة لقتل مليونين من هذه السنوريات المتوحشة.
مع انتشار الخبر،أعلنت معظم الوكالات البيئية دعمها هذه الخطوة، ولكن عدداً من الشخصيات المثيرة للجدل وقفت ضدها.
مغني فرقة سميث السابق موريسي على سبيل المثال، اعتبر أن ذلك سيكون قتلاً لمليوني "سيسيل" الأسد، نسبة إلى الأسد الذي قتله صياد أمريكي ثري في زمبابوي، من جهتها اعتبرت أيقونة الأفلام الفرنسية بريجيت باردو، هذه الخطوة إبادة جماعية للحيوانات.
واليوم أجابت أستراليا في رسالة مفتوحة لباردو، واعتبرت الحكومة هذا القتل حماية ضرورية للأنواع المحلية التي لم تعد قادرة على حماية نفسها بنفسها، ما يجعل أستراليا تتجه نحو انتقاء غير طبيعي في محاولة للحفاظ على جزء من زاويتها في العالم كما تريده الطبيعة.