

أكدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن التجارب الصيفية تكسب طلاب التعليم ما قبل الجامعي، مهارات جديدة في مختلف المجالات. وبحسب بيان للمؤسسة توزعت الأنشطة الصيفية بين التدريب على الكمان، وتجربة ركوب الدراجة التي تحولت إلى شغف مستمر، ومحاكاة مواقف دبلوماسية تتطلب اتخاذ قرارات تحت الضغط، لافتة إلي أن تجارب الصيف الحالي لعدد من طلاب مؤسسة قطر امتدت آثارها إلى ما هو أبعد من العطلة الصيفية. وأوضحت المؤسسة أن الصيف لم يكن مجرد استراحة من مقاعد الدراسة، بل فرصة لخوض تجارب جديدة، واكتشاف قدراتهم واهتماماتهم، وتطوير مهارات سترافقهم في مسيرتهم التعليمية والشخصية، لافتة في هذا السياق إلي أن ثمانية طلاب من أكاديمية قطر للموسيقى، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وجدوا فرصة للارتقاء بمواهبهم، من خلال برنامج تعليمي التحقوا به في مدرسة الملكة صوفيا للموسيقى المرموقة بإسبانيا. ولم تقتصر هذه التجربة على تطوير مهاراتهم الفنية والتقنية، بل فتحت أمامهم نافذة على رؤى وأساليب موسيقية جديدة، ودفعتهم إلى التفكير في المسارات التي يمكن أن يقودهم إليها شغفهم بالموسيقى مستقبلًا.
وقالت تاليا تشودري عن تجربتها: «كانت مشاركتي في المعسكر الصيفي تجربة مميزة أتاحت لي اكتشاف جوانب جديدة في الموسيقى والأداء. استمتعت بشكل خاص بزيارة دار الأوبرا والاطلاع على ما يجري خلف الكواليس، وتعلمت كيف أتحرك وأقف بثقة على المسرح، وطوّرت تقنيات استخدام القوس في العزف على الكمان. وكانت مشاهدة موسيقيين آخرين والتعلّم من أساليبهم مصدر إلهام حقيقي، دفعني للعمل بجدّ أكبر ووضع أهداف جديدة لنفسي». وأضاف فريدريك سابا تجربته بأنها كانت ثرية ومميزة على المستويين الموسيقي والشخصي، موضحًا: «أتيحت لي فرصة التعلّم من موسيقيين ومعلمين موهوبين، وتطوير مهاراتي، واكتشاف طرق جديدة للتعبير عن نفسي من خلال الموسيقى. وأشار شون كاري إلى أن تجربته في مدرسة الملكة صوفيا للموسيقى كانت فرصة لتوسيع معرفته بالكمان، وتطوير مهاراته من خلال تعلّم تقنيات جديدة.
وفي المخيم الصيفي «مخيمنا»، الذي نظمه التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وأقيم في المدينة التعليمية، اكتشفت مجموعة من الطالبات شغفًا جديدًا لم ينتهِ بانتهاء العطلة الصيفية. وقالت شيخة ناصر العطية: «أتاح لي المخيم فرصة تجربة رياضات مختلفة، ومن خلالها اكتشفت أن رياضة الدراجات هي الأقرب إليّ». وأضافت: أطمح الآن إلى مواصلة التدريب وتطوير مستواي لأصبح أسرع وأفضل، والمشاركة في البطولات وتحقيق مراكز متقدمة، وأتمنى في المستقبل أن أمثّل دولة قطر.
وقالت عفراء عبد الرحمن النقادان: «بدأ حبي لرياضة الدراجات خلال مشاركتي في المخيم الصيفي، وشجعتني والدتي على الاستمرار في ممارستها بعد انتهاء المخيم. ومن خلال التدريب، تعلّمت مهارات جديدة، مثل كيفية التوقف بشكل صحيح، ووضع القدم بطريقة مناسبة على الدراجة. كما منحتني هذه التجربة فرصة لاكتشاف مهارة جديدة وتطويرها، وزادت من حبي للرياضة».
أما راشد الغافري، الطالب في أكاديمية قطر – الوكرة، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، فقد حمله الصيف إلى تجربة مختلفة على الساحة الدولية، بمشاركته في منتدى البوسفور للدبلوماسية في إسطنبول بتركيا، حيث انخرط في نقاشات واطّلع على وجهات نظر متنوعة ضمن بيئة دولية، وحظي بتكريم تقديرًا لمشاركته. ومنحته هذه التجربة فرصة استكشاف اهتمامه بمجال الدبلوماسية عن قرب، إلى جانب تطوير مهارات أساسية كالتواصل والثقة بالنفس والتفكير الناقد.