

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء رفض بلاده أي خطّة لتهجير الفلسطينيين، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي استعداده «للقضاء على حماس» وتنفيذ «خطة هجرة» في غزة.
وأكد السيسي، أثناء استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» في القاهرة «موقف مصر الراسخ الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو محاولة تصفية القضية الفلسطينية» بحسب بيان للرئاسة المصرية. وقال البيان إن مصر تواصل جهودها لضمان تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة المُبرم في أكتوبر الماضي، «والتزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق بما يشمل وقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وتهيئة الأجواء لمرحلة التعافي».
وفي وقت سابق الأربعاء، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش مستعد «للقضاء على حماس» و»تنفيذ خطة الهجرة، في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني».
من جهة أخرى، حذَّر الرئيس الفلسطيني من «فصل قطاع غزّة عن الضفّة الغربية» المُحتلّة، و»فصل شمال الضفّة عن جنوبها»، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ونزح جميع سكان قطاع غزة تقريبا داخله، ومعظمه مدمر بعد الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 73 ألفا و700 شخص، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تعمل تحت سلطة حماس وتُعتبر أرقامها موثوقة من الأمم المتحدة.
ورغم أن وقف إطلاق النار الساري منذ 11 شهرا قد خفف من حدة العنف، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات بانتظام في غزة، كما تشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب، وبوتيرة أعلى في الأسابيع الأخيرة.