560 فعالية متنوعة برزنامة قطر 2026 - 2027

alarab
اقتصاد 17 سبتمبر 2026 , 01:23ص
سامح الصديق

أطلقت Visit Qatar أمس، رزنامة قطر 2026-2027، التي تجمع أكثر من 560 فعالية ومهرجاناً وبطولة تُقام في جميع أنحاء البلاد تحت منصة وطنية موحدة. 
وتوفر رزنامة قطر، التي تجمع الفعاليات المُقامة على مدار العام في منصة واحدة، للمواطنين والمقيمين والزوار فرصة استكشاف الفعاليات القادمة والتخطيط المسبق لتجاربهم. كما تعزز الرزنامة التنسيق عبر منظومة الفعاليات في الدولة، وتدعم في الوقت ذاته قطاعات السياحة والضيافة والتجزئة والأنشطة الاقتصادية الأوسع.
إضافة إلى ذلك، أطلقت Visit Qatar حملتها الشتوية الجديدة بعنوان «عالم من الفعاليات في قطر»، والتي تدعو الجمهور لاكتشاف تنوع الفعاليات والتجارب السياحية المتميزة التي تزخر بها دولة قطر طوال الموسم الشتوي، بدءاً من البطولات الرياضية الدولية والحفلات الموسيقية الحية، وصولاً إلى المغامرات الصحراوية والأنشطة الخارجية في الهواء الطلق. وتستهدف الحملة الجمهور في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، مسلطةً الضوء على مقومات الموسم الشتوي الحافل في الدولة، والمزايا المتعددة التي تجعل منها وجهة مفضلة للزيارة والاستكشاف وتجربة المزيد خلال الأشهر القادمة.

منظومة متكاملة
وأكد سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة رئيس مجلس إدارة «Visit Qatar» أن رزنامة قطر أصبحت منظومة متكاملة تتواصل فيها قطر مع العالم، مشيرا إلى أن أهميتها تبرز باعتبارها المنصة الوطنية الموحدة التي تجمع تحت مظلتها كافة الفعاليات الثقافية والترفيهية والبطولات الرياضية التي تنظمها مختلف جهات الدولة.
وأضاف أن القوة الحقيقية للرزنامة تكمن في حجم الترويج والدعم الذي تقدمه لكل فعالية ومنحها انتشارا واسع النطاق بين السكان والزوار على حد سواء، حيث أصبحت بالنسبة للإعلام مصدرا موثوقا وغنيا بالقصص الحافلة وأداة فاعلة لا تعكس حيوية المشهد السياحي في قطر فقط بل تنقله باحترافية للجمهور.
وأضاف أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا تضافر الجهود والشراكات الاستراتيجية الوثيقة والمثمرة مع مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتقديم تجربة سياحية متكاملة وسلسة تعكس ما تشهده رزنامة قطر من تنوع ونمو متواصل. 

دور بارز
ونوه بدور قطاع السياحة البارز في الاقتصاد الوطني باعتباره أحد أهم ركائز التنوع الاقتصادي، قائلا:» تركز استراتيجيتنا الشاملة على ضخ استثمارات في مشاريع سياحية نوعية وتوفير بيئة جاذبة ومحفزة تضمن نمو وازدهار الاستثمارات السياحية مع تقديم كل سبل الدعم الممكن لشركائنا في القطاع الخاص، كما نعمل باستمرار على تبني حلول رقمية مبتكرة وتطوير معالم جذب جديدة لضمان استدامة النمو الاقتصادي في القطاع وتحقيق التميز في الخدمة بما يدعم تنافسية قطر كوجهة سياحية عالمية تتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030».

الترويج لرزنامة قطر
بدوره، أكد المهندس عبدالعزيز علي المولوي الرئيس التنفيذي لـVisit Qatar، التركيز على زيادة الوعي والترويج لرزنامة قطر من خلال عدة مبادرات، أبرزها اعتماد رزنامة قطر كراع لجميع الفعاليات في قطر وطبع نحو 35 ألف نسخة من الرزنامة بشكل شهري وتوزيعها على أهم المرافق السياحية في الدولة، بالإضافة إلى نسخ إلكترونية، كما تم توقيع عقود إعلانية في الشوارع وشاشات السينما وعدد من المواقع المهمة في الدولة للترويج للفعاليات، فضلا عن تكثيف الدعاية والترويج لمنصات الرزنامة.
وأضاف المولوي، أن قطر عرفت بالفعاليات العالمية والاستضافات الدولية في شتى المجالات، مشيرا إلى أن إحدى أهم المراحل في رحلة السائح هي منصة «هيا» المنصة التي توفر تأشيرة لأكثر من 100 جنسية مختلفة، لافتا إلى أن منصة هيا بصدد إطلاق مبادرة وحزمة حوافز ومزايا وعروض للحاصلين على التأشيرة وسيتم الإعلان عن التفاصيل قريبا.
وأشار في السياق نفسه إلى التعاون بين ـVisit Qatar والخطوط الجوية القطرية من خلال بث فيديو توعوي في الطائرات قبل وصول الدوحة عن الفعاليات ومنصة الرزنامة وبعد التأشيرة والوصول إلى الدولة، مشيرا إلى أن عام 2026 شهد حتى الآن نموا كبيرا في عداد المستخدمين لموقع Visit Qatar بالوصول إلى 230 ألف مستخدم مقارنة بـ105 آلاف مستخدم في 2025.
الجلسة النقاشية 
وشدد الخرجي، خلال جلسة نقاشية على هامش تدشين رزنامة قطر 2026 - 2027، على أهمية التركيز على السياحة الرقمية وسهولة الوصول، لافتا إلى أهمية الارتقاء برحلة الزائر من خلال منصة «هيا»، وتوفير خدمات رقمية سلسة، وتسهيل إجراءات الحصول على سمات الدخول للمسافرين من أكثر من 100 دولة، مما يضمن لهم تجربة سفر أكثر سهولة وسلاسة إلى دولة قطر.
وأكد أهمية تعزيز أطر التعاون المشترك بين قطر للسياحة واللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، لضمان استدامة وترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية رائدة للسياحة واستضافة الفعاليات الكبرى، منوها باستضافة قطر بطولات كبرى مثل بطولة كأس العالم 2022، والتي سبقتها جهود على مدى أعوام من العمل والتطوير لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير، وما تلاها من استمرارية واستفادة من هذا الإرث الضخم.

توظيف البنية التحتية المتطورة
من جانبه، أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الذوادي العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال حديثه في الجلسة النقاشية، أهمية توظيف البنية التحتية المتطورة، والمقومات المميزة والخبرات الاستثنائية التي أثمرتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لاستضافة كبرى البطولات العالمية المستقبلية، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، ودورة الألعاب الآسيوية 2030، مشيرا إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للخبرات في تنظيم وتقديم الفعاليات الكبرى، مع تسليط الضوء على الكفاءات القطرية التي يتزايد الاعتماد عليها دوليا لدعم جهود تنظيم وإدارة أبرز الأحداث العالمية.

مذكرات التعاون والشراكات الاستراتيجية
وعلى هامش الفعاليات وقعت Visit Qatar عدداً من مذكرات التعاون والشراكات الاستراتيجية مع جهات ومؤسسات بارزة في الدولة، شملت: شركة سكك الحديد القطرية «الريل»، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة MELT Live، ومؤسسة أسباير زون.
وتعزز هذه المذكرات العلاقات الاستراتيجية القائمة، وترسّخ أطر التعاون المشترك، وتؤسس لمنصة عمل مشتركة تتيح للأطراف تطوير الفرص الواعدة ضمن الفعاليات والمبادرات المستقبلية، وغيرها من مجالات الاهتمام المشترك، وذلك استناداً إلى الرؤى والطموحات المتبادلة والخبرات المتكاملة التي يتمتع بها جميع الأطراف. ومن المقرر الإعلان لاحقاً عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشاريع والمبادرات النوعية التي سيتم تنفيذها في إطار هذه المذكرات، في الوقت المناسب.