تعرف على قصة "مبتكر الساعة" الذي أصبح حديث العالم

alarab
منوعات 17 سبتمبر 2015 , 12:59م
وكالات
أحمد محمد الحسن، هو طالب مسلم يسكن في ولاية تكساس الأمريكية مع عائلته، كان قد بدأ العمل على ساعة رقمية مع منبه لتقديمها كنشاط خاص في مدرسته ولكن الأمور لم تسر كما ينبغي مع الطالب صانع الساعة المتفجرة على حسب ظن المعلمين به.

قبل أيام من الآن ذهب أحمد للمدرسة وهو يحمل هذه الساعة، ولكن شك المدرسون به "ربما لأنه مسلم"، واعتقدوا أنه يحمل قنبلة، لهذا استدعوا الشرطة له لتكبله وقادوه للتحقيق، وحسبما ذكر  أحمد فإن الشرطة لم تعامله معاملةً جيدة، بل على العكس، كانت المعاملة سيئة.

لم يتوقع أحمد أن ابتكاره هذه الساعة الرقمية سيؤدي به إلى السجن، بشبهة صناعة قنبلة وربما توجه تهمة الإرهاب إليه، هذا ما حدث بالفعل مع الطالب صاحب الـ 14 عاما أمريكي الجنسية وسوداني الأصل بمدرسة ماك آرثر الثانوية ببلدة أرفنغ القريبة من دالاس بولاية تكساس الأمريكية، الأمر الذي أثار اهتمام الكثيرين نظراً لأن هذه البلاد مازالت تشكك في المسلمين وتنظر إليهم بعنصرية.

تم اعتقال أحمد بعد أن أصدرت هذه الساعة التي ابتكرها صوتاً أثناء درس اللغة الإنجليزية، لتخرج الهتافات من الجميع بأنه يحمل قنبلة، واستدعت الشرطة على الفور. 

وقال أحمد إن خمسة من ضباط الشرطة جاءوا للمدرسة واقتادوه إلى مركز للتحقيق في الأحداث بعد تفتيش أغراضه، وإن والديه مُنعا من مقابلته أثناء التحقيق. 

وأضاف أيضا أن مدرس الهندسة أشاد بابتكاره، لكنه نصحه بعدم كشف ذلك أمام المعلمين الآخرين. وفقاً لما جاء في صحيفة الجزيرة الإلكترونية.

وقد أثار أمر احتجاز أحمد ضجة كبيرة في الساحة الأمريكية على مستوى الصحف المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، التي حملت  كثيراً من الدعوات والمناشدات للتضامن معه وانتقاد التمييز والعنصرية ضد المسلمين.

وسرعات ما انتشرت قصة أحمد في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة على مستوى العالم، وقد لاقى تضامناً كبيراً من قِبل شخصيات مهمة من جميع أنحاء العالم ، ومن أبرزهم الرئيس الأمريكي  باراك أوباما والمؤسس والمدير التنفيذي لفيس بوك مارك زوكربيرج، ورائد الفضاء الكندي المتقاعد كريس هادفيلد أوستن وغيرهم من الشخصيات المهمة.

هنا مجموعة من التغريدات والمنشورات التي تضامنت مع أحمد عبر هذا الهاشتاج IStandWithAhmed#

قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتغريد عبر حسابه الخاص في تويتر، وقال "ساعة جميلة، أحمد تريد أن تحضرها إلى البيت الأبيض؟ يجب علينا تشجيع المزيد من الأطفال مثلك لحب العلم، هذا ما يجعل أمريكا بلداً عظيماً".







وقال مارك زوكربيرج "ربما كنت قد شاهدت قصة أحمد، هذا الطالب صاحب الـ 14 عاما في ولاية تكساس الذي بنى ساعة وألقي القبض عليه عندما أحضرها إلى المدرسة، وجود المهارة والطموح لبناء
شيء جميل ينبغي أن يقابل بالتصفيق، وليس بالاعتقال. المستقبل ينتمي إلى الناس مثل أحمد. أحمد، إذا كنت تريد في أي وقت أن تأتي إلى الفيس بوك، أنا أحب أن ألتقي بك. استمرار في البناء".



فيما قامت مجموعة من رواد شبكات التواصل الاجتماعي باظهار دعمهم لأحمد من خلال رفع ساعات اليد وساعات الحائط.



م . م/م.ب