إسرائيل تستدعي سفير مصر احتجاجاً على تصريحات شرف

alarab
حول العالم 17 سبتمبر 2011 , 12:00ص
عواصم - وكالات
ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني أن وزارة الخارجية الإسرائيلية استدعت السفير المصري في إسرائيل للاحتجاج على تصريح أدلى به رئيس الوزراء المصري عصام شرف فحواه أن معاهدة السلام مع إسرائيل «ليست مقدسة». ورفضت متحدثة باسم وزارة الخارجية التعليق على الموضوع. وأشار الموقع إلى أن المدير العام لوزارة الخارجية رافي باراك «عبر عن استياء إسرائيل من تصريحات المسؤولين المصريين الأخيرة» عن العلاقات الثنائية. ووفقاً للموقع، فإن اللقاء استمر 30 دقيقة الجمعة في مقر الوزارة في القدس وقد أبلغ خلاله باراك السفير المصري ياسر رضا أن إسرائيل «لا نية لديها لمراجعة معاهدة كامب ديفيد للسلام عام 1979 وهي خطوة لا يمكن اتخاذها بشكل أحادي الجانب». ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن رئيس الوزراء المصري عصام شرف ذكر الخميس خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية تركية أن المعاهدة مع إسرائيل «ليست شيئاً مقدساً ويمكن تغييرها». وأضاف شرف «من الممكن دوماً إعادة تعديل ومناقشة معاهدة كامب ديفيد من أجل مصلحة المنطقة ومن أجل السلام». وتأتي هذه التصريحات في فترة تأزمت فيها العلاقات بين الدولتين خصوصاً بعد مهاجمة سفارة إسرائيل في القاهرة قبل أسبوع خلال تظاهرة أمامها. وحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقليل من أثر هذا الهجوم على العلاقات الثنائية. قائلاً إن إسرائيل «ملتزمة بالحفاظ على السلام مع مصر بما يصب في مصلحة البلدين». وتمر العلاقات بين البلدين بأزمة كبيرة بعد مقتل خمسة من رجال الشرطة المصريين في 18 أغسطس على يد الجيش الإسرائيلي الذي اجتاز الحدود خلال ملاحقة أشخاص يشتبه بقيامهم بهجمات قرب إيلات بجنوب إسرائيل. وتوفي شرطي سادس متأثراً بجروحه في هذا الهجوم قبل أيام. هذا وسادت حالة من الهدوء التام في المنطقة المحيطة بالسفارة الإسرائيلية في الجيزة، في جمعة «لا للطوارئ»، فيما عززت قوات الجيش من تواجدها الأمني حول مقر السفارة بجوار كوبري الجامعة، حيث انتشر العشرات من الجنود المسلحين بالأسلحة والدروع والهراوات حول مداخل السفارة. من جهة أخرى، تتمركز مدرعتان وعشرات من سيارات الأمن المركزي حول مديرية أمن الجيزة التي كانت قد تعرضت للهجوم في الجمعة الماضية. على صعيد آخر، وقعت مصادمات بين مئات الفلسطينيين وجنود إسرائيليين في الضفة الغربية أمس الأول في الوقت الذي تزايد فيه التوتر قبل محاولة فلسطينية متوقعة للحصول على اعتراف بالدولة في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل. وفي قرية النبي صالح بالضفة الغربية اشتبك حوالي 150 من رماة الحجارة الفلسطينيين مع قوات الأمن الإسرائيلية الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد. ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بمصادرة أراضيهم في قرية النبي صالح من أجل توسيع مستوطنة مجاورة. واندلعت مصادمات أيضاً في قرية قصرى قرب نابلس بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن الاشتباكات وقعت بعد ساعات قلائل من طعن مستوطن يهودي وإصابة فلسطيني بالرصاص خلال نزاع بالمنطقة الواقعة بين القرية ومستوطنة ايش كوديش.