«عيد الخيرية» تعلن تكاليف إنشاء المشاريع الخارجية

alarab
قطر اليوم 17 سبتمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
وزعت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية دليلا مختصرا بين تكلفة المشاريع التي تنفذها في العام الجاري. يستعرض الدليل تكلفة إنشاء المراكز الإسلامية والمساجد والمدارس والمعاهد وحفر الآبار. وأشار الدليل إلى أن تكلفة إنشاء مراكز إسلامية صغيرة في إندونيسيا، موريتانيا، توغو، الصومال تتراوح بين 156 ألف ريال كحد أدنى وتصل لحوالي 241.100 ريال كحد أقصى. فيما تتراوح تكلفة إنشاء مراكز إسلامية كبيرة في السودان وإندونيسيا وجزر القمر واليمن وكوسوفا بين 406 ألف ريال كحد أدنى و5.4 مليون ريال وكحد أقصى. وذكر الدليل أن تكلفة إنشاء مساجد صغيرة في الصومال، وإندونيسيا، ومالي السودان، واليمن، والنيجر، وموريتانيا، ونيجيريا، وغانا تتراوح ما بين 51 ألف ريال كحد أدنى و97.300 ريال كحد أقصى. وتبلغ تكلفة إنشاء مساجد متوسطة في اليمن، السودان، موريتانيا، نيجيريا، إندونيسيا، مالي، بنين، غانا، الصومال، غانا، كوسوفا 100 ألف ريال كحد أدنى و195 ألف ريال كحد أقصى. وتصل تكلفة إنشاء مساجد كبيرة في مصر، إندونيسيا، اليمن، الصومال، العراق، السودان، باكستان، جزر القمر، كوسوفا، نيجيريا حوالي 200 ألف ريال كحد أدنى و300 ألف ريال كحد أقصى. وبالنسبة للمدارس والمعاهد أوضح الدليل أن تكلفة إنشاء مدارس صغيرة في باكستان، إندونيسيا، اليمن، السودان، الصومال، موريتانيا، جزر القمر يتراوح ما بين 25 و140 ألف ريال. ويزيد في حال إنشاء مدارس متوسطة في إندونيسيا، الصومال، اليمن، كوسوفا، باكستان، نيجيريا، غانا، سريلانكا إلى 165 ألف ريال كحد أدنى. 292 ألف ريال كحد أقصى. وفي حال إنشاء مدارس كبيرة في كوسوفا، إندونيسيا، الصومال، اليمن، السودان، جزر القمر ترتفع التكلفة إلى 300 ألف ريال كحد أدنى وتقارب المليون ريال كحد أقصى. وأوضح الدليل أن تكاليف حفر آبار في نيجيريا، السودان، النيجر، لبنان، غانا، إندونيسيا، موريتانيا، اليمن، مالي، فلسطين، الصومال عن طريق مضخة كهربائية يتراوح ما بين 6.500 ريال كحد أدنى و29.800 كحد أقصى. وفي حال حفر آبار سطحية بالدلو في باكستان، نيجيريا، كينيا، تنزانيا، الصومال، سريلانكا، النيجر، السودان، مالي، غانا يصل الحد الأدنى للتكلفة 3.500 ريال ويبلغ الحد الأقصى 10.200 ريال. وبالنسبة لتكلفة حفر آبار إرتوازية في إندونيسيا، تنزانيا، بنين، النيجر، اليمن، السودان، الصومال، موريتانيا، فلسطين، لبنان، غانا، نيجيريا. يبلغ الحد الأدنى للتكلفة 31.500 ريال ويزيد إلى الحد الأقصى إلى 830.400 ريال. دعوة للتبرع وحث الدليل جموع المسلمين على الإسراع في التبرع لمساعدة إخوانهم الأكثر فقرا في الدول الإسلامية. وذكر أن الله عز وجل رغب عباده المؤمنين في البذل والإنفاق ووعدهم على ذلك أجرا عظيما وبين لهم فضل عملهم هذا فقال: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} كما بين النبي صلي الله عليه وسلم أن الصدقة سبب في زيادة المال فقال: «ما نقصت صدقة من مال، بل تزده بل تزده» رواه مسلم. وبين أن الصدقة سببا في دفع البلايا والكروب، وإطفاء الخطايا وتكفير الذنوب، كما أنها دليل على صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين كانت سبيلا للمتنافسين ومضمارا لمتسابقين من المؤمنين. المساجد في المقدمة وتحظى المساجد بنصيب الأسد في المشاريع التي تنفذها عيد الخيرية. وفي قراءة سريعة لما قدمته المؤسسة من مساعدات حول العالم، نلحظ أن المساجد والمراكز الإسلامية تأخذ حيزا مهما من اهتمام المؤسسة، حيث تضع المؤسسة معايير لبناء المساجد، منها حاجة الناس إليها، وكانت المساجد التي بنيت إما في قرية نائية، لم تصل إليها دعوة الإسلام الحق، أو قرى رأتها وفود عيد لا تعرف شيئا اسمه الإسلام. كان هدف المؤسسة أن يكون المسجد جامعا وجامعة، ولذا ألحقت بالمساجد مسكنا للإمام، وجعلت أغلب المساجد المبنية مكانا للتعليم، ففيه محو الأمية وتعليم الأبناء القرآن. وكانت المؤسسة تتوجه إلى المناطق المنكوبة التي تتهدم فيها المنازل، وتسوى فيها المساجد بالأرض، فتعيد إنشاء هذا المساجد وتعمرها مرة أخرى. وتبين إحصاءات المؤسسة أن المساجد أخذ اهتماما كبيرا فهناك في السودان 17 مسجدا ومجمعا إسلاميا واحدا، وفي الأردن بنت عيد الخيرية حيث أقامت مسجدا كبيرا بتكلفة مليون ريال، وقامت بتشغيل مراكز التحفيظ، وكفالة طلاب العلم، ونظمت مشاريع لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ودورات لتطوير الأئمة والخطباء، كما دعمت الحقائب الدعوية، وطبعت المطويات والكتب والمجلات والنشرات. وفي باكستان بنت المؤسسة 414 مسجداً، وفي العراق 32 مسجدا بتكلفة 1808093 ريالا. وفي النيجر بني نحو 67 مسجدا.. أما كوسوفا ففيها 8 مساجد بتكلفة 2873115 ريالا وبنت 3 مراكز بتكلفة 513863 وموريتانيا بها 20 مسجدا ومركزان إسلاميان وحازت المساجد على نصيب وافر من المساعدات المقدمة لمصر حيث بلغت التكاليف لبناء المساجد من 36 مليون ريال 14782928. أما في مالي فأتت أكثر هذه المساعدات في بناء المساجد، حيث بنت المؤسسة 46 مسجدا بتكلفة قدرها 3340868 ريال. وفي لبنان تم بناء 8 مساجد ومركز إسلامي بتكلفة قدرها مليون ونصف المليون ريال، وأم في كينيا فأنشئت بها 34 مسجدا بتكلفة قدرها 2505836 ريالا. جدير بالذكر أن المؤسسة لا يتوقف دورها على بناء المساجد فقط، بل يتعدى إلى إعمارها، وتجتهد المؤسسة في إيجاد من يكفلون الدعاة وطلاب العلم، حتى يعمروا مساجد الله. وصرح السيد علي السويدي مدير عام المؤسسة أن مشروع كفالة طالب العلم، وهو متعلق بالمساجد، ضرورة شرعية، فهناك مساجد كبرى أغلقت بسبب عدم وجود ما يدعم هذه المساجد من إنفاق على نظافتها وخدمتها أو إنفاق على الدعاة وطلبة العلم.