النادي العلمي يشارك العالم الاحتفال باليوم الدولي للشباب

alarab
محليات 17 أغسطس 2015 , 07:09ص
الدوحة - العرب
احتفل النادي العلمي القطري باليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، ونظم لقاء مع الشباب وورشة عمل لهذا الحدث الهام، وحرص النادي على مشاركة العالم بالاحتفال الذي يلفت انتباه المجتمع الدولي إلى الأمور التي تعني الشباب وتعزيز الطاقات الكامنة لهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي.
وقال السيد راشد علي إبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي: «إن احتفال النادي باليوم الدولي للشباب يأتي ضمن احتفالات الدولة ممثلة بوزارة الشباب والرياضة، وإن الاحتفال يهدف إلى تشجيع الشباب للمشاركة في اتخاذ القرارات ودورهم في تحقيق التنمية ومواجهة التحديات».
ووجه الإبراهيم كلمته في بداية الورشة إلى الأعضاء، مشيرا إلى أن الشباب هم الركيزة الأولى لبناء المجتمع وبناء البلاد، وقال: «أدركت قيادتنا المميزة والرشيدة هذا الأمر، فكان للشباب الدور البارز في الرؤية الوطنية، وتم الاهتمام بهم، وأنشأت لهم المراكز الشبابية والأندية، وأتاحت لهم الفرص ليقوموا بدورهم الإيجابي في بناء وقيادة البلد».
وأضاف: «إننا في النادي العلمي على يقين بأن مشاركة الشباب وأخذ آرائهم ومقترحاتهم أمر ضروري لتحقيق التنمية البشرية المستدامة. وهدفنا تشجيع المشاركة الشبابية في المجالات العلمية لتمكينهم من تقديم مساهمة كاملة في المجتمع، ومن هذا المنطلق نحتفل باليوم العالمي للشباب من خلال ورشة عمل بعنوان «كيف يساهم الشباب بأفكاره العلمية في نهضة وخدمة مجتمعه».
وأكد حرص النادي على دعم المشاركة الشبابية وإعطاء أولوية كبيرة لها، وتأتي أهمية الورشة إلى تشجيع المشاركة الشبابية ودورها في التأثير الإيجابي والتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه الشباب وعالمهم، وتقريب وجهات النظر بين الشباب والمسؤولين عن طريق الحوار البناء والهادف.
وتحدث عضو النادي العلمي المخترع محمد جاسم الكواري وبين أهمية هذه الورشة، وأكد على ضرورة توعية الشباب وتوجيههم بدورهم في التأثير الإيجابي بالمجتمع ومواجهة التحديات والمشكلات التي تواجههم وسبل التغلب عليها، وناقش مع الشباب في حوار مفتوح عن مقترحاتهم للفترة القادمة، وتم طرح عدة مبادرات في المجالات العلمية والابتكارات من قبل الشباب وسيتم دراستها لضمان تحقيق أهدافها.
وخلال المناقشة تم طرح أبرز اهتمامات الشباب من خلال تقديم أمثلة واقعية يعيشها الأعضاء بشكل شبة يومي، وتحدث العضو سلمان السليطي عن بعض التحديات، وقال إن النادي يوفر مدربين في أغلب التخصصات، ولكن هناك تخصصات دقيقة في بعض المجالات يصعب إيجاد مدرب على مستوى قطر، حيث إنه أثناء مراحل المشروع الرئيسية يحتاج المبتكر إلى توجيه من ناحية القطع الأنسب والأفضل للاستخدام في المشروع، فمتابعته فنيا وتقديم المشورة له يسهل الكثير للعضو، وأثنى نائب الرئيس على الفكرة وأن هناك دراسة لتوفير مدربين ذوي كفاءة وفي التخصصات الدقيقة المطلوبة عاجلا في الفترة القادمة لتلبية احتياجات
الشباب المبتكرين.
وذكر العضو محمد الكواري عضو قسم الإلكترونيات أن النادي يولي اهتماما كبيرا بنا، وتم فتح بعض الأقسام الجديدة في الفترة الأخيرة التي من شأنها توجيه الشباب إلى الاهتمام العالمي بالتكنولوجيا الحديثة وكيفية ممارسة الهوايات العلمية في بيئة مناسبة، ولكن في المقابل تنقصنا بعض الورش المتخصصة والمعدات الحديثة، وهنا أكد السيد الإبراهيم أن هناك توجها للعمل على توفير هذه الورش والذي من شأنه تلبية احتياجات الأعضاء والقدرة على استكمال مراحل المشروع أو الابتكار في فترة وجيزة مما يوفر الوقت والجهد على الأعضاء.
وتحدث العضو أحمد الحمر عن تميز النادي العلمي في البرامج التي يقدمها كونه النادي الوحيد الذي يتوفر به جميع هذه الامتيازات، ولكن هناك بعض المناطق خارج مدينة الدوحة لا يتوفر بها مركز علمي متخصص، ويصعب على الشباب القدوم يوميا من هذه المناطق مع وجود ازدحام في الطرق، واقترح أن تكون هناك مشاركات خارجية للنادي أو يتم فتح فروع بإشراف النادي العلمي تلبي احتياجات أفراد المجتمع وتحقق الغايات المنشودة ومبدأ المشاركة المجتمعية الشبابية.
وخلال المناقشة، تحدث المهندس محمد الحوسني عن تجربته الشخصية في مجال الاختراع، وأفاد أن الحياة بها فرص كثيرة ويجب علينا نحن الشباب أن نستغل هذه الفرص، ويجب علينا مواجهة التحديات، فليس كل ما نريده نستطيع الوصول إليه بسهولة، ولكن بالجد والمثابرة، وذكر أنه مر بظروف كادت أن تعوق مسيرته، ولكن بدعم من أصدقائه وعائلته استطاع أن يواجه الصعوبات، وقرر الاستمرار والمثابرة لتحقيق غايته وطموحه، ثم قال: «والحمد لله بفضله تمكنت من التأهل والفوز بالمركز الأول في برنامج نجوم العلوم».
وفي الختام وجه السيد نائب الرئيس كلمته إلى الأعضاء وقال: «أيها الإخوة، سنستمر بدعم اهتمامنا بالشباب، ولن يتوقف دعمنا في توفير احتياجاتهم وتمكينهم، وإنني أشكر كل من ساهم وحضر اللقاء وورشة العمل من خلال طرح ومناقشة الأفكار العلمية التي من شأنها المساهمة في نهضة وخدمة المجتمع. إن النادي يحتضن الشباب كشركاء فاعلين، واليوم بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للشباب أوجه الدعوة إلى كل القيادات لإشراك الشباب وتمكينهم والاستماع إليهم، فهم أجيالنا الحاضرة والمقبلة وهم أمل الأمة».