نيوزيلندا جزر ساحرة وشواطئ ذهبية
منوعات
17 أغسطس 2015 , 05:59ص
كريم فؤاد
تعد نيوزيلندا واحدة من أجمل بلدان العالم حيث تتميز بكونها عبارة عن مجموعة جزر قابعة في قلب المحيط الهادي جنوب شرق أستراليا، فتتميز بالعديد من المناظر الخلابة التي تتنوع بين الشواطئ الممتدة وتلف نيوزلندا ككل، وأيضا المساحات الشاسعة للغابات والينابيع الحارة وغيرها من المناظر الطبيعية، عاصمتها هي ويلينجتون، وتقع في الجزء الجنوبي من الجزيرة الشمالية، حيث إن نيوزلندا في جغرافيتها عبارة عن جزيرتين كبيرتين شمالية وجنوبية.
وتعد أوكلاند المدينة التجارية الكبيرة التي تعتبر من ناحية الأهمية والحجم الثانية بعد العاصمة «ويلينجتون» وكلاهما تقعان في الجزيرة الشمالية من الجزيرتين الرئيسيتان لنيوزلندا وتتميز بتصميم البيوت الخشبية وسط الخضرة اليانعة بأشجار ونباتات ممزوجة بالطبيعة الآسيوية والأوروبية.
مدينة ويلينجتون
توصف مدينة ويلينجتون في نيوزيلندا بأنها العاصمة الصغيرة الأكثر مرحا في العالم حيث تفتخر بغناها الفني والثقافي، وتتميز بأن التلال تحيط بها وتلتف حول المياه المتلألئة للميناء الزاخر بالحركة والنشاط، ويمكن للزوار الاستمتاع بالمشي وسط المناظر الطبيعية الساحرة في التلال المرتفعة فوق المدينة، كما يمكن أيضا اختبار مهارات تجربة قوارب التجديف (الكاياك) في مياه الميناء.
ولطالما صنفت ضمن المدن ذات أجود مستويات الحياة في العالم وتعد مركزا ثقافيا هاما، حيث تضم العديد من المتاحف مثل «تي بابا» و «المتحف الوطني» و «متحف الحقبة الاستعمارية» الذي يرجع تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر والذي يعتبر الأقدم في المدينة، أما أشهر معالم «ويلينجتون» فتشمل «سيفيك سكوير» (الميدان المدني) ومباني البرلمان.
ويمكن للزوار أيضا اكتشاف الحارات والأزقة المختفية وسط البيوت الخشبية ذات التراسات المبنية على الطراز الفيكتوري على سفوح التلال. وتضم المدينة أيضا متاحف ومسارح ومقاه تنتظر من يستكشفها.
وتحيط بالمدينة التلال والشواطئ الذهبية بهذه المدينة الرائعة وتمنحها إطلالة مثيرة، ناهيك من أنها تعج بالمتاجر العصرية، أما عشاق الثقافة فسيستمتعون بالتأكيد باكتشاف ويلينجتون التي تعتبر موطنا لمعظم الأماكن التاريخية في البلاد.
المطاعم والسهر
وهناك مدينة «ويلي» كما يسميها سكانها والتي تحظى بسمعة تنمو يوما بعد يوم، باعتبارها إحدى أجمل المناطق الطبيعية على كوكب الأرض. وبفضل موقعها الممتاز على الطرف الجنوبي للجزيرة الشمالية فإن كل ما يمكن أن يرغب فيه المسافر سيجده في متناول يديه.
وتضم ويلينجتون بنيوزيلندا كثافة من المطاعم والمقاهي والنوادي أعلى من تلك التي تتمتع بها مدينة نيويورك. ولأن معظم السكان يعيشون قرب المدينة فكن متأكدا من أنك ستجد دوما حدثا أو فعالية تثير الاهتمام.
توجه إلى شارع «كورتيني بلايس» أو إلى «شارع كوبا» المتنوع حيث ستجد خيارات لا تحصى من المطاعم، أو توجه إلى إحدى الحارات الهادئة في شارع كوبا وقد تكتشف مطعم «ماترهورن» الشهير الحائز على عدد لا يحصى من الجوائز.
ومن المناطق التي تستحق الزيارة في المنطقة هي وايرارابا، وهي تبعد ساعة شمالي ويلينجتون بالسيارة. وغروب الشمس في كيب هو الأجمل فهي النقطة التي تقع أقصى الجنوب من الجزيرة الشمالية.
قم باختيار المغامرة التي تناسبك: التجديف، ركوب السيارات الصغيرة التي تحركها الأشرعة، ركوب الحصان، رحلات ركوب الدراجات الجبلية، وتسلق الصخور، ومجموعة من الأنشطة الأخرى في ماناواتو قلب نيوزيلندا. بالمناظر الطبيعية التي تمتد من البحر إلى قمم تاراروا ينصح بعدم تفويت فرصة زيارة جبل لمغامرة رائعة.
تمت تسمية «حديقة ذات أهمية وطنية» من قبل «معهد نيوزيلندا الملكي الزراعي». تأسست في 1868 على قطعة من الأرض تبلغ مساحتها 5,26 هكتارا، ولكنها تمتد اليوم على ما يفوق 25 هكتارا من أراضي الغابات المحمية ومجموعات النباتات الخاصة والأزهار اليانعة. يعود تاريخ الكثير من الأشجار الموجودة إلى القرن التاسع عشر، وتعد من أقدم الأشجار النيوزيلندية.
ملاذ كاروري البري
وهناك أيضا «ملاذ كاروري البري»، تأسس في 1995 ويمتد على مساحة 225 هكتارا، مكرسة جميعها لجهود المحافظة على الكائنات البرية المتوطنة في البلاد.
يهدف الملاذ إلى إعادة هذا الركن من نيوزيلندا إلى ما كان عليه في الماضي قبل وصول الإنسان ويسمح المزار للرواد باستكشاف المناطق المحمية المسورة واكتشاف تاريخها الذي يمتد إلى 80 مليون سنة، بالإضافة إلى إمكانية لمس ومشاهدة جهود المحافظة المعمول بها.
جزيرة ماتيو-سومز
جزيرة ماتيو-سومز تقع داخل «مرفأ ويلينجتون» وقد استخدمت في إيواء أسرى الحربين العالميتين الأولى والثانية وكذلك في عزل بعض الحيوانات. تمت إعادتها إلى حالتها الأصلية وتضم بعض النباتات المتوطنة وأنواع الطيور النادرة، التي تشمل الببغاوات المحلية وطائر «أبوالحناء» و «البطريق الأزرق» وغيرها من الأنواع الوطنية. تنتشر الممرات في أنحاء الجزيرة ويتوفر نزل للمبيت.
جبل فيكتوريا
جبل فيكتوريا يعد أعلى نقطة في منطقة «ويلنجنوت ساثرن ووكواي» وبالإمكان الوصول إليه بالسيارة أو سيرا على الأقدام. هو بالتأكيد منطقة المراقبة المحببة والمفضلة بإطلالات بانورامية ساحرة على المدينة وغروب الشمس و «مضيق كوك» والعبارات التي ترسو بالمرفأ حتى أنه من الممكن مشاهدة الطائرات وهي تطير وتهبط بأرض المطار.
سكاي تاور
إنه أحد معالم الجذب السياحي الكبيرة في نيوزيلندا التي يقبل عليه الزوار في أيام العطلة. يبلغ طول سكاي تاور إلى 328 مترا في نيوزيلندا. سوف تكون قادرا على رؤية ومشاهدة الأطلال الرائعة بحد أقصى يبلغ قدره 80 كيلومترا من البرج.
روتوروا
ويشار إليه محليا باسم التجمع القبلي لما يجمع بين الخلفيات والأنشطة الثقافية المختلفة، سوف تتعلم الكثير من الأشياء عن ثقافة نيوزيلندا بمجرد الحصول على فرصة حضور هذا الحدث مع الأطعمة المطبوخة تقليديا التي تقدم الخدمات المتعددة.
كايكورا
في كايكورا، يمكنك مشاهدة الحيتان المتاحة على مدار العام مع فرص الاستمتاع بجولات القوارب التي تقدم تجربة مشاهدة الحيتان والتي أصبحت منطقة جذب سياحية رئيس في نيوزيلندا. سوف تكون من أكثر المحظوظين بالاستمتاع بتجربة خاصة في سيرينجيتي في جنوب المحيط الهادئ من حيث الحياة البحرية التي وصلت إلى مستوى قياسي.
سماء أوراكي ماكنزي
إنه المكان الجيد لمشاهدة النجوم بسبب نقاء سمائه من التلوث مما يجعلها أكثر الأماكن الجيدة والمظلمة في العالم لمشاهدة النجوم. يحدث هذا في الليل، وأثناء النهار سيكون لديك الكثير من الأشياء للتجربة والمتعة. وهناك مسارات خلابة لمحبي مسارات المشي، كما توجد مناظر خلابة جدا لأكبر الجبال في البلاد مثل جبل كوك، إنه المكان المفضل للزيارة ولو مرة واحدة في نيوزيلندا.
فرانز جوزيف الجليدي
وهي من بين الأنهار الجليدية التي يمكن الوصول إليها بسهولة في العالم والتي تجذب العديد من السياح وحدها كل عام. إنه المكان المفضل للمشي إلى سفح الجبل الجليدي والممتع، مع إمكانية التعاقد مع طائرة هليكوبتر لمشاهدة إطلالة خلابة ولا مثيل لها على الجبل الجليدي.
حديقة تونجاريرو الوطنية
إنها الحديقة الأولى من نوعها في نيوزيلندا التي تمكنك من الحصول على بعض المفاجآت من مشاهدة الحيوانات البرية التي تراها في العالم، وتشمل الحديقة النظام البيئي المتنوع وغيرها من حقول العشب، والبراكين النشطة، والبحيرات الهادئة، والهضاب وكذلك الغابات الجامحة. وهناك ارتفاعات لافتة للنظر في شلالات تاراناكي تمكن من رؤية الغابات والأحراش. عموما تقع الحديقة في المناظر الطبيعية التي تشبه الصحراء.
معبر تونغاريرو
وهو المكان الجيد للقيام بمسارات المشي لمسافات طويلة في العالم. تأكد من أنك قمت بزيارة المكان مرة واحدة في نيوزيلندا، باعتباره واحدة من الرحلات الأكثر إثارة من خلال المشهد البركاني، وهو مكان العديد من البحيرات وكذلك الفتحات الحرارية الأرضية التي تعزز من رؤية المناظر الخلابة من المناظر الطبيعية.