باب الريان
17 أغسطس 2011 , 12:00ص
إبراهيم عليوة
يعتبر شهر رمضان الكريم فرصة عظيمة يغتنمها العديد من الشباب للكسب، من خلال القيام ببعض المهن التي لا تصلح إلا في رمضان، والتي تخفف من حدة البطالة المستشرية بين أوساط الشباب على مستوى الجمهورية، وتتمثل هذه المهن في بيع الفوانيس والتمور والياميش والكنافة والقطايف، والمخللات والمشروبات مثل السوبيا والعرقسوس والتمر الهندي.
ويقول أحمد محمد حسن -صاحب محل لبيع “الكنافة والقطايف”- إن هذه المهنة تنشط في شهر رمضان فقط وتختفي بقية شهور العام، فالطلب عليها يتسع، كما أنها سهلة الصنع ورخيصة التكاليف.
وعن صناعة الكنافة يضيف أنه يقوم بإذابة الدقيق في الماء وذلك باستخدام إناء كبير ويقلب جيدا حتى يعطي للسائل قواما، ثم يملأ الكوب المثقب بسائل العجين ويتم سكب محتويات الكوب على هيئة دوائر على صينية الفرن الساخنة بعدها تجف الكنافة لفترة صغيرة ثم تلم، ويقوم ببيعها.
وأشار حسن إلى أن المحلات الكبيرة تقوم باستخدام الماكينة الآلية في صنع الكنافة، بدلا من الكوب المثقب وذلك لتوفير الوقت والجهد، ولسهولة إنتاج كمية أكبر، وقد أصبحت تُعرف بالكنافة الآلي، وهى الشكل الأكثر انتشاراً خاصة في المناطق الحضرية والأحياء الشعبية.
من جهة أخرى يقول أسامة عبدالفتاح صاحب محل مخللات: “لا تخلو مائدة الإفطار المصرية من المخللات بأنواعها المختلفة لفتح الشهية بعد الصيام؛ ولذا يزيد الإقبال بشكل كبير على شراء المخللات من قبل المواطنين”.
ويوضح عبدالفتاح قائلا: “تتنوع المخللات بين الخيار واللفت والفلفل والزيتون والجزر والبصل، وتعتمد صناعتها على النظافة والأمانة، فنظافة الخضراوات شيء ضروري، وبعد تنظيفها وتقطيعها توضع في براميل خشب وعليها كمية من الماء وكثير من الملح يحافظ على تماسكها، وتترك الخضراوات حتى يتم تخليلها ثم ترفع قبل بيعها بـ24 ساعة لتوضع في براميل أخرى بها ماء وملح قليل وخل يعمل على سحب الملح الزائد، وعند بيعها يضاف إليه الدقة، وهي من أسرار صناعة الطرشي التي تختلف من معمل لآخر”.
ويقول الحاج علي بيومي الذي يملك محلا متواضعا لبيع العصائر: “تزدهر صناعة التمر هندي والسوبيا والعرقسوس والخروب في شهر رمضان المبارك خلافا لبقية أشهر العام، وتلقى رواجا كبيرا، إذ يقبل عليها الصائمون عند إفطارهم، نظرا لمذاقها الحلو وطعمها اللذيذ”.
ويضيف بيومي إن عدد محترفي هذه المهنة -صناعة التمر هندي على أصوله- لا يتجاوز أصابع اليدين، ويشير إلى أن إنتاجه اليومي في رمضان يصل إلى كميات كبيرة بسبب الإقبال الكثيف عليه.