

أكد فلاح حيدر سليمان الحيدر، المشرف العام السابق على كرة القدم في النادي العربي، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى راسخًا في ذاكرة الأجيال، مشيرًا إلى أن الأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا استطاع برؤيته الثاقبة أن ينقل قطر إلى مرحلة تاريخية جديدة من التنمية والريادة.
وقال الحيدر إن الأمير الوالد آمن بقدرات أبناء الوطن، واستثمر في الإنسان قبل العمران، فأسس دولة المؤسسات، وأطلق مشاريع تنموية عملاقة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التطور والازدهار، حتى أصبحت تحظى بمكانة مرموقة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في عهده لم تقتصر على الاقتصاد أو البنية التحتية فحسب، بل شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة، التي حظيت بدعم غير مسبوق، حتى أصبحت قطر عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات والأحداث الدولية، وهو ما توج بتنظيم بطولة كأس العالم 2022، التي شكلت مصدر فخر لكل عربي.
وأشار إلى أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة رسالة حضارية وجسر للتواصل بين الشعوب، ولذلك وفر كل الإمكانات لبناء بنية رياضية متطورة، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ورفع اسم قطر في المحافل الدولية،
وأوضح الحيدر أن مواقف الأمير الوالد تجاه قضايا أمته ستظل خالدة في الذاكرة، فقد عُرف بحكمته، وبعد نظره، ودعمه للحق، وسعيه الدائم إلى ترسيخ الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا ومحبة صادقة في قلوب الشعوب.
وفي ختام تصريحه، رفع فلاح الحيدر أصدق آيات العزاء إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته،