

أكد حسن ربيعة الكواري، المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق والاتصال في مؤسسة دوري نجوم قطر، أن دولة قطر فقدت برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائداً استثنائياً وإنساناً قريباً من شعبه، كرّس حياته لخدمة الوطن، وأسهم في بناء نهضة حديثة جعلت قطر نموذجاً يُحتذى به في التنمية والتقدم على المستويين الإقليمي والدولي. وقال الكواري: «لم يكن الأمير الوالد قائداً عظيماً فحسب، بل كان أباً لشعبه، قريباً منهم في مختلف المناسبات، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويحرص على التواصل المباشر معهم دون حواجز أو تكلف، وهو ما رسّخ مكانته في قلوب القطريين والمقيمين، وجعل محبته حاضرة في وجدان الجميع». وأضاف: «لقد آمن سموه بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن الاستثمار في المواطن هو الاستثمار الحقيقي، لذلك جاءت رؤيته شاملة، وامتدت إلى مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة التي جعلها إحدى ركائز التنمية الوطنية، ووسيلة لتعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية».
وأشار الكواري إلى أن ما حققته قطر من إنجازات رياضية عالمية واستضافة لأكبر البطولات لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية إستراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، من خلال بناء بنية تحتية رياضية عالمية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وترسيخ مكانة الدولة كوجهة رياضية رائدة.
وأكد أن الإرث الحقيقي للأمير الوالد لا يتمثل في الإنجازات العمرانية والتنموية فحسب، بل في العلاقة الإنسانية الصادقة التي بناها مع أبناء شعبه، والتي جعلت حبهم له يتجاوز حدود المنصب، ليبقى رمزاً وطنياً خالداً في ذاكرة كل من عرفه أو عاش في عهده.
واختتم الكواري تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، مؤكداً أن سيرته وإرثه الوطني والإنساني سيبقيان مصدر إلهام للأجيال القادمة.