محترف تحت السن.. قرار «خدم» الكرة القطرية

alarab
رياضة 17 يوليو 2024 , 01:07ص
أحمد طارق

في الموسم الماضي اتخذ الاتحاد القطري لكرة القدم قراراً بزيادة عدد اللاعبين المحترفين إلى سبعة لاعبين من ضمنهم ثنائي من اللاعبين الأجانب من مواليد 2002، الذين لا تتجاوز أعمارهم 24 سنة، ويسمح بتسجيل أي منهم كحارس مرمى، بالتنسيق مع لجنة الاستكشاف المركزي، ولقي هذا الخبر وقتها تأييدا بكل تأكيد في عملية السبعة محترفين ولكن كان هناك ترقب للثنائي تحت السن لأنه طبق للمرة الأولى في الكرة القطرية والبعض كان يريد رؤية الاختيارات ومدى تأثيرهم على فرقهم بالرغم من صغر سنهم وهل هذا القرار سيفرز عناصر مميزة أم سيكون في العادة اللاعبون الكبار هم من سيخطفون الأضواء، ولكن بصراحة في الموسم الماضي برزت العديد من أسماء المحترفين تحت السن وتألقوا بل كان هناك أسماء مستواها أفضل من المحترف الأكبر، ولذلك نؤكد أن القرار كان صائباً تماماً وكان من أهم الظواهر في الموسم الماضي بكرة القدم القطرية خاصة أن هؤلاء اللاعبين هناك أسماء تلعب مع منتخبات بلادها وعلى سبيل المثال لاعب العربي وسيم قداري الذي استدعي لقائمة منتخب إسبانيا لكأس أوروبا تحت 19 عاما، والأمثلة عديدة والأسماء الصغيرة كانت في الموعد أمام الكبار في دوري النجوم.

نجوم بارزة
النجوم البارزة كانت عديدة في الموسم الأول عقب تطبيق القرار، ومن هؤلاء اللاعبين الفرنسي سيكو لاعب العميد الأهلاوي والذي يعرف جيداً ترجمة الفرص لأهداف في مرمى الخصوم وصنف من أبرز اللاعبين من فريقه، بينما في نادي الغرافة برز الثنائي كل من الأورغوياني فابريسيو دياز والسنغالي سيدو سانو وكانوا من أهم العناصر التي قدمت نفسها بقوة مع فهود الغرافة والمنافسة على الألقاب في الموسم الماضي، وبرز في صفوف الرهيب الرياني الثنائي البرازيلي المدافع اندريه اماروا وصانع الألعاب غابرييل بيريرا وفي صفوف نادي الشمال اللاعب الجزائري محمد عمر صاحب الموهبة الرائعة بجانب المدافع المغربي يونس الحناش الذي جاء من فريق باريس سان جيرمان الفرنسي وفي الوكرة قدم الثنائي المغربي أيوب عسال والأردني عمر صلاح مستويات أكثر من مميزة مع النواخذة وساهموا في حصد لقب كأس قطر مع الفريق للمرة الأولى برفقة المدرب الوطني علي المري وفي نادي قطر كان اللاعب رؤول سانيدا عنصرا مهما ورائعا في منتصف الملعب، وكان من أبرز اللاعبين مع الملك القطراوي، بينما فريق أم صلال فضم حارس مرمى المنتخب السنغالي لاندينغ بادجي والذي يعتبر موهبة كروية تلقت الكثير من الإشادات لاسيما أن قبل انضمامه لصقور برزان حقق بطولة كأس أفريقيا تحت 20 عاما والتي توج المنتخب السنغالي بلقبها، كما فاز الحارس بادجي بجائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، ولذلك أرقامه كانت مميزة وكان من أبرز حراس الموسم مع صقور برزان، وأيضا فريق معيذر رغم هبوطه لدوري الدرجة الثانية ولكن قدم لاعبا جيداً وهو فؤاد صالح، والأمر ليس مقتصرا في دوري النجوم وأيضا حتى في دوري الدرجة الثانية، هناك أسماء مميزة مثل ثنائي فريق الخور وهما الحارس محمد بشير وعبدالله نوري وثنائي الشحانية محمد إبراهيم «سيمو» والحارس بوركي الذين ساهموا بقوة في عودة الفريق لدوري النجوم.

قرار فعال
مثل هذه القرارات مردودها الإيجابي يكون كبيرا ومؤثرا ليس على فرق معينة ولكن على الكرة القطرية بشكل عام، والجميع شاهد مدى قوة وإثارة المباريات والدوري وحتى البطولات الأخرى في الموسم الماضي بعد ارتفاع عدد المحترفين وتواجد لاعبين تحت السن، أعطى نوعا من التوازن والندية بين الفرق، مما جعل هناك صعوبة في تكهن وتوقع الفائز قبل المباريات في أمر كنا نفتقده بشدة في الأعوام الماضية ولكن الموسم السابق كانت الانطلاقة لمواسم عديدة قادمة ستكون ندية ومشتعلة بين كافة الفرق التي تعكف حالياً في مرحلة الإعداد بقوة في معسكراتها الخارجية قبل انطلاقة الموسم الجديد من دوري نجوم Ooredoo المقرر انطلاقه يوم التاسع من شهر أغسطس القادم.