تعرف على محمد يوسف قاتل الجنود الأمريكيين بتينيسي
حول العالم
17 يوليو 2015 , 05:32م
وكالات
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرًا كشف فيه مسؤولون أمريكيون بمكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي أي" النقاب هوية قاتل أربعة عسكريين أمريكيين في مراكز عسكرية بمدينة شاتانوجا بولاية تينيسي، الذي يدعى محمد يوسف عبدالعزيز وهو أمريكي يحمل الجنسية الأردنية وولد في الكويت.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أطلق عبد العزيز أعيرة نارية على مركز للاحتياطيين تابع للبحرية الأمريكية وعلى مركز عسكري للتجنيد في مدينة تشاتانوجا وسط تينيسي، ومن ثم قتل في تبادل لإطلاق النار في موقع الحادث.
ونوهت إلى أن حادث إطلاق النار استخدم فيه أنواع من الأسلحة بما فيها سلاح من طراز "كلاشينكوف وفضلا عن كمية كبيرة من الذخيرة.
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم، أن منفذ الهجوم جاء إلى موقع الحادث في سيارة مكشوفة من طراز "موستينج"، ومن ثم بدء في إطلاق وابل من الرصاص من بندقية على مكتب التجنيد بالمركز العسكري، بيد أنهم لم يتمكنوا من إحصاء عدد الرصاصات لكثافتها.
وأشارت إلى أن عبد العزيز، الذي ترعرع في منطقة الشرق الأوسط، درس الهندسة بجامعة ولاية تينيسي، ووصف من قبل زملائه والمدربين السابقين له بأنه "مواطن أمريكي في كل تصرفاته"، ولم يكن هناك أي تغيير ملحوظ في سلوكه يدل على إقدامه على شن مثل هذا الهجوم.
ولكن الصحيفة أشارت إلى أن عبد العزيز انتقل إلى خارج البلاد منذ نحو عام أو عامين، ومن ثم عاد مرة أخرى للولايات المتحدة، حيث يعتقد أن ثمة تغييرا حدث في شخصيته خلال تلك الرحلة.
ونوهت إلى أن عبد العزيز كان مارس لعبة المصارعة الحرة كهاوي بفريق مدرسة "ريد بنك"، وكان يفوت التدريب في بعض الأحياة لأداء الصلاة.
وبحسب التقرير، أوقف الشرطة الأمريكية عبد العزيز في شهر أبريل الماضي، على الرغم من أنه مسلم ملتزم، للاشتباه في رائحة ماريجوانا تفوح من سيارته.
وقال مسؤولون فيدراليون على دراية بالتحقيق " أن مسؤولي مكافحة الإرهاب كانوا قد حققوا مع والد عبد العزيز منذ سنوات على خلفية الإشتباه في دعمه ماليا لمنظمة تربطها علاقات محتملة مع إرهابيين.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين بمكتب التحقيقات الفيدرالي قولهم "نحن نحقق في كل الأسباب الممكنة، سواء كانت الإرهاب وما إذا كان ذلك الإرهاب داخليا أو دوليا، أو ما إذا كان عملا إجراميا".
وبحسب التقرير، أفاد موقع "سيت" المعني بمراقبة الأنشطة الإرهابية على شبكة الأنترنت، أن عبد العزيز نشر خلال الأسبوع الجاري رسالتين على مدونته يقول فيهما "الحياة قصيرة ومريرة" .. "لا تفوت فرصة للتقرب من الله"، وهو ما اعتبره عدد من المحللين مؤشر على اعتناقه لأفكار"متطرفة.
ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان هجمات مماثلة على منشآت عسكرية امريكية، من بينها هجوم في 2009 على معسكر فورت هود ادى الى مقتل 13 شخصا، وهجوم في 2013 على مركز للبحرية في واشنطن ادى الى مقتل 12 شخصا.
ومن جهته أعرب الرئيس الامريكي باراك اوباما عن المه لمقتل الجنود في هكذا "ظروف مؤلمة"، وقال "ما زلنا لا نعرف كل التفاصيل، نعرف ان مسلحا وحيدا على ما يبدو شن هذه الهجمات. لقد حددنا هويته".
وأضاف الرئيس الأمريكي "انها ظروف مؤلمة ان يكون هؤلاء الافراد الذين خدموا وطننا بقيمة عالية قد قتلوا بهذه الطريقة".