نشر صحيفة الديلي ميل البريطانية صورا قالت إنها لطفل يتبع تنظيم الدولة يظهر أول عملية قطع رؤوس،بوحشية لجندي سوري على يد طفل لا يتعدى الـ 10 سنوات، في محافظة حمص السورية.
وتحت عنوان "أسر وتصفية نقيب في الجيش النصيري"، ظهر في الصور أحد مقاتلي تنظيم الدولة مع طفل من الأطفال المجندين لدى التنظيم وجندي من الجيش السوري، يعتقد أنه تم القبض عليه بالقرب من نقطة تفتيش البصيري في محافظة حمص، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويظهر الطفل بلباس التنظيم المعتاد مع غطاء رأس أسود، ويحمل سكينا وهو ممسك برأس الجندي ليبدأ عملية الذبح بكل وحشية -وفق توصيف الصحيفة-.