كيف تسعدين عائلتك في العيد؟

alarab
منوعات 17 يوليو 2015 , 01:55ص
شيماء ابو زيد
العيد مناسبة سعيدة علينا جميعا، خاصة لدى الأسرة العربية التي يكون مذاق العيد فيها له طابع خاص مليء بالروحانيات والاجتماعيات، فضلا عن الأكلات الشهية وزيارات الأقارب وخروجات الأولاد، وغيرها من مظاهر العيد التي تربينا عليها جميعا منذ الصغر، والعيد فرصة جميلة من أجل إعادة الوئام بينك وبينك زوجك، ويجب أن تستغلي هذه المناسبة لتجديد الود والحب بينك وبين زوجك، من أجل عيد أكثر سعادة ومرحا ولذا نقدم لك عدة نصائح من أجل الاستعداد للعيد.

جهزي نفسك
إذا كنت من هواة السفر خلال أيام العيد فيجب عليك ترتيب ما يخص خروجك وعائلتك قبل العيد بيومين على الأقل، أي جهزي ملابس أولادك وزوجك وجميع الأغراض وضعيها في أماكن قريبة ومناسبة.
- رتبي منزلك قبل العيد لتقللي من الوقت الذي ستمضينه في ترتيبه قبل خروجك.
- احرصي على النوم مبكرا أنت وزوجك ليلة العيد (قدر الإمكان) لتستيقظي مبكرة ونشيطة وبنفسية طيبة، من أجل أن تصلي صلاة العيد برفقة زوجك، فهي تترك من الروحانيات أثرا طيبا في نفس كل من الزوج والزوجة فيعودان إلى المنزل وهما متمتعان بشعور عميق من الراحة والطمأنينة.
- بعد صلاة الفجر أكثري من الاستغفار ولا تنسي أذكار الصباح والتكبير والتهليل.
- جهزي تمرات أو بعضا من قطع الحلوى ليتناولها زوجك وأولادك قبل الخروج إلى صلاة العيد اتباعا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجهزي أيضا أكواب الحليب أو الشاي حسب ما تفضليه.
- أيقظي زوجك وأولادك في كل صباح أيام عيد الفطر المبارك، وجهزي لهم الملابس «للاستحمام»، وملابس العيد للذهاب للمسجد.
- قومي وزوجك بزيارة الأهل والأقارب والأحباب لقضاء وقت جميل معهم، ويستحسن أن تبدئي بأهل زوجك حتى تشعريه بحبك لأهله وبمآثرتك لهم.
- فاجئي زوجك ببطاقات تهنئة بالعيد مكتوب فيها بعض السطور التي تعبر له عن فرحتك به، وبأن الله وهبك إياه ليحقق لك السعادة التي تتمنيها، واشكريه فيها على كل ما يفعله من أجلك وأجل أولادك.
- اقضي ثاني أيام العيد مع زوجك وأولادك في رحلة يفرح بها الجميع، وجهزي فيها بعض المفاجآت والمسابقات والمشويات.
- يجب أن ترسمي البسمة على وجهك طوال أيام العيد؛ لأن زوجك سيتواجد معك طوال الأيام تقريبا، ولهذا يجب أن يشعر وزوجك بالفرح والسعادة التي تظهر من خلال أفعالك وتصرفاتك وتجاوزي عن كل ما يغضبك، وذكري نفسك وزوجك كلما لاح طيف الغضب أن هذا يوم عيد يجب أن نفرح به وأن نغير حياتنا للأفضل.
- حتى يشعر الأطفال بالفرحة يمكن مشاركتهم في نفخ البالونات ونثرها في غرفة استقبال الضيوف، وكتابة اسم كل زائر على كل واحدة منها يهديها الطفل إليه عندما يأتي.
كما يمكن إعداد مجموعة من البطاقات الصغيرة يتشارك كل أفراد الأسرة في تحضيرها، تتضمن إما عبارات للترحيب.
- العيد فرصة جميلة لإشاعة جو الأسرة والدفء في المنزل. فما أجمل أن يقوم الجميع بالمشاركة في تحضير الطعام وعلى رأس المحضّرين الأب. فمنظره وهو يساعد شريكة العمر سيزيد من سعادة الأطفال، ويشجعهم هم أيضا على ذلك، وإن كانوا سيتعاملون مع الأمر على أنه جزء من اللعب إن كانوا صغارا، لكنه حتما سيعلمهم فن المشاركة والمساعدة.
- وجبة الغداء إذا كانت أسرية لا تتطلب أدوات غالية الثمن، لتجنب المتاعب ولتوفير أكبر وقت تقضيه الأسرة مع بعضها بعضا.
يكفي أن يأخذ كل فرد من الأسرة صحنه ويأخذ ما يكفيه من الطعام، والجلوس مع بعض في غرفة المعيشة لتبادل أطراف الحديث والذكريات، ويفضل أن يكون ذلك ما بين الساعة 1-2 ظهرا، حتى يكون أمامنا الوقت الكافي لتنظيف المكان لاستقبال الضيوف بالشكل اللائق.
- في حالة دعوة أسرة من الأهل والأصدقاء يجب أن تحضر المائدة بشكل لائق تستعمل فيه الأطباق والإكسسوارات المهمة حتى تليق بهم.
وعلى صاحب المنزل أن يجلس على رأس الطاولة، وتجلس زوجته عن شماله حتى يكونا في وضع يسمح لهما بمراقبة الضيوف، فيترقبون ما يحتاجونه من طلبات. بالنسبة للأطفال أو الشباب من الأسرتين، فيمكن أن يجلسوا بجوار بعضهم بعضا.
ولا يفضل في الأعياد تخصيص طاولة مستقلة بهم، حتى يكون هناك حوار بين الأجيال نفتقده كثيرا فينشأ الجيل الجديد يعي أن للعيد خصوصية لا يجب أن يغفلها أحد.
- كشرقيين نميل إلى أطباق دسمة وغنية في هذه المناسبة، لكن من المهم المحافظة على الصحة وعدم الإفراط في الطعام حتى نكمل باقي اليوم بنشاط وحيوية.
- عندما نوجه دعوة الغداء إلى أسرة، يجب أن نحدد الموعد بدقة ويجب أن تكون ربة المنزل قد انتهت من جميع أعمالها قبل حضورهم بفترة كافية، ويكون كل الطعام قد أعد وتم لفه بورق الألمونيوم حتى يتم تسخينه في دقائق. يجب أيضا عدم ترك الضيوف طويلا من دون طعام.
وكما تحرص الأسرة على تقديم طاولة عامرة وأنيقة فإن أفرادها أيضا -خصوصا من الكبار- يجب أن يكونوا في مظهر لائق. أما بالنسبة للضيوف فعليهم الالتزام بالوقت المحدد حتى لا يفاجئوا أصحاب البيت بحضورهم قبل الوقت ويتسببوا في الكثير من الإحراج، إلا إذا كانوا من المقربين جدا. الأمر نفسه ينطبق على التأخير، فليس من الذوق الحضور بعد موعد الوقت المحدد.
- نحتار كثيرا عندما توجه لنا دعوة للغداء، في العيد خصوصا، ماذا يجب أن نأخذه معنا للأسرة المضيفة. ورغم أن أفضل شيء هو باقة الورد، إلا أنه إذا كانت الزيارة لصديق مقرب فيمكن أن نسأله بدون إحراج: ماذا تفضل أن أحضر لك معي، ويمكن إحضار شيء بسيط كديكور للبيت.
- إذا كانت الدعوة من الأهل فيمكن إحضار طبق حلويات شرقية، فيتجمع كل أفراد العائلة للاستمتاع به بعد الغداء، ويمكن أيضا تحضير أكلة خاصة تحبها الأسرة المضيفة وتتخصص فيها الضيفة.
- في التجمعات الأسرية الكبيرة، يمكن أن يقوم كل فرد بصنع طبق، على شرط التنسيق مع المضيفة. والهدف من هذا التخفيف من أعبائها إلى جانب أن تنوع الأطباق يضفي على الجو ألفة ويزيد من الترابط العائلي والدفء.