الهديفي: «شمس ورامي» أبرز إنتاجات الجزيرة للأطفال
ثقافة وفنون
17 يوليو 2012 , 12:00ص
الدوحة - عبدالغني بوضرة
أعطى سعد الهديفي مدير إدارة القنوات بالإنابة في قناة الجزيرة للأطفال لمحة عن الدورة البرامجية الجديدة لشهر رمضان الفضيل.
وأبرز سعد الهديفي في أثناء حديثه خلال لقاء صحافي صباح أمس في موقع تصوير سلسلة «شمس ورامي»، أن شهر رمضان مهم بالنسبة لقناة الجزيرة للأطفال، وأن برامج هذه الدورة البرامجية متميزة، مشيراً إلى أنهم حاولوا أن تكون البرامج منتقاة وموجهة للطفل أينما كان.
إلى ذلك، أشار مدير القنوات بالإنابة في قناة الجزيرة للأطفال، إلى تربع المغرب العربي للمرة الثالثة على التوالي في مسابقة القرآن الكريم والتي جاءت بعنوان «تيجان النور»، وأن هذا دليل على أن المغرب مليء بالطاقات، ملفتاً أن مسابقة هذا العام مسجلة نظراً لارتباط المشايخ بالتعبد، وسيتم بث حلقاته طوال رمضان.
وكشف المشرف العام على سلسلة «شمس ورامي» أن هذه المرة الأولى التي تغطي فيها القناة المتسابقين في بلدانهم من أجل إبراز: كيف يحفظون وكيف يدرسون، وهو ما لم يحدث في السابق.
وأعلن المتحدث أنه سيتم بث برنامج «بعد التراويح» والذي يستقطب النجوم والممثلين من مختلف الدول العربية، وسيتم من خلاله إلقاء الضوء يومياً كيف يقضون رمضان، بالإضافة إلى فقرة صحية وغذائية ثم فاصل تثقيفي وتربوي مباشر من كتارا يستمر لمدة ثلاثين يوماً، فضلاً عن تغطية أيام العيد الثلاث مباشرة من الحي الثقافي، ليصل إلى التفصيل في البرنامج الأهم بالنسبة للقناة والمتمثل في سلسلة «شمس ورامي».
وأوضح سعد الهديفي أن السلسلة من وحي القناة وبكوادر بحتة من الجزيرة للأطفال، «لنثبت أن القناة لها الكثير» على حد قوله. وقال: بصراحة لم يكن البرنامج من أجل ملء الوقت، بل للمنافسة وسيبث بعد الإفطار (السادسة و10 دقائق مساء)، وتم انتقاء مواضيع من أجل رسالة يومية حول احترام الغير وحسن التعامل.
وتعد سلسلة «شمس ورامي» سلسلة فكاهية تدور أحداثها في قالب كوميدي هادف يعتمد على الحركة والموسيقى وأسلوب هزلي مميز لإبراز مواقف طريفة تنشأ بين صديقين متناقضين شمس ورامي، بطلي السلسلة اللذين يعيشان مغامرات مضحكة وقصة جديدة في كل حلقة مدتها ما بين 5 و7 دقائق. وذكر مدير إدارة القنوات بالإنابة في قناة الجزيرة للأطفال أنه تم تسجيل المشاهد في قطر سواء منها الداخلية أو الخارجية.
وفي السياق ذاته، كشف الهديفي، أن القناة ستستمر في إنتاج حلقات إضافية في دول مختلفة، مشدداً على استهداف تسويق الإنتاج عالمياً، وأن كل البرامج التي تنتجها القناة من الآن فصاعداً من أجل المنافسة.
ولفت المتحدث أنه من ضمن 170 فكرة تم اختيار أربع برامج.
وأثناء حديثه، ذكر الهديفي أنه خلال لقائه بعبدالرحمن عقل الذي ارتبط اسمه بالسلسلة الشهيرة «عدنان ولينة» واطلاعه على العمل قال: لقد أرجعتموني إلى سنة 1981.
وأبرز محمد خير العمري مخرج «شمس ورامي» من جهته أن الهدف من السلسلة هو مخاطبة كل العائلة، وأضاف: أردنا العمل أن يكون خفيفاً وكوميدياً وكل حلقة مستقلة، والجميل أنه من صنع الجزيرة»، كاشفاً أن فكرة العمل تعود لأربع سنوات خلت، ويعتمد على الموسيقى، فضلاً عن تقديمه للدوحة بصورة مغايرة غير التي نراها.
وعمد المخرج أن يترك الخيال للطفل والمتلقي ليستنبط الرسالة والنصيحة التربوية التي تتضمنها كل حلقة بطريقة سلسلة بعيداً عن المباشرة.
وأعرب الممثل إبراهيم البشري والذي يقوم بدور «شمس»، عن سعادته لكونه أحد أفراد فريق العمل، مشيراً إلى أن هذا العمل يمكن اعتباره الرابع عالمياً نظراً لتقديمه بطريقة صامتة لا كلام فيها.
أما الممثل الموهوب محسن بن شهبل التميمي والذي يجسد دور «رامي» فأبرز أن دوره في السلسلة هو ذاك الشاب المشاغب، ودائماً ما يسعى في وضع مقالب.
واعتبرت رشا رمزي من فريق إنتاج السلسلة، أن عملية التصوير تعد «أحلى» لحظة بالنسبة لها، مشيرة إلى أن فريق العمل بمثابة العائلة الواحدة، غير أنها لم تخف الصعوبات التي عانوا فيها في أثناء التصوير في درجة حرارة عالية جداً.
وقال طارق مسراتي (مدير إضاءة): لأول مرة بعد عشرين سنة من العمل، أحسست بالألم لانتهاء التصوير، مبرزاً أنهم كانوا يتحرون بزوغ الشمس أو آخر النهار من أجل اختيار الصفاء في الجو لبدء التصوير.
واستعمل فريق العمل وسائل تقنية متطورة سواء استعمال تقنية HD أو أنواع احترافية من الكاميرات.
وكان اللقاء مناسبة اطلع فيها الصحافيون على موقع التصوير، سواء غرفة «رامي» المبعثرة، والتي تعكس شخصيته المشاغبة، وغرفة «شمس» المرتبة بعناية فائقة والتي تؤثثها «ثلاجة» لا تفرغ من المأكولات مطلقاً، فضلاً عن مشاهدة بعد اللقطات من السلسلة والتي يبدو من خلالها التصوير في أماكن مختلفة سواء في شاطئ سيلين أو مدرسة للسياقة وجانب من حديقة أسباير.
واطلع الصحافيون على تصوير حي لبعض المشاهد، شرح من خلالها المخرج العمري كيفية انتقاء اللقطات الصالحة.
يذكر أن «شمس ورامي» من إنتاج قناة الجزيرة للأطفال، والإشراف العام لسعد الهديفي وإخراج محمد خير العمري. وفريق العمل: ناصر قعبور منتجاً أولاً، ومونتاج محمد وليد قطاطة. أما المخرج المنفذ محمود حسن شاطر ومدير التصوير علاء منيني، ومدير الإضاءة طارق مسراتي ومساعد المخرج، حسام عبدالرحمن علي أحمد الجابر، ورئيسة قسم الإبداع الفني والهوية الإعلامية لبني العيسى، وأبطاله إبراهيم البشري ومحسن بن شهبل التميمي من قطر.