«العرب » تكشف الأسماء في آخر 7 مواسم.. الوطني والإسباني طريق فرق الثانية لدوري الكبار

alarab
رياضة 17 يونيو 2024 , 01:06ص
أحمد طارق

الصعود لدوري الكبار حدث يستحق الفرحة بكل تأكيد لما له من نقلة نوعية وفارق كبير بين اللعب في دوري الدرجة الثانية وبين اللعب في دوري النجوم، والذي يكون عليه التركيز اكبر وأعلى، ولذلك كل مدرب يعمل ما بوسعه لتحقيق إنجاز الصعود وتحقيقه من الأساس أمر ليس بالسهل لأنه يكون وسط منافسة شرسة مع الفرق الأخرى في دوري الدرجة الثانية، وبالنظر لآخر 7 مواسم بدوري الدرجة الثانية انحصرت إنجازات المدربين المتأهلين لدوري النجوم بين المدرب المواطن والإسباني، بواقع 5 للمدربين الإسبان والذي كان آخرهم ألفارو ميخيا مع الشحانية و3 مدربين مواطنين وكان آخرهم عبدالله مبارك مع الخور.
مرتان لمورسيا
سنتحدث في البداية من موسم 2017-2018 والذي تأهل فيه الشحانية لدوري النجوم تحت قيادة المدرب الإسباني خوسيه مورسيا بعد التتويج بدرع البطولة، وعقب التأهل مع الكبار لم يكتف المدرب بالصعود فحسب ولكن في موسم 2018-2019 قدم عروضا مميزة مع الشحانية وحقق الفريق المركز السابع ونال احترام الجميع، المدرب نفسه مورسيا لم يكن صعوده مع الشحانية هو المرة الوحيدة له لدوري الكبار، ولكن كانت هناك مرة أخرى مع فريق معيذر في الموسم قبل الماضي 2022 -2023 بعد حصوله على درع دوري الدرجة الثانية ولكن في الموسم المنقضي لم يكتب له النجاح ورحل عن تدريب الفريق بعد عدة جولات بسبب تراجع النتائج، ولكن كمجمل عام المدرب مورسيا من الأسماء التي تمتلك فكرا تدريبيا وتعمل على تطبيقه مع الفرق ولكن قد يواجهه سوء توفيق مثلما واجه مع معيذر في دوري نجوم إكسبو الموسم المنقضي.

لوبيز والعودة بالنواخذة
في موسم 2019 لم تكن عودة الوكرة لدوري النجوم هي فرحة لجماهير النواخذة فحسب ولكن فرحة عمت الشارع الرياضي الكروي القطري نظراً لقيمة وتاريخ نادي الوكرة الذي أكد بالفعل أن الهبوط لدوري الدرجة الثانية كان بمثابة «كبوة بطل» لانه بمجرد عودته مع الإسباني ماركيز لوبيز مدرب الفريق السابق والمدير الفني لمنتخبنا الوطني الحالي، عاد الوكرة لوضعه الطبيعي في الكرة القطرية، باحتلال مكان في مربع الكبار باستمرار والمنافسة على الألقاب وبروز لاعبين مميزين لمنتخباتنا الوطنية وأيضا للمنتخبات الأخرى بفضل نوعية محترفيه المميزين، وجنى الفريق ثمار العمل لمدة سنوات بعد حصوله في الموسم المنقضي على لقب كأس قطر على حساب الريان بهدف نظيف.

آدم مع الصواعق
في موسم 2020 عاد فريق الخريطيات لدوري النجوم تحت قيادة فنية وطنية مع المدرب يوسف آدم بعد أن حقق الفريق لقب دوري الدرجة الثانية، ولكن رغم التأهل لم يحافظ الخريطيات على مكانه في دوري النجوم ليعود سريعاً لدوري الدرجة الثانية، ولكن في ظل الإدارة الجديدة بقيادة سعادة الشيخ أحمد بن ثامر آل ثاني هناك رغبة قوية للعودة في ظل قيادة لنفس المدرب أيضا يوسف آدم.

جدران وعودة الشمال
عندما نشاهد الشمال في دوري النجوم وهو في حالة تألق يكون هناك حالة من السرور بكل تأكيد نظراً لقيمة النادي العريقة، والذي عاد لدوري النجوم موسم 2021 مع المدرب الإسباني المغربي هشام جدران، وعلى الرغم من رحيل المدرب في آخر الجولات في الموسم الذي صعد به، ولكن يقدم الشمال كرة مميزة خاصة الموسم الماضي مع المدرب السويدي اسباغي بل الرغبة ارتفعت أن يحقق الفريق مركزا أفضل ومتقدما في الموسم الجديد لاسيما في ظل التعاقدات القوية التي تتجه إدارة النادي لإبرامها في الفترة المقبلة.

نجاحات مبارك
يمتلك عبدالله مبارك نجاحات عديدة في دوري الدرجة الثانية نظراً لقيادته اكثر من فريق للتأهل لدوري الكبار، ولكن نحن حديثنا في تقرير اليوم في آخر 7 مواسم، والذي نجح المدرب فيه أن يتأهل مرتين، في موسم 2022 مع فريق المرخية بعد غياب طويل وعقب تأهله قدم مستويات مميزة في دوري النجوم، ورحل لأسباب وضعت علامات استفهام كثيرة حتى الآن قبل جولات من نهاية الموسم، رغم أن الفريق أنهى الموسم قبل الماضي في المركز السابع، وفي الموسم المنقضي وعقب رحيل المدرب هبط لدوري الدرجة الثانية بعد الخسارة من الشحانية في الفاصلة بثلاثية مقابل هدف، وفي نفس الموسم الذي هبط فيه المرخية كتب عبدالله مبارك تاريخا جديدا بعودته مع الخور لدوري النجوم وهو حالياً يتمنى أن يقدم مستويات مميزة في الموسم الجديد رفقة فريق الفرسان خاصة بعد إعلان النادي استمراره مع الفريق في الموسم الجديد.

ألفارو وكسر القاعدة
نجح فريق الشحانية في كسر القاعدة بالفوز على فريق من دوري النجوم في المباراة الفاصلة بعد انتصاره المستحق بثلاثية على المرخية في ملعب الثمامة المونديالي، تحت قيادة إسبانية للمدرب ألفارو ميخيا الذي قدم موسما مميزا مع الشحانية وتساوى مع الخور في عدد النقاط ليأتي في المركز الثاني بدوري لدرجة الثانية ولكن الرغبة تواصلت واستمرت إلى أن حقق الانتصار على المرخية، ليعود الشحانية مجدداً لدوري النجوم وهو يتمنى أن يقدم أداءه القوي والمميز لاسيما أن الشحانية في الفترة الماضية كان يقدم عروضا مميزة أمام فرق دوري النجوم، وسبق وأن لعب ألفارو في دوري النجوم ولكن كمدافع مميز، ولكن الموسم الجديد سيكون موسمه الأول كمدرب في دوري الكبار.