جامعة قطر تحتفل بالاعتماد الأكاديمي لـ «الإعلام»
محليات
17 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - محمد عزام
احتفلت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بحصول قسم الإعلام على الاعتماد الأكاديمي من مجلس الاعتماد الأكاديمي لتعليم الصحافة والاتصال بالولايات المتحدة الأميركية، كمؤسسة تعليم معتمدة لعلوم الاتصال والصحافة.
وكانت الاحتفالية تضمنت ندوة حول الصحافة القطرية ومعرضا لأعمال طلاب القسم في مجالات تخصصهم المختلفة، وتمت بحضور الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس الجامعة، والدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، والدكتور محمود قلندر رئيس قسم الإعلام.
وقالت الدكتورة شيخة المسند في كلمتها «نحتفل بحصول قسم الإعلام على الاعتماد الأكاديمي بعد أن كنا قد احتفلنا منذ 3 أيام بتجديد الاعتماد لبرنامج العلوم الحيوية الطبية لمدة 7 سنوات قادمة، وهذا دلالة على مدى جودة برامجنا التعليمية وأيضا دلالة على مصداقية وجودة البرامج، وطلبتنا هم رافد أساسي من روافد الإعلام القطري حيث دولة قطر أخذت على عاتقها أن تكون مركزا للتميز في العمل الإعلامي، ووجود قسم الإعلام في جامعتنا يلقي علينا مسؤولية كبيرة في هذا الإطار». وأضافت المسند: «مما يزيد فخرنا هو أن قسم الإعلام هو أول قسم حصل على الاعتماد الأكاديمي على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما أنه يعد البرنامج الثاني على المستوى العالمي». وأوضحت أن الاعتماد ثمرة جهد طويل من البحث عن المعلومات وعمل الإحصاءات وأخذ وجهات النظر، وهو لم يكن ليتحقق لولا العمل الدؤوب من قبل الدكتورة سعدية مالك التي كانت وراء المشروع، ومن ثم الدكتور محمود قلندر، مشيرة إلى أن الاعتماد هو ليس نهاية المطاف. وقالت «نحن كجامعة نطمح إلى التميز بعد هذه المرحلة وعلى القسم أن يعمل للوصول إليه». وأكدت على أهمية الاعتماد الأكاديمي للطلبة ووصفته بأنه ختم على شهاداتهم بالمصداقية ومستوى الجودة.
أما الدكتورة إيمان مصطفوي فقالت «نفخر بحصول قسم الإعلام على الاعتماد كأول برنامج في الشرق الأوسط وثاني برنامج في العالم».
وأشارت إلى أن القسم ينضم بذلك إلى قائمة من البرامج التي حصلت على الاعتماد كبرنامج العلوم الحيوية الطبية الذي حصل على الاعتماد في عام 2008، وتم منذ أيام تجديد الاعتماد له، وكذلك قسم الكيمياء وعلوم الأرض، حيث حصل على الاعتماد عام 2009، وقسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء عام 2011، وأيضاً برنامج العلوم البيولوجية والبيئية حصل على الاعتماد في عام 2012.
أما الدكتور محمود قلندر فتحدث في الندوة التي أقيمت على هامش الاحتفال عن غياب الكوادر القطرية فيما يتعلق بممارسة مهنة الصحافة في المستويات القاعدية من العمل الصحافي والمراسلين والميدانيين والمخرجين والمحررين والمصورين، داعيا إلى بحث المشكلة والمسببات لإيجاد الحلول لها، وقال: «هذا ما دفعنا إلى دعوة مجموعة من الطلبة لإعداد مشروع التخرج حول عزوف الطلبة عن الالتحاق بمسار الصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية، وأن يبحثوا المشكلة مع أقرانهم». وأوضح أن الطلبة وضعوا أسبابا للمشكلة وأخرى للمعالجة ورأوا أن من أسباب عزوف الطلبة عدم وجود حرية للصحافة وعدم توفير بيئة آمنة، بالإضافة إلى عدم توفير الراحة وعدم وجود دخل مرتفع وغياب ثقافة عن الإعلام في المناهج الدراسية.